عبدالله بن زايد ووزير الخارجية الهندي يترأسان أعمال اللجنة المشتركة والحوار الاستراتيجي بين البلدين
ويأتي انعقاد هذه الدورة في مرحلة متقدمة من الشراكة بين البلدين، ليشكل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، ويعكس مستوى الارتقاء الذي بلغته، في ظل المشاركة الواسعة لكبار الوزراء والمسؤولين من الجانبين، وما تحمله من دلالات واضحة على عمق الالتزام السياسي المشترك بتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية.
واستعرض الجانبان خلال الاجتماع التقدم المحرز في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي أسهمت بشكل كبير في تعزيز مسار التجارة الثنائية نحو بلوغ الهدف المشترك البالغ 100 مليار دولار أمريكي.
كما رحّب الجانبان بالتطور الملحوظ في مجالات التكامل المالي الرقمي، بما في ذلك الربط بين منظومة المدفوعات الهندية (UPI) ومنصة آني (AANI) الإماراتية، والتشغيل المتبادل بين بطاقتي روباي وجيوان، وهي خطوات من شأنها تعزيز الكفاءة، وخفض التكاليف، وتوسيع نطاق الشمول المالي بما يعود بالنفع على الشركات والعمال والطلاب والسياح.
وأكد الجانبان على الدور المحوري للتعليم في دعم مسار التعاون الثنائي، حيث يعد إنشاء مركز غاندي–زايد للسلام والتسامح ودراسات الاستدامة خطوة مهمة لبناء قاعدة معرفية مستدامة ترسخ التفاهم الثقافي والتبادل الأكاديمي بين البلدين.
وفي هذا الإطار، استعرض الجانبان التقدم المحرز في المعهد الهندي للتكنولوجيا – دلهي (IITD) أبوظبي، مشيدين بما تحقق من إنجازات ملموسة خلال فترة زمنية وجيزة، ومؤكدين أن إنشاء وتشغيل مؤسسة أكاديمية مرموقة في أبوظبي يمثل إنجازاً نوعياً يعكس التزام البلدين بالتميز الأكاديمي.
وفي كلمته، أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالنمو المتسارع في العلاقات الإماراتية–الهندية، مؤكداً أن اللجنة المشتركة والحوار الاستراتيجي يشكلان منصة فاعلة لترجمة توجيهات قيادتي البلدين إلى نتائج عملية تسهم في دعم مسيرة الازدهار المشترك.
واختتمت أعمال الاجتماع بالتوقيع على المحضر الرسمي للدورة السادسة عشرة للجنة المشتركة.
وضم وفد الدولة المشارك في الحوار الاستراتيجي معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومعالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، ومعالي محمد بن حسن السويدي، وزير الاستثمار، ومعالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، ومعالي محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير دولة لشؤون الدفاع، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، ومعالي سعيد بن مبارك راشد الهاجري، وزير دولة، ومعالي خالد بالعمي التميمي، محافظ مصرف الإمارات المركزي، وسعادة الدكتور عبد الناصر الشعالي، سفير الدولة لدى جمهورية الهند.
أخبار ذات صلة
دولة الإمارات تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز فوراً ودون شروط
دعا معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة، إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ودون شروط، ومحاسبة إيران بشكل كامل على عرقلتها غير القانونية للملاحة الدولية، وذلك خلال كلمة أمام المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي بشأن سلامة الممرات البحرية وحمايتها والتي عُقدت برئاسة مملكة البحرين.
عرض التفاصيل
الإمارات ترحب بقرار لجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية الذي يطالب إيران بوقف الهجمات التي تهدد بحدوث تلوث بحري في منطقة الخليج العربي
رحّبت دولة الإمارات العربية المتحدة بقرار لجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية، الذي اعتُمد خلال دورتها الـ84، والذي يطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري للهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية والناقلات البحرية، والبنية التحتية الحيوية للموانئ، والمنشآت المدنية الساحلية،
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يؤكد دعم دولة الإمارات للإجراءات السيادية التي تتخذها مملكة البحرين لحماية أمنها الوطني
أكّد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، دعم دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل للإجراءات السيادية التي تتخذها مملكة البحرين الشقيقة، لحماية أمنها وصون سيادتها ومكتسباتها الوطنية، في مواجهة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المملكة.
عرض التفاصيل
"مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات يعتمد بالإجماع قراراً تاريخياً تقوده دولة الإمارات يدين الهجمات الإيرانية على البنية التحتية المدنية لتقنية المعلومات والاتصالات"
قادت دولة الإمارات، بصفتها عضواً في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، مبادرة دبلوماسية خلال أعمال مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف، حيث قدمت مشروع قرار نيابةً عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية بشأن تأثير الهجمات على البنية التحتية المدنية للاتصالات وتقنية المعلومات.
عرض التفاصيل
