انعقاد منتدى الأعمال الإماراتي-التشيكي لبحث تعزيز التعاون واستكشاف المزيد من الفرص التجارية والاستثمارية

الأحد 28/5/2023
عام
عُقد منتدى الأعمال الإماراتي-التشيكي، بمشاركة كل من معالي أحمد علي الصايغ وزير دولة، ومعالي بيتر فيلا رئيس وزراء جمهورية التشيك، لبحث تعزيز آفاق التعاون في مجموعة واسعة من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف المزيد من الفرص التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين.

وجاء انعقاد المنتدى في إطار الزيارة التي قام بها وفد رفيع المستوى برئاسة معالي الصايغ إلى جمهورية التشيك، وذلك بهدف توسيع آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات، بما يحقق تطلعات البلدين وشعبيهما، والتي جرى خلالها أيضا توقيع اتفاقية تجنّب الازدواج الضريبي.
وأشاد معالي الصايغ بعمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أن دولة الإمارات من أكبر الشركاء الاقتصاديين للتشيك، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين المليار دولار في العام 2022، مع تسجيل نمو ملحوظ في الاستثمارات التشيكية في دولة الإمارات.

وأضاف معاليه:"إن انعقاد المنتدى يعكس العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية التشيك، وخاصة في المجالات الاقتصادية، التي تعززت كثيراً وتطورت خلال السنوات الأخيرة، بخاصة بعد توقيع اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والفني في يناير2022، والذي دشن مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية المتينة، بما يصب في دعم خطط النمو الاقتصادي المستدام في البلدين".

وتضمن المنتدى تشكيل عدد من مجموعات العمل المشتركة في قطاعات التجارة والاستثمار والتعليم والصحة والزراعة والبيئة والطاقة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا، بهدف بحث الفرص المتاحة في البلدين، حيث تم وضع خطة عمل مشتركة لتعزيز العلاقات في هذه القطاعات والتي توليها الدولتان اهتماماً كبيرا.

وضم الوفد ممثلين عن العديد من الوزارات، من بينها وزارة المالية، ووزارة الاقتصاد، ووزارة التربية التعليم، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، وعددا من المؤسسات والشركات الإماراتية في القطاعين العام والخاص، واتحاد الغرف، وغرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وجامعة الإمارات، وجامعة خليفة، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وشركة مصدر، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والظاهرة القابضة، وتوازن، وإيدج، ومجموعة ستريت، وروكفورد زيلريكس، والفتّان، ومكتب الذكاء الاصطناعي، ومؤسسة الإمارات للفضاء، وG42، ومجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ودائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، واستثمر في الشارقة، والمنطقة الحرة بمطار دبي، ومنطقة عجمان الحرة، وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ومجموعة بن غالب.

كما تم على هامش الزيارة توقيع مذكرة تفاهم بين كلية الزراعة في جامعة الإمارات والجامعة التشيكية لعلوم الحياة.

أخبار ذات صلة

السبت 21/3/2026
عام
بيان مشترك لدولة الإمارات وعدد من الدول بشأن التطورات في مضيق هرمز

صدر بيان مشترك عن، دولة الإمارات، ومملكة البحرين، والمملكة المتحدة، والجمهورية الفرنسية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والجمهورية الإيطالية، ومملكة هولندا، واليابان، وكندا، وجمهورية كوريا، ونيوزيلندا، ومملكة الدنمارك، وجمهورية لاتفيا، وجمهورية سلوفينيا، وجمهورية إستونيا، ومملكة النرويج، ومملكة السويد، وجمهورية فنلندا، وجمهورية التشيك، ورومانيا، وجمهورية ليتوانيا بشأن مضيق هرمز، فيما يلي نصه:

عرض التفاصيل
السبت 21/3/2026
عام
الإمارات تتضامن مع جمهورية كوريا وتعزي في ضحايا حريق مصنع للسيارات

أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع جمهورية كوريا الشقيقة في ضحايا الحريق الذي اندلع بمصنع لقطع غيار السيارات في مدينة دايجون، وأسفر عن وفاة عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.

عرض التفاصيل
الجمعة 20/3/2026
عام
الإمارات تشارك في مؤتمر "الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا في إيطاليا"

شارك معالي سعيد الهاجري وزير دولة، في مؤتمر "الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)"، الذي أُقيم في مدينة ترييستي الإيطالية، في خطوة تؤكد التزام دولة الإمارات بتعزيز الشراكة الاستثمارية مع الجمهورية الإيطالية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.

عرض التفاصيل
الجمعة 20/3/2026
عام
ريم الهاشمي في زيارة عمل إلى نيودلهي وتبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية

قامت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، بزيارة عمل إلى نيودلهي يوم الخميس 19 مارس 2026، التقت خلالها مع معالي الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، وسعادة فيكرام ميسري، وكيل وزارة الشؤون الخارجية.

عرض التفاصيل

هل وجدت هذا المحتوى مفيدًا؟

تساعدنا ملاحظاتك على تحسين تجربتك باستمرار

هل تقدمت مؤخرًا بطلب الحصول على خدمة عبر مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا؟