تابعنا
Banner
عام

وزراء ومسؤولون دوليون لـ"وام": إنجازات "COP28" في أسبوعه الأول تدشن مرحلة جديدة في تاريخ العمل المناخي

الخميس 07/12/2023

أكد وزراء ومسؤولون دوليون أن إنجازات ونجاحات الأسبوع الأول من مؤتمر الأطراف "COP28" تدشن مرحلة جديدة في تاريخ العمل المناخي بقيادة وجهود دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف الوزراء والمسؤولون في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ "COP 28"، أن المؤتمر نجح في تدشين حقبة جديدة للعمل المناخي العالمي، في ضوء ما تم الإعلان عنه من تعهدات ومساهمات ومبادرات جديدة.
ونجح مؤتمر الأطراف "COP28" في أيامه الخمسة الأولى في جمع تعهدات بأكثر من 83 مليار دولار، إضافة إلى 11 تعهداً وإعلاناً تم إصدارها وحظيت بدعم استثنائي واسع النطاق وأشاده عالمية من مختلف الدول والأطراف والجهات المشاركة.
كما شهد "COP28" إطلاق مجموعة من الإعلانات والتعهدات الأولى من نوعها التي تشمل الانتقال إلى أنظمة غذائية مستدامة، إلى جانب إعلانات بشأن الصحة، والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، بالإضافة إلى مبادرات لخفض الانبعاثات من الصناعات كثيفة الانبعاثات، إلى جانب التوصل إلى اتفاق تاريخي لتفعيل صندوق عالمي يختص بالمناخ ومعالجة تداعياته، وتم تقديم تعهدات دولية لتمويله بقيمة 726 مليون دولار.
وأطلقت دولة الإمارات صندوقاً للاستثمار المناخي برأس مال تحفيزي بقيمة 30 مليار دولار، تحت اسم "ألتيرّا"، يركز على جذب وتحفيز التمويل الخاص، كما أعلنت عن تخصيص 200 مليون دولار من حقوق السحب الخاصة إلى "الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة"، و150 مليون دولار لأمن المياه.
وكشف البنك الدولي خلال "COP28" عن زيادة بنحو 9 مليارات دولار سنوياً لتمويل المشروعات المتعلقة بالمناخ، وأعلنت بنوك التنمية متعددة الأطراف الأخرى عن زيادة إضافية في الدعم المقدم للعمل المناخي بقيمة تتجاوز 22.6 مليار دولار.
كما تم الإعلان عن تعهدات دولية بقيمة 3.5 مليار دولار لتجديد موارد صندوق المناخ الأخضر، والإعلان عن 133.6 مليون دولار لصندوق التكيّف، والإعلان عن تقديم 129.3 مليون دولار لصندوق البلدان الأقل نمواً و31 مليون دولار للصندوق الخاص لتغير المناخ.
- قرارات تاريخية..
وأكد معالي حمزة يوسف رئيس وزراء اسكتلندا، أن إنجازات مؤتمر "COP28"، في أيامه الأولى تساهم في تحقيق المساعي العالمية الهادفة لمجابهة تداعيات وتبعات التغير المناخي، لا سيما مع التوصل إلى اتفاق حول تفعيل الصندوق العالمي للمناخ.
وأشار يوسف إلى ضرورة التركيز في الوقت الحالي على كيفية تعبئة الصندوق العالمي للمناخ بمشاركة مختلف دول العالم، وضمان توزيع الأموال التي ستخصص للصندوق بشكل عادل ومنصف للجميع بحيث لا يضيف إلى عبء الديون الذي تواجهه العديد من الدول في الجنوب العالمي.
- تأمين التمويلات..
من جانبها، أكدت سيغريد كاغ، وزيرة المالية الهولندية، أهمية دور مؤتمر الأطراف "COP28"، في تأمين التمويلات الضرورية واللازمة لمشاريع المناخ بهدف الانتقال من مرحلة ملايين الدولارات إلى نادي التريليونات.
وأضافت كاغ أن رئاسة COP28 نجحت في تحقيق انفراجة كبيرة مع تفعيل الصندوق العالمي للمناخ خلال اليوم الأول من الحدث، وهو ما يبعث رسالة مهمة حول الطموح المتوقع لمخرجات هذا الحدث عند نهايته.
- توحيد الجهود..
من جانبه ، أكد أجاي بانغا رئيس البنك الدولي، أن "COP28"، منذ انطلاقه شهد العديد من الإعلانات المهمة في تعزيز جهود العمل المناخي، مشيراً إلى أن رئاسة "COP28" ممثلة في معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة قامت بجهود مميزة في جمعنا جميعاً معاً على طاولة واحدة.
وأوضح أن مؤتمر الأطراف تم خلاله الإعلان عن صندوق "ألتيرّا" الطموح للغاية وهو أكبر صندوق استثماري لتحفيز العمل المناخي العالمي، مضيفاً "اعتقد أن هذا الصندوق سيغير طريقة تعبئة الأموال نحو الأسواق الناشئة".
وأشار رئيس البنك الدولي إلى أن المركز العالمي لتمويل المناخ الذي تم إطلاقه أيضا خلال الأسبوع الأول من "COP28"، هو مركز تعليمي مركزي لتمويل المناخ، وهو مهم للغاية لتسريع عملية تطوير أطر ومهارات تمويل المناخ، حيث يهدف إلى معالجة التحديات الرئيسية المرتبطة بالأطر المالية التي تعيق تدفقات الاستثمار، للمساعدة في جعل تمويل المناخ متاحًا وبتكلفة معقولة ومتاح الوصول إليها.
- ريادة إماراتية..
وفي سياق متصل، قال حسين محمد باش، وزير الزراعة في جمهورية تنزانيا المتحدة، أن الأيام الأولي من مؤتمر "COP28" شهدت وضوحا في الرؤية ووضوحا في التعهد والالتزام من قبل دول العالم المختلفة وذلك تحت قيادة وإشراف دولة الإمارات، وبما يعزز جهود العمل المناخي على الصعيد العالمي.
وأشار باش إلى أن قيادة وحكومة دولة الإمارات هي الأكثر توجهاً نحو دفع عجلة العمل المناخي إلى الأمام، مشيراً إلى أنه للمرة الأولى يتم طرح أجندة الدول المتقدمة على طاولة المناقشات في مؤتمر الأطراف، وهو ما كان مطلباً لسنوات طويلة بسبب معاناة الدول النامية من ممارسات الدول المتقدمة وذلك فيما يتعلق بالاحتباس الحراري والقضايا البيئية الأخرى.
وذكر أن لدى "COP28" رؤية واضحة بشأن البحث عن حلول فاعلة للتخفيف مع تداعيات التغير المناخي، والتكيف مع التكنولوجيا الحديثة في القضايا البيئية، مشيراً إلى أن الحدث نجح في توحيد معظم الدول وطرح جميع قضايا المناخ على طاولة واحدة، الأمر الذ يمثل واحدة من أهم الأولويات حالياً.
- حلول ملموسة..
وأكد ألبينو أكول أتاك وزير الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في جهورية جنوب السودان، أن إنجازات مؤتمر الأطراف "COP28" خلال أيامه الأولى تساهم بشكل كبير في توحيد الجهود العالمية لإيجاد حلول ملموسة وفعّالة لمعالجة تغير المناخ.
وأشار ألبينو أن المؤتمر شهد الكثير من الإعلانات والقرارات الهامة التي ستعزز مسيرة العمل المناخي، مؤكداً على أن نجاح الحدث منذ انطلاقه يؤكد ريادة دولة الإمارات والتزامها بتقليل تداعيات التغير المناخي وتقليل التأثيرات البيئية على المستوى العالمي.

يوجهك هذا الرابط إلى موقع خارجي قد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية عن موقع وزارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.