استضافت سعادة هند العتيبة سفيرة دولة الإمارات لدى الجمهورية الفرنسية، النسخة العاشرة من فعالية "مجلون" في مكتبة المعهد الوطني الفرنسي لتاريخ الفن.
وأُقيمت الفعالية في قاعة لابروست والتي تُعد من المعالم الثقافية والتراثية الفرنسية البارزة حيث شهدت إصدار كتاب السفارة "مجلون—بناء جسور التواصل عبر الدبلوماسية" (دار النشر مازارا - Mazara Edition).
ويحتفي الكتاب الذي صدر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية بالصداقة الوطيدة بين الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية ويستعرض الجوانب الرئيسية للعلاقات الثنائية في مختلف مجالات الدبلوماسية والاقتصاد وتمكين المرأة والتعايش والتراث والفن والثقافة والتنمية المستدامة.
وجمع لقاء "مجلون" في نسخته العاشرة، شخصيات فرنسية بارزة من كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية من بينها سعادة جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي، وسعادة أرنو نجاتشا نائب عمدة مدينة باريس، والسيناتور أوليفييه كاديك رئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج في مجلس الشيوخ الفرنسي، والبارون إريك دي روتشيلد، والسيدة هيلين فالاد مديرة التطوير البيئي لدى مجموعة أل في أم أش، والمايسترو أمين قويدر، فنان اليونسكو للسلام.
ويعكس حضور شخصيات فرنسية تتميز بدعم تعزيز الحوار بين الثقافات قوة العلاقات وعمق الصداقة بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية.
وقالت سعادة هند العتيبة في هذه المناسبة: " يحتفي إصدار هذا الكتاب بأهمية دعم القيم المشتركة بين بلدينا وتعاوننا الواسع.
تجسد الدبلوماسية والاقتصاد وتمكين المرأة والفن والتراث والتعايش والتنمية المستدامة جسور بين الثقافات وأدوات لتعزيز الحوار بين الحضارات.
وتسهم شخصيات إماراتية وفرنسية بدعم الروابط بين الشعوب وتعزيز هذه الصداقة.
يُبرز هذا الحدث اليوم أهمية مجتمع "مجلون" الذي يلتزم بتعزيز حوار الحضارات وبناء الجسور بين الشرق والغرب. "
من جانبها قالت كاترينا لو ماسكولو مينتي، ناشرة كتاب "مجلون—بناء جسور التواصل عبر الدبلوماسية" ومؤسس دار النشر مازارا المتواجدة بدولة الإمارات: "يسعدنا تقديم هذا العمل للجمهور، وكلنا ثقة بأنه سيكون بمثابة مرجع لا غنى عنه لأي شخص يسعى إلى فهم القيم المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.
هذه المثل العليا لم تشكل ماضينا فحسب، بل ستستمر في التأثير في العالم الذي نعيش فيه ".
وتجمع كلمة "مجلون" بين "المجلس" الإماراتي و"الصالون" الفرنسي، وهي سلسلة من الفعاليات التي تهدف لمناقشة القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك وتعزيز العلاقات الفرنسية-الإماراتية وتفعيل التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي.
ومنذ إطلاقها في عام 2022، جمعت فعاليات سلسلة "مجلون" شخصيات بارزة من دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية من خلال سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى تُسلِّط الضوء على مجموعة واسعة من المواضيع والتي تشمل الفضاء والثقافة والحوار بين الأديان والابتكار.
أخبار ذات صلة
الإمارات تُدين الاستهداف الإرهابي للمنطقة المحيطة بمحطة براكة
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بطائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يجري اتصالاً هاتفياً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ويُدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع سعادة رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أدان خلاله بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، جراء استهداف بطائرة مسيرة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يبحث هاتفياً مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة تداعيات الاستهداف الإرهابي الغادر للمنطقة المحيطة بمحطة براكة
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عددٍ من وزراء خارجية الدول الشقيقة، تداعيّات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، بطائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
عرض التفاصيل
الإمارات تؤكد نهجها الثابت في حماية سيادتها ودعم استقرار المنطقة
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة نهجها الثابت القائم على دعم أمن المنطقة واستقرارها، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، انطلاقاً من التزامها الراسخ بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين وتجنيب شعوب المنطقة تداعيات الصراعات.
عرض التفاصيل
