شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في "قمة صوت الجنوب العالمي" التي تستضيفها جمهورية الهند الصديقة عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في إطار رئاستها لمجموعة العشرين ودعوة دولة الإمارات كدولة ضيف لهذا العام.
ويشارك في القمة التي انطلقت أعمالها أمس وتستمر على مدار يومين، وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من أكثر من 120 دولة، وجاء تنظيمها بهدف توفير منصة مشتركة لتبادل وجهات النظر والتعرف على الأولويات الخاصة بهم، حيث تسعى الهند من خلال تنظيم هذه القمة ومن خلال رئاستها لمجموعة العشرين إلى منح منصة مثالية للبلدان التي ليست جزءا من المجموعة لمشاركة أفكارها وتوقعاتها من مجموعة العشرين.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مستهل كلمته بالقمة " أتوجه بالشكر لشركائنا في جمهورية الهند على تنظيم قمة "صوت الجنوب"، كمبادرة نوعية لتعزيز مشاركة الاقتصادات الصاعدة والنامية في مجموعة العشرين".
وأشار سموه إلى أنه بجانب التمثيل الواسع للدول والمنظمات الضيوف في مجموعة العشرين، تأتي هذه المبادرة لتجسد أولويات وشعار الرئاسة الهندية للمجموعة - "أرض واحدة، عائلة واحدة، ومستقبل واحد".
وأضاف سموه " على هذا الصعيد، تستمر الإمارات العربية المتحدة، كدولة ضيف في مجموعة العشرين للمرة الثالثة منذ عام 2020، بمنح الأولوية لدعم أجندة وتوجهات الدول النامية والناشئة في مختلف القطاعات، كما تستمر دولة الإمارات، كأحد أهم الدول المانحة والمراكز الاقتصادية، بالمساهمة في جهود معالجة الفجوة التنموية على مستوى المنطقة والعالم، وهذا ما تؤكده المبادرات والاستثمارات المتعددة لدولة الإمارات في الدول الجزرية والاقتصادات النامية والأقل نمواً".
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن الرئاسة الهندية لمجموعة العشرين منذ انطلاقها في ديسمبر 2022 ، قدمت نموذجاً رائداً لحسن الاستضافة والتنظيم، والتشاركية في العمل والتخطيط، كما أبدت الرئاسة الهندية انفتاحاً مستمراً تجاه المقترحات والمبادرات المقدمة من الدول الأعضاء والضيوف، بما فيها تعزيز التنسيق مع أبرز المنصات الدولية، مثل مؤتمر الأطراف "كوب28".
وقال سموه "إننا نشهد اليوم تواصلا تفاعلياً مباشراً تقوده الرئاسة الهندية مع الدول غير الممثلة للحصول على مقترحاتها ومرئياتها تجاه أجندة مجموعة العشرين وأعمالها، ومن هنا، تثني دولة الإمارات على جهود جمهورية الهند الصديقة، وتدعوها إلى الاستمرار في نهجها التشاوري البناء، مع إمكانية تبني عقد هذه القمة سنوياً من قبل الرئاسات القادمة لمجموعة العشرين".
وأكد سموه على استمرار تنسيقنا مع شركائنا في الهند من أجل تعزيز التكامل المثمِر بين مجموعة العشرين ومؤتمر "كوب28" الذي تستضيفه دولة الإمارات في نوفمبر 2023، مضيفا أنه " سيبقى في مقدمة تطلعاتنا العمل مع شركائنا من أجل تعزيز تبادل المعرفة في مجالات المستقبل، وأهمها الفضاء والتكنولوجيا، والبحث والتطوير".
أخبار ذات صلة
الإمارات تُدين بشدة الاعتداءات على السعودية بطائرات مسيرة
أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات على المملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية، والتي تم اعتراضها وتدميرها بعد دخولها المجال الجوي للمملكة.
عرض التفاصيل
الإمارات تُدين الاستهداف الإرهابي للمنطقة المحيطة بمحطة براكة
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بطائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يجري اتصالاً هاتفياً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ويُدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع سعادة رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أدان خلاله بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، جراء استهداف بطائرة مسيرة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يبحث هاتفياً مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة تداعيات الاستهداف الإرهابي الغادر للمنطقة المحيطة بمحطة براكة
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عددٍ من وزراء خارجية الدول الشقيقة، تداعيّات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، بطائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
عرض التفاصيل
