تشارك وزارة الخارجية والتعاون الدولي في معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية والذي يعقد هذه السنة تحت شعار حكومات محلية إنجازات عالمية ويمتد خلال الفترة من 11 إلى 13 أبريل الجاري.
ويشارك في المعرض الذي يعقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض العديد من الجهات الحكومية والتي تقوم بعرض أحدث برامجها وحلولها المبتكرة للخدمات المقدمة للمواطنين بالإضافة إلى التعرف على الإنجازات الحكومية وأفضل الممارسات الحكومية في هذا المجال.
وقال سعادة أحمد الهام الظاهري الوكيل المساعد للشؤون القنصلية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي "تأتي مشاركة وزارة الخارجية والتعاون الدولي في المعرض انطلاقا من حرص الوزارة على تعزيز مكانة الدولة ورعاية مواطنيها من خلال تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة وتماشيا مع استراتيجيتها بأن تكون نموذجا رائدا في الدبلوماسية النشطة والتميز وذلك من خلال تقديم الخدمات القنصلية ذات الجودة العالية وعبر الإدارات القنصلية ومن خلال بعثات الدولة في الخارج وذلك ضمانا لرعاية المواطنين سواء خارج أو داخل الدولة ".
واستعرضت الوزارة خلال مشاركتها في المعرض متمثلة بإدارة الخدمات القنصلية وشؤون المواطنين أفضل الممارسات الحكومية لديها وأبرز الخدمات المقدمة لمواطني الدولة مثل التسجيل في خدمة "تواجدي" والتي تسهل عملية التواصل بين مواطني الدولة المتواجدين خارج الدولة مع بعثات الدولة في الخارج لتسهيل إجلائهم في حالات الأزمات والطوارئ .
وأضاف الظاهري " تشمل البرامج والخدمات الأخرى المقدمة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي والتي قمنا بعرضها في المعرض مشروع إنشاء مراكز خدمة إصدار التأشيرات في الخارج والذي يهدف للحد من المخاطر الأمنية والاقتصادية والسياسية وغيرها من المخاطر الأخرى المتعلقة بالسلامة العامة الناتجة عن الأمراض المعدية ووضع التدابير والضوابط المتعلقة بمنح تأشيرات الدخول للدولة حيث ستقوم وزارة الخارجية والتعاون الدولي بتخصيص مراكز لإصدار التأشيرات والتي تقوم بدورها بتقديم الخدمات الإدارية المرتبطة بإصدار التأشيرات وأذونات الدخول للدولة والتي تشمل التحقق من صحة الوثائق الثبوتية وأخذ الفحص الطبي والبصمة البيومترية للمتعامل في المراكز الموجودة في دول المقر ".
وأكد الظاهري أن مشروع إنشاء مراكز خدمة إصدار التأشيرات في الخارج يتضمن العديد من الإيجابيات المتعلقة بالحد من حالات التزوير أو انتحال الشخصية وذلك من خلال التحقق من صحة جواز السفر بالإضافة إلى الحد من انتشار الأمراض المعدية في الدولة فضلا عن تجنب تكلفة الحجر الصحي أو الترحيل وذلك من خلال استلام الفحوص الطبية وتدقيقها في مراكز إصدار التأشيرات في دول المقر وقبل إصدار التأشيرة والحيلولة دون قدوم أشخاص سبق وأن تم إبعادهم عن الدولة أو التأكد من هوية الشخص عند قدومه إلى منافذ الدولة من خلال صورة الوجه وبصمة العين للمتعامل في المركز .
ولفت سعادة الوكيل المساعد للشؤون القنصلية أن هذا المشروع يسهم في تحسين مستوى خدمة العملاء من خلال دوره في التخفيف من التزاحم لدى الجهات المختصة بالدولة وتقليل الوقت اللازم لمعالجة الطلبات وتفعيل الربط مع البوابات الإلكترونية الذكية في جميع منافذ الدولة وتوفير نسخة إلكترونية من عقد العمل الموحد إلى المكفولين أو العمال للاطلاع عليه والموافقة الخطية على محتويات العقد عند زيارتهم للمراكز وقبل الوصول إلى دولة الإمارات .
ومن ضمن البرامج والأنظمة التي تقوم وزارة الخارجية والتعاون الدولي بتقديمها نظام التصديقات الإلكتروني والخاص ببعثات الدولة في الخارج والذي حصل على براءة اختراع الملصق الالكتروني من المنظمة العالمية للتصنيع الهيلوغرافي والتي مقرها المملكة المتحدة حيث تتم عملية تصديق الوثائق الصادرة من خارج الدولة من قبل 85 بعثة تمثيلية للدولة في الخارج عن طريق نظام إلكتروني متكامل مرتبط بملصق ذو علامات أمنية عاليه الجودة مما جعل وزارة الخارجية الإماراتية أول وزارة في العالم لعام 2014 تستخدم الملصق الإلكتروني ذو العلامات الأمنية عالية الجودة من شركة أوبتاجيليو البريطانية.
كما يعد "جواز الطوارئ" من أبرز النماذج الرائدة للمبادرات التي تقدمها وزارة الخارجية والتعاون الدولي بهدف تحقيق التميز بتقديم الخدمات لمواطني الدولة ووفقا لمعايير الجودة والكفاءة .
ويعد "جواز الطوارئ" الجواز الأول من نوعه في العالم العربي بمعايير أمنية عالمية ومدة صلاحية الجواز ستة أشهر من تاريخ إصداره ويصدر من بعثات الدولة في الخارج لفاقدي جوازات سفرهم الأصلية خارج الدولة وفاقدي بطاقات الهوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجواز التالف وجوازات السفر منتهية الصلاحية وحالات الإجلاء في الأزمات والطوارئ والمواليد خارج الدولة من أم مواطنة أو أجنبية أو حسب قرار لجنة إعادة أبناء المواطنين المقيمين في الخارج من أم أجنبية .
ويتضمن معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية عقد ورش عمل تفاعلية تهدف إلى تشجيع المشاركين على تبادل الآراء والخبرات والتجارب وطرح الأفكار حول العوامل المختلفة التي تساهم في دعم الابتكار ضمن بيئة عمل تعاونية إبداعية .