الأمم المتحدة تعتمد مبادرة قدمتها دولة الإمارات بشأن الاحتفال بـ"يوم عالمي للأخوة الإنسانية" في 4 فبراير

الأربعاء 23/12/2020
عام

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بالإجماع يعلن يوم 4 فبراير "اليوم العالمي للأخوة الإنسانية"، ضمن مبادرة قدمتها كل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وسيحتفل المجتمع الدولي بهذا اليوم سنوياً ابتداءً من عام 2021.

وقبل اعتماد القرار، ألقت سعادة لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة ، بياناً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم مشروع القرار، قالت فيه: " في السنوات الأخيرة، شهد العالم زيادة كبيرة في العنف وخطاب الكراهية ضد الأجانب والتعصب الديني وأشكال أخرى من التمييز. ولمواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود، يجب علينا دعم المبادرات التي تشجع على التضامن والوحدة بين الأفراد، بروح تتسم "بالأخوة الإنسانية". وعليه، تسعى كل من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، عبر هذه المبادرة، للاحتفال جميعا بقيمنا المشتركة المتمثلة في تقبل الآخر والانفتاح والتعاطف وإظهار الحب تجاه جميع البشر".

من جهته أكد المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام للجنة الأخوة الإنسانية، أن اعتماد الأمم المتحدة الرابع من فبراير اليوم الدولي للأخوة الإنسانية هو إنجاز تاريخي كبير يضاف إلى إنجازات لجنة الأخوة الإنسانية، ويعد اعترافا دوليا بوثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف و قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية ، في أبوظبي في 4 فبراير من العام الماضي.

وأضاف عبد السلام أن الأخوة الإنسانية أصبحت مسؤولية العالم، وقال: "نشكر دولة الإمارات التي سخرت دبلوماسيتها متعددة الأطراف من خلال بعثة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة لتحقيق هذا الإنجاز الجديد لخدمة الإنسانية".

وأشار القرار إلى اللقاء الذي عُقد بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية بتاريخ 4 فبراير 2019 في أبوظبي، والذي أسفر عن التوقيع على "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك".. فيما أُعرب القرار عن القلق العميق إزاء الأعمال التي تحرض على الكراهية ضد الأديان وتقوّض روح التسامح، خاصةً وأن العالم يواجه أزمة غير مسبوقة ناجمة عن انتشار جائحة فيروس كوفيد-19 كما يسلط القرار الضوء على الحاجة إلى وجود استجابة عالمية للجائحة قائمة على الوحدة والتضامن والتعاون متعدد الأطراف.

وأكد القرار على المساهمات القيمة للشعوب من جميع الأديان والمعتقدات للإنسانية، وعلى دور التعليم في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد، وأثنى على جميع المبادرات الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية والجهود التي يبذلها القادة الدينيون لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات.

وشاركت في رعاية القرار 34 دولة من الدول الأعضاء لدى الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة

الإثنين 25/5/2026
عام
الإمارات والأمم المتحدة تبحثان تعزيز التعاون في مجال الاستدامة ومؤتمر المياه 2026

التقى سعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، مع معالي أمينة ج. محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، وبحث الجانبان سُبل تعزيز التعاون بين الإمارات العربية المتحدة والأمم المتحدة في مجالات الطاقة والاستدامة والأولويات المتعلقة بالمياه.

عرض التفاصيل
السبت 23/5/2026
أخبار وزير الخارجية
دوق لوكسمبورغ يستقبل عبدالله بن زايد

استقبل صاحب السمو الملكي الدوق غيوم، دوق لوكسمبورغ الأكبر، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها سموه إلى لوكسمبورغ.

عرض التفاصيل
السبت 23/5/2026
أخبار وزير الخارجية
عبدالله بن زايد يلتقي رئيس وزراء لوكسمبورغ

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي لوك فريدن، رئيس وزراء دوقية لوكسمبورغ الكبرى، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها سموه إلى لوكسمبورغ.

عرض التفاصيل
السبت 23/5/2026
أخبار وزير الخارجية
عبدالله بن زايد يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في لوكسمبورغ

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي كزافييه بيتيل، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة الخارجية والتعاون الإنمائي والشؤون الإنسانية في دوقية لوكسمبورغ الكبرى، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها سموه إلى لوكسمبورغ.

عرض التفاصيل

هل وجدت هذا المحتوى مفيدًا؟

تساعدنا ملاحظاتك على تحسين تجربتك باستمرار

هل تقدمت مؤخرًا بطلب الحصول على خدمة عبر مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا؟