قوافل المساعدات الطبية الإماراتية للعالم .. رسائل في التكافل الإنساني والاقتصادي.

الأربعاء 29/4/2020
عام

نجحت الإمارات في إيصال حزمة من الرسائل المحورية للعالم في تعاملها مع الظروف المستجدة، عكست في مجملها المرتكزات التي تأسست عليها الدولة صاحبة الريادة في شتى مناحي الحياة وفي مقدمتها مبادىء البذل والعطاء وخدمة الإنسانية جمعاء دون تفرقة بين عرق أو دين.

وشكلت العشرات من قوافل الغوث للمستلزمات الطبية والوقائية التي سيرتها الإمارات خلال الأسابيع القليلة الماضية باتجاه العديد من الدول لمساعدتها في مواجهة الظروف المستجدة، مشهدا تاريخيا مستكملا لعناصر القوة الناعمة الراجحة التي تتمتع بها الدولة ومثلت تجسيدا واقعيا لأبهى صور التكافل الإنساني والاقتصادي بين البشر.

وتمثلت أوضح وأثقل رسائل القوة " الناعمة " التي ميزت جهود الإمارات في التكافل الإنساني والاقتصادي، في وصول قوافل المساعدت إلى شعوب عدة حول العالم دون النظر إلى المواقف السياسية لدولها، وذلك انطلاقا من أن يد العون والغوث تشمل الجميع، وهذه بالضبط واحدة من رسائل العطاء والتسامح والسلام التي كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، زرع بذرتها في الصحراء المباركة فأثمرت نهجاً رعته من بعده القيادة الرشيدة وعززته حتى أصبح ثقافة وطنية وسلوكاً اجتماعيا.

وبالإضافة إلى المساعدات التي لا تزال متواصلة وشملت عشرات الأطنان من المستلزمات الطبية والوقائية والتي استفاد منها عشرات الآلاف من الكوادر الطبية فقد نفذت الإمارات العديد من مبادرات الإجلاء لرعايا الدول الصديقة والشقيقة من مقاطعة هوباي الصينية بؤرة تفشي فيروس " كورونا " والتي أكدت من خلالها الدولة وحدة المصير الإنساني.

كما قامت الدولة بتقديم المساعدة للمملكة المتحدة وذلك في إطار مواجهة حالة الطوارئ الصحية العامة التي فرضتها الظروف المستجدة، حيث حولت الإمارات أحد المعارض المملوكة لإحدى شركاتها إلى مستشفى ميداني بسعة 4000 سرير في العاصمة البريطانية لندن.

يشار إلى أن هذه المساعدات كان لها أطيب الأثر في الدول المعنية والمنظمات الإنسانية العالمية التي قدرت عاليا جهود الإمارات والتي أظهرت عِظم المسؤولية النبيلة التي تقوم بها استنادا إلى قيمها الأصيلة وثوابت مجتمعها الوطني، كما أكدت على كفاءة نظام الرعاية الصحية في دولة الإمارات.

لقد كانت تجربة الإمارات الإنسانية، في هذا الخصوص، حاضرة على مستوى العالم وباتت محل تقدير من قبل المنظمات المختصة حيث أشادت منظمة الصحة العالمية بالجهود الإنسانية والإغاثية التي تبذلها دولة الإمارات من خلال مواصلة عملها في مساعدة الدول وإغاثتها في ظل هذه الظروف المستجدة.

وذكرت المنظمة أن 100 شحنة من الإمدادات الخاصة لمواجهة الظروف المستجدة خرجت من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في الإمارات، خلال الفترة من يناير حتى مارس 2020، مقارنة مع إجمالي 92 شحنة في 2019.

وتعد المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أكبر تجمّع في العالم لمنظّمات وجهات تعمل في المجال الإنسانيّ، حيث تؤدي المدينة دوراً محوريّاً في تسيير الاستجابة الأولى للأزمات على الصعيد العالمي.

أخبار ذات صلة

الأحد 07/6/2026
عام
الإمارات تُدين استهداف آلية تابعة للجيش اللبناني في جنوب لبنان

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الإسرائيلي لآلية تابعة للجيش اللبناني في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل عدد من العسكريين.

عرض التفاصيل
الأحد 07/6/2026
عام
تحت شعار:"الاستقلال الاستراتيجي.. تعزيز السيادة الوطنية ما بعد 28 فبراير" انطلاق الدورة العشرين لملتقى السفراء 2026 غدًا

تنطلق غدًا الاثنين أعمال الدورة العشرين من ملتقى السفراء ورؤساء البعثات التمثيلية للدولة في الخارج، والذي يُعقد خلال الفترة من 8 إلى 11 يونيو 2026، في حدث سنوي يُمثل محطة استراتيجية لتوحيد الرؤى وتنسيق الأولويات.

عرض التفاصيل
السبت 06/6/2026
أخبار وزير الخارجية
أمام عبدالله بن زايد/ دفعة من الدبلوماسيين الجدد تؤدي اليمين القانونية

أدت دفعة جديدة من الدبلوماسيين، اليمين القانونية أمام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وذلك في ديوان عام الوزارة بأبوظبي.

عرض التفاصيل
السبت 06/6/2026
أخبار وزير الخارجية
عبدالله بن زايد يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا

تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من معالي رونالد لامولا، وزير العلاقات الدولية والتعاون في جمهورية جنوب أفريقيا، جرى خلاله بحث مجمل الأوضاع في المنطقة والتطورات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

عرض التفاصيل

هل وجدت هذا المحتوى مفيدًا؟

تساعدنا ملاحظاتك على تحسين تجربتك باستمرار

هل تقدمت مؤخرًا بطلب الحصول على خدمة عبر مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا؟