دولة الإمارات تسلط الضوء في الأمم المتحدة على إستراتيجيتها الوطنية لتمكين أصحاب الهمم.
شاركت دولة الامارات بوفد يرأسه سعادة عبدالله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، في الدورة الـ 11 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث ركز على تمكين أصحاب الهمم من المشاركة في التنمية الوطنية والتكنولوجيا، وتحديدا الذكاء الاصطناعي كوسائل لإدماجهم.
وسلط عبدالله لوتاه - خلال البيان الذي أدلى به أمام المؤتمر - الضوء على الإستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات كخريطة طريق تهدف إلى إدراج وتمكين أصحاب الهمم في جميع مجالات الحياة، وأكد أن الإمارات تسعى جاهدة إلى بناء مجتمع يُتيح وصول أصحاب الهمم إليه بالكامل ويشملهم، وذلك من خلال إعطاء الأولوية لمدخلاتهم في عملية وضع السياسات وتنفيذها، وتعزيز الفرص من خلال التعليم والعمل، وخاصة بالنسبة للنساء والفتيات.
وقال " لقد اضطلع مجلس استشاري متخصص ونقاط اتصال في الكيانات الموجهة للخدمات، إلى جانب البرمجة والسياسات المستهدفة، بالعمل على ضمان إعطاء الأولوية لحاجات وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وعائلاتهم في قرارات قطاعات الحكومة عبر أنحاء دولة الإمارات، وذلك منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة".
كما قام وفد دولة الإمارات بعقد جلسة مناقشة مع وفود كل من كندا والدنمارك وسنغافورة بشأن تغيير كيفية إدراج أصحاب الهمم من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي والوسائط الأخرى، وذلك تماشيا مع سياسة الدولة المتنامية في استخدام التكنولوجيا المتقدمة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي .
وتعتبر تلك الفعالية جزءا من شراكة طويلة الأمد مع منظمة تمكين ذوي الاعاقة في العالم والتحالف العالمي لتسهيل الوصول للبيئات والتكنولوجيات إضافة إلى شركاء آخرين متمثلين في موئل الأمم المتحدة والمبادرة العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الشاملة وشركة مايكروسوفت و "أي بي إم" و "سي بي أم" والمعهد المعني بذوي الإعاقة والسياسات العامة ..وقام المشاركون في حلقة النقاش بتباحث الطرق التي يمكن من خلالها استخدام الذكاء الاصطناعي لتهيئة المجال لأصحاب الهمم، وناقشوا تأثير هذه التكنولوجيا من وجهات نظر مختلفة، بما في ذلك وجهة نظر خبراء الصناعة ودعاة الشمولية وصانعي السياسات.
وقد ألقت سعادة لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة الكلمة الافتتاحية في هذا الفعالية، حيث سلطت الضوء على تدابير الإمارات الملموسة الرامية إلى إدماج نسبة أكبر من ذوي الاعاقة ، وذكّرت الحضور بأن أبوظبي ستقوم باستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية العالمية الخاصة لعام 2019، وذلك لأول مرة في المنطقة، إضافة إلى معرض "إكسبو الدولي 2020" في دبي، الذي يتم الإشادة به لتوفيره أعلى معايير الوصول والإدماج.
وقال معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الإصطناعي - في رسالة فيديو - " لقد أصبح عالمنا أكثر ذكاء بسبب الذكاء الاصطناعي، ويجب ألا ننسى أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم عنصر أساسي في هذا التقدم، كما نؤمن أنه يمكننا تحسين حياتهم بشكل أفضل من خلال الذكاء الاصطناعي، والذي يجب أن يكون وسيطًا للإدماج، عن طريق إشراك كل المواطنين في المجتمع لضمان ازدهار الصناعات والشرائح السكانية والطوائف والأعراق".
ضم وفد الدولة إلى مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، سعادة ريم الفهيم، المديرة التنفيذية لمؤسسة سدرة، وغبيشة العامري، مديرة مركز الوقن للرعاية والتأهيل، والشيخة شيخة سلطان القاسمي ، مندوبة الشباب عضوة في مؤسسة سدرة، وياسمين عبد الرحمن المستشارة في مؤسسة سدرة.
أخبار ذات صلة
عبدالله بن زايد يترأس اجتماع اللجنة العليا للإشراف على الاستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الاجتماع الثالث والعشرين للجنة العليا للإشراف على الاستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح.
عرض التفاصيل
الإمارات تُدين بشدة الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت البحرين
أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة، بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
عرض التفاصيل
الإمارات تتضامن مع الهند وتُعزّي في ضحايا حريق فندق في نيودلهي
أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع جمهورية الهند الصديقة في ضحايا الحريق الذي اندلع في فندق بمنطقة مالفيا ناغار في نيودلهي، وأسفر عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص.
عرض التفاصيل
الإمارات تُدين بشدة الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت الكويت
أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.
عرض التفاصيل
