الإمارات تؤكد ريادتها في العمل المناخي متعدد الأطراف وتعزيز التعاون الدولي خلال افتتاح مؤتمر الأطراف الثلاثين في مدينة بيليم
بيليم، جمهورية البرازيل الاتحادية، 10 نوفمبر 2025 - جددت دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغّير المناخ (COP30) المنعقدة في مدينة بيليم، التزامها الراسخ بالعمل المناخي متعدد الأطراف، مؤكدةً أهمية تحقيق التقدّم الجماعي وتعزيز الشراكات الدولية من أجل تسريع وتيرة التنفيذ العالمي وتحقيق هدف إبقاء الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.
وترأس سعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وفد دولة الإمارات خلال المؤتمر. ويؤكد النهج المتكامل والرؤى الاستشرافية لدولة الإمارات في الدبلوماسية المناخية، والمرتكزة على منهجية شاملة تشمل الحكومة والمجتمع، على الشراكة الوثيقة والراسخة في توجهها.
وفي إطار جهد وطني موحّد يعكس استمرارية القيادة من مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28) إلى مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، ضمّ وفد دولة الإمارات وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى ومفاوضين وخبراء من مختلف الجهات الوطنية، ويعكس ذلك الرؤية الوطنية للإمارات العربية المتحدة دولة رائدة وموثوقة لدعم التعاون في هذا الصدد، وكمحرّك رئيسي لبناء التوافق وتعزيز الطموح المناخي الجماعي من خلال التعاون وبناء الثقة كأساس للتقدّم المشترك.
وتركّز أجندة دولة الامارات في مؤتمر الأطراف COP30 على تحويل الطموح إلى تنفيذ واقعي من خلال حلول عملية وشاملة قائمة على الشراكات. استناداً إلى "اتفاق الإمارات التاريخي" الذي تم التوقيع عليه خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28)، حيث تعطي الدولة الأولوية لتسريع تمويل العمل المناخي، وتوسيع نطاق الابتكار في مجال الطاقة النظيفة، وتمكين الشباب والمجتمعات في إطار قيادة مسارات تنموية مستدامة طويلة الأمد، إلى جانب تعزيز الجهود القائمة على الحلول الطبيعية والتكيّف لزيادة القدرة على الصمود وتحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة .
وفي إطار استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 بالشراكة مع جمهورية السنغال، تقود دولة الإمارات جهداً عالمياً استراتيجياً يهدف إلى وضع المياه في صميم التنمية المستدامة والعمل المناخي. ومن خلال الحوارات رفيعة المستوى وتوسيع الشراكات بين مختلف القطاعات، تدفع الدولة نحو نهجٍ متكامل يربط أجندة المياه بجميع ركائز التنمية، بما يعزّز القدرة على الصمود، ويحفّز الابتكار، ويُسهم في بلورة رؤية مشتركة لمستقبل مستدام للمياه، قبيل انعقاد المؤتمر الدولي في ديسمبر 2026.
إن مشاركة دولة الإمارات في مؤتمر الأطراف الثلاثين ترسخ دورها كدولة رائدة للحلول العالمية، وكشريك رئيسي لجميع الدول الساعية إلى إيجاد سبل عملية لتحقيق انتقال عادل وشامل ومنصف في العمل المناخي. ومن خلال التزامها الراسخ بالشراكة والتنفيذ، تواصل دولة الإمارات إظهار ريادة مستقبلية في صياغة حلول علمية وشاملة تعود بالنفع على الإنسان والكوكب، وتُلهم العمل الجماعي نحو مستقبل عالمي مستدام ومزدهر للجميع.
أخبار ذات صلة
عبدالله بن زايد يبحث خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء الخارجية المستجدات الإقليمية
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة.
عرض التفاصيل
بيان صادر عن وزارة الخارجية بشأن تقارير لا أساس لها من الصحة نشرتها وكالة بلومبيرغ
أكدت وزارة الخارجية رفضها القاطع لما نشرته وكالة بلومبيرغ من ادعاءات لا أساس لها من الصحة ومضللة بشأن القدرات الدفاعية المتقدمة لدولة الإمارات.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد آل نهيان يرحب بقرار الحكومة اللبنانية ويؤكد أن حصر السلاح بيد الدولة خطوة لترسيخ السيادة والاستقرار
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، مكالمة هاتفية مع معالي نواف سلام رئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة، حيث رحّب سموه بقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لـ حزب الله، واعتباره تنظيماً خارجاً عن إطار الشرعية، مع إلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية،
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يلتقي وزير خارجية فرنسا في باريس
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية، وذلك خلال زيارة عمل يقوم بها سموه إلى باريس.
عرض التفاصيل
