وزارة الخارجية توقع مذكرة تفاهم مع هيلث بوينت لتعزيز وصول منتسبيها إلى الرعاية الصحية المتخصصة
وقد وقّع مذكرة التفاهم سعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، والدكتور علي أنيس، الرئيس التنفيذي للعمليات لمنصة الرعاية العالمية للمرضى في M42 في دولة الإمارات والبحرين، التي بموجبها ستقدم المستشفى باقة من المزايا الحصرية تتضمن أولوية حجز المواعيد مع إمكانية تجاوز قوائم الانتظار، وإتاحة استشارات طبية تخصصية إضافية، لا سيما في الحالات الجراحية، مع تقديم مقترحات لخطط علاج بديلة وخيارات رعاية داعمة، بالإضافة إلى توفير خصم بنسبة 15% على خدمات العيادات الداخلية والخارجية غير المشمولة بالتأمين الصحي، وتزويدهم بالمستجدات المتعلقة بالخدمات والعروض المقدمة من هيلث بوينت، كما يمتد نطاق الشراكة ليشمل تنظيم فعاليات صحية تتضمن فحوصات طبية متخصصة، إلى جانب جلسات وورش عمل افتراضية حول الصحة العامة والممارسات المرتبطة بنمط حياة صحي، تزامنًا مع المناسبات الصحية العالمية.
وفي هذا الإطار، أكد سعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، أن هذه الشراكة تأتي تزامنًا مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، "حفظه الله"، بأن يكون عام 2026 عامًا للأسرة، انطلاقًا من كون الأسرة الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومستدام، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعكس نهج الوزارة في ترسيخ بيئة عمل داعمة وريادية تضع جودة حياة منتسبيها وعائلاتهم في مقدمة أولوياتها، عبر توفير وصول ميسّر وشامل لأرقى الخدمات الطبية التخصصية.
من جانبه، قال الدكتور علي أنيس، الرئيس التنفيذي للعمليات لمنصة الرعاية العالمية للمرضى في M42 في دولة الإمارات والبحرين: "يعكس هذا التعاون مع وزارة الخارجية رؤية مشتركة للارتقاء بمستوى تقديم الرعاية الصحية المتخصصة. ونحن في هيلث بوينت، ملتزمون بتسهيل الوصول إلى رعاية عالمية المستوى محورها المريض ومدعومة بخبرات متعددة التخصصات وقدرات طبية متطورة. وبالنظر إلى المستقبل، توفّر هذه الشراكة منصة قوية لتعزيز الابتكار في تقديم الرعاية، مع التركيز على حلول الرعاية الصحية الوقائية والمخصَّصة والمتكاملة".
وقد صُمّمت الخدمات المقدّمة من مستشفى هيلث بوينت لموظفي وزارة الخارجية لتواكب احتياجاتهم الصحية، من خلال نهج متكامل يركز على الوقاية والتدخل المبكر واستمرارية الرعاية، بما يعزز العناية الصحية على المدى الطويل، حيث يشمل ذلك إتاحة الوصول إلى باقة من الخدمات الطبية متعددة التخصصات، ومنها جراحة العظام والطب الرياضي، والأمراض الجلدية والطب التجميلي، وطب الأسنان، والطب الباطني، والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، إلى جانب برامج علاج البدانة وجراحة السمنة.
أخبار ذات صلة
عبدالله بن زايد ووزير خارجية فرنسا يبحثان هاتفياً العلاقات الاستراتيجية والتطورات الإقليمية
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال اتصال هاتفي مع معالي جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد ووزير الخارجية السوري يبحثان هاتفياً المستجدات الإقليمية
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع معالي أسعد الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد ووزير خارجية السنغال يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع معالي شيخ نيانغ وزير التكامل الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج في جمهورية السنغال العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يخدم الأولويات التنموية للبلدين.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد ووزير الخارجية المصري يبحثان هاتفياً الأوضاع في المنطقة
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع معالي الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة، العلاقات الأخوية ومسارات التعاون المشترك وسبل تعزيزها بما يخدم الأولويات التنموية للبلدين.
عرض التفاصيل
