الإمارات والسنغال تعقدان اجتماعاً لممثلي الدول الـــ12 التي تتولى رئاسة الحوارات التفاعلية لــ "مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026"
وساهم الاجتماع في تعزيز التوافق السياسي رفيع المستوى، وترسيخ الاتساق بين الأولويات الرئيسية، كما أتاح فرصة لاستعراض التقدم المُحرز في التحضيرات لكل حوار تفاعلي، مع تحديد أوجه التكامل بين الحوارات الستة. كما تبادل الوزراء وكبار المسؤولين وجهات النظر حول سُبل الارتقاء بقضية المياه على الأجندة العالمية، والحفاظ على الزخم السياسي، وحشد الموارد، ودفع العمل المنسق والمستدام على المدى الطويل.
وخلال الاجتماع، أكّد سعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، أنه رغم الظروف الراهنة، تظل دولة الإمارات، وعلى أعلى المستويات السياسية، ثابتة في التزامها بعقد مؤتمر ناجح ومؤثر يحقق أثراً ملموساً.
وأضاف سعادته: "ما نبنيه معاً غير مسبوق. التوقعات مرتفعة، وأنا على ثقة بأننا من خلال العمل المُشترك سنتمكن من تحقيق تحول حقيقي في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي".
من جانبه، أشار معالي الشيخ تيجاني ديي، وزير المياه والصرف الصحي في جمهورية السنغال، على أنه في ظلّ التحديات المتزايدة في عالم دائم التغير، يجب أن نجعل من المياه محركاً رئيسياً للسلام والتضامن والتنمية. إن ضمان مستقبل هذا المورد الحيوي للإنسان وكوكب الأرض يتطلب تعاونًا فعالًا، واستثمارات مبتكرة وكافية، وقبل كل شيء، تعددية أطراف مسؤولة وموجهة نحو العمل المُشترك بما يخدم الإنسان والتنوع البيولوجي والأجيال القادمة".
ويأتي هذا الاجتماع استكمالًا لشهرين من التنسيق المكثف على المستوى الفني بين الدولتين المستضيفتين للمؤتمر ورؤساء الحوارات الستة. وفي هذا السياق، عقدت نقاط الاتصال الفنية للدول الاثنتي عشرة اجتماعًا في 25 مارس الماضي في روما، على هامش الاجتماع الثالث والأربعين لمؤتمر "UN-Water"، والذي يُعد الأكبر من نوعه، حيث جرى استعراض خطط العمل، ومواءمة أساليب العمل، وتعزيز التنسيق مع منظومة الأمم المتحدة طوال العملية التحضيرية.
ويهدف مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات والسنغال في أبوظبي، إلى تسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع، وإدارتها إدارة مستدامة.
يُذكر أنّ رئاسة الحوارات التفاعلية التي تمّ اختيارها في يناير 2026، جاءت على النحو التالي:
* المياه من أجل الشعوب: غانا وسويسرا
* المياه من أجل الازدهار: الصين وإسبانيا
* المياه من أجل كوكب الأرض: مصر واليابان
* المياه من أجل التعاون: فنلندا وزامبيا
* المياه في العمل متعدد الأطراف: ألمانيا والمكسيك
* الاستثمارات من أجل المياه: فرنسا وجنوب أفريقيا
أخبار ذات صلة
عبدالله بن زايد يهنئ هاتفياً وزير خارجية المكسيك ويبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية
هنأ سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي روبرتو فيلاسكو ألفاريز، بمناسبة تعيينه وزيراً للخارجية في الولايات المتحدة المكسيكية.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يستقبل أيمن الصفدي ويبحثان العلاقات الأخوية والتطورات في المنطقة
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يستقبل وزير الشؤون الخارجية في الهند
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي الدكتور سوبرامنيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند الصديقة.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع عدد من وزراء الخارجية تطورات الأوضاع في المنطقة
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الصديقة، تطورات الأوضاع في المنطقة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة.
عرض التفاصيل
