قامت سعادة الدكتورة حصة عبدالله العتيبة سفيرة الدولة لدى المملكة الاسبانية سفيرة غير مقيمة لدى دولة الفاتيكان بزيارة رسمية إلى دولة الفاتيكان، تلبية لدعوة قداسة البابا فرانسيسكو للقائه السنوي مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بحلول العام الجديد 2018.
ونقلت سعادة الدكتورة حصة العتيبة لقداسة البابا أطيب تهاني وتمنيات كل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدة أهمية توطيد العلاقات وأواصر الصداقة الطيبة التي تجمع البلدين، وأهمية الدور الذي يقوم به قداسته بدعوة حكومات وشعوب العالم للعمل من أجل السلام والتسامح.
ومن جانبه، أشاد قداسة البابا فرانسيسكو بسياسة الانفتاح والتسامح التي تنتهجها القيادة الحكيمة في دولة الإمارات، والتي تعتبر مثالاً يحتذى به في المنطقة من حيث التسامح واحترام الغير وحرية ممارسة كافة الأديان للمقيمين على أراضيها.
كما التقت سعادة الدكتوره العتيبة غبطة المطران بيترو بارولين، رئيس حكومة الفاتيكان ونقلت له تهنئة أصحاب السمو والقيادة الحكيمة لدولة الإمارات.
بدوره أعرب غبطة المطران بيترو بارولين عن ارتياحه لما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تقارب وصداقة.
كما التقت سعادة السفيرة غبطة المطران بول ريتشارد جالاجير وزير خارجية دولة الفاتيكان ونقلت له تهاني وتمنيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وتطلعاته إلى المزيد من التعاون المثمر بين البلدين.
وألقى قداسة البابا فرانسيسكو كلمة أمام أصحاب السعادة أعضاء السلك الدبلوماسي، لتهنئتهم بمناسبة العام الجديد، مستعرضاً أبرز العلاقات الثنائية التي تم إنجازها بين حكومة دولة الفاتيكان والحكومات التي لديها علاقات دبلوماسية معها.
وأكد البابا فرانسيس ضرورة الحفاظ على المكانة التاريخية والقانونية لمدينة القدس كونها مدينة مقدسة للديانات السماوية الثلاث، وأهمية الحوار البنّاء بين الإسرائيليين والفلسطينيين، خاصة في هذه الأيام التي تشهد فيها المنطقة توتراً متزايداً.
ودعا الى تجنب زيادة التوترات واحترام قرارات الأمم المتحدة، والحفاظ على الوضع القائم لمدينة القدس ..كما تطرق إلى الأحداث الدامية التي يشهدها العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، وانتشار موجات العنف والإرهاب والتي يروح ضحيتها الكثير من الأبرياء، والتي تفاقمت فأدت إلى أزمة النازحين ..مؤكّداً ضرورة التعاون المشترك لمواجهة العنف ومحاربته وإحلال السلام في العالم.
أخبار ذات صلة
عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع عدد من وزراء الخارجية تطورات الأوضاع في المنطقة
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الصديقة، تطورات الأوضاع في المنطقة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة.
عرض التفاصيل
وساطة إماراتية جديدة بين روسيا وأوكرانيا تنجح في إطلاق 350 أسير حرب
أعلنت دولة الإمارات نجاح جهود وساطة جديدة بين روسيا الاتحادية وجمهورية أوكرانيا، والتي أسفرت عن إنجاز عملية تبادل شملت 175 أسيراً من كل جانب، بإجمالي 350 أسيراً، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للأسرى الذين تم تبادلهم بين البلدين عبر هذه الوساطات إلى 6305 أسرى.
عرض التفاصيل
شخبوط بن نهيان يشارك بمؤتمر المحيط الهندي في موريشيوس
شخبوط بن نهيان آل نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط أو أداة ابتزاز اقتصادي يعد حرباً اقتصادية وقرصنة وسلوكاً مرفوضاً
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يستقبل وزير الشؤون الخارجية في الهند
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي الدكتور سوبرامنيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند الصديقة.
عرض التفاصيل
