توقيع اتفاقية شراكة بين الإمارات ونيوزيلندا وفيجي للطاقة المتجددة

الثلاثاء 05/12/2023
عام
وقعت دولة الإمارات اتفاقية شراكة مع نيوزيلندا وفيجي لتطوير المرحلة الثانية من مشروع لاكارو للطاقة المتجددة  في فيجي.
وتم توقيع الاتفاقية خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، حيث تجمع دولة الإمارات دول العالم لتحقيق تحوّل في جهود العمل المناخي العالمي في لحظة حاسمة.
وقد وقع الاتفاقية من جانب دولة الإمارات معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة، ومن جانب جمهورية فيجي معالي سيتيفيني رابوكا، رئيس الوزراء، ومن جانب نيوزيلندا سعادة ريتشارد كاي، سفير نيوزيلندا لدى دولة الإمارات. حيث
يأتي توقيع الاتفاقية في إطار جهود دولة الإمارات لدعم قطاع الطاقة المتجددة وتطبيق المرحلة الثانية من مشروع لاكارو في فيجي.
وتهدف مساهمة دولة الإمارات بقيمة 1,5 مليون دولار أمريكي لتعزيز الوصول إلى الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ودعم الفرص الاقتصادية في المجتمعات الجزرية الثلاث في فيجي: لاكيبا وكادافو وروتوما من خلال إضافة بنك البطارية واستبدال مولدات الديزل بنظام الطاقة المتجددة.
وصرح معالي الصايغ في هذا الصدد: "إن تحقيق التنمية المستدامة في مجال الطاقة المتجددة للدول النامية والشراكات الدولية يأتي ضمن أولويات سياسة المساعدات الخارجية لدولة الإمارات، ويهدف إلى تعزيز التعاون التنموي على المستوى العالمي في المشاريع ذات العلاقة بالطاقة النظيفة والمتجددة. ومن المتوقع أن يحقق المشروع وفراً اقتصادياً وبيئياً لفيجي نتيجة تحسين الوصول إلى الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود وتقليل الانبعاثات الضارة".
وأشاد معاليه بالدور الهام التي يلعبه صندوق أبوظبي للتنمية في تمويل المشروع وكذلك شركة مصدر التي ستنفذه.
بدوره، صرّح معالي سيتيفيني رابوكا قائلاً:
"تسعدني للغاية مشاركتي اليوم في افتتاح المرحلة الثانية لمشروع الطاقة في جزر لاكيبا وكادافو وروتوما في فيجي، والذي تُعرف معاً باسم لاكارو.
أتقدم بجزيل الشكر لحكومة الإمارات العربية المتحدة وصندوق أبوظبي للتنمية وحكومة ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة في نيوزيلندا على شراكتهم الثمينة ودعمهم من خلال التمويل المشترك الذي سمح بتنفيذ المشروع".
وأضاف: "يؤكد انطلاق المرحلة الثانية من مشروع لاكارو التزام الحكومة الائتلافية بتطوير الخدمات المقدمة في المناطق الحضرية والبحرية".
يشار إلى أنّ نيوزيلندا استثمرت مليون دولار أمريكي لدعم مشروع لاكارو وذلك في إطار اتفاقية الشراكة.
والجدير بالذكر أنه قد تم افتتاح المرحلة الأولى من المشروع في عام 2015 خلال زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، إلى فيجي. ويتضمن المشروع إنشاء ثلاث محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية صغيرة الحجم توفر الطاقة النظيفة لثلاث جزر في فيجي. وتم تمويل المشروع من قبل صندوق أبوظبي للتنمية، في إطار المبادرة التي أطلقها سموه في عام 2013 ضمن صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول الباسيفيك.

أخبار ذات صلة

الإثنين 06/7/2026
عام
دولة الإمارات تسلط الضوء على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الدولي خلال أسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

شاركت دولة الإمارات في أسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الذي عُقد خلال الفترة من 29 يونيو إلى 2 يوليو 2026، تحت شعار: "مستقبل خالٍ من الإرهاب: تعزيز الالتزام العالمي بنهج متعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب من خلال قيادة الدول الأعضاء وإجراءاتها".

عرض التفاصيل
الإثنين 06/7/2026
عام
الإمارات تتضامن مع غانا وكوت ديفوار وتعزي في ضحايا الفيضانات

أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة، وجمهورية كوت ديفوار الصديقة، في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة، والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضرارًا جسيمة.

عرض التفاصيل
الإثنين 06/7/2026
أخبار وزير الخارجية
عبدالله بن زايد يدين المخططات الإرهابية في المغرب ويؤكد تضامن الإمارات الكامل معها

أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن إدانة دولة الإمارات واستنكارها الشديدين للمخططات الإرهابية التي تم إحباطها في المملكة المغربية الشقيقة، والتي كانت تستهدف المساس الخطير بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات، وذلك بتنسيق لوجستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة الساحل.

عرض التفاصيل
الإثنين 06/7/2026
عام
شخبوط بن نهيان يلتقي رئيس جمهورية غانا

التقى معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، بفخامة جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا، في العاصمة أكرا، وذلك ضمن زيارة معاليه الرسمية إلى جمهورية غانا.

عرض التفاصيل

هل وجدت هذا المحتوى مفيدًا؟

تساعدنا ملاحظاتك على تحسين تجربتك باستمرار

هل تقدمت مؤخرًا بطلب الحصول على خدمة عبر مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا؟