سفارة الإمارات في باريس تستضيف النسخة العاشرة من فعالية "مجلون"

الجمعة 05/7/2024
عام

استضافت سعادة هند العتيبة سفيرة دولة الإمارات لدى الجمهورية الفرنسية، النسخة العاشرة من فعالية "مجلون" في مكتبة المعهد الوطني الفرنسي لتاريخ الفن. 

وأُقيمت الفعالية في قاعة لابروست والتي تُعد من المعالم الثقافية والتراثية الفرنسية البارزة حيث شهدت إصدار كتاب السفارة "مجلون—بناء جسور التواصل عبر الدبلوماسية" (دار النشر مازارا - Mazara Edition).

ويحتفي الكتاب الذي صدر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية بالصداقة الوطيدة بين الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية ويستعرض الجوانب الرئيسية للعلاقات الثنائية في مختلف مجالات الدبلوماسية والاقتصاد وتمكين المرأة والتعايش والتراث والفن والثقافة والتنمية المستدامة. 

وجمع لقاء "مجلون" في نسخته العاشرة، شخصيات فرنسية بارزة من كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية من بينها سعادة جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي، وسعادة أرنو نجاتشا نائب عمدة مدينة باريس، والسيناتور أوليفييه كاديك رئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج في مجلس الشيوخ الفرنسي، والبارون إريك دي روتشيلد، والسيدة هيلين فالاد مديرة التطوير البيئي لدى مجموعة أل في أم أش، والمايسترو أمين قويدر، فنان اليونسكو للسلام.

ويعكس حضور شخصيات فرنسية تتميز بدعم تعزيز الحوار بين الثقافات قوة العلاقات وعمق الصداقة بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية. 

وقالت سعادة هند العتيبة في هذه المناسبة: " يحتفي إصدار هذا الكتاب بأهمية دعم القيم المشتركة بين بلدينا وتعاوننا الواسع.

تجسد الدبلوماسية والاقتصاد وتمكين المرأة والفن والتراث والتعايش والتنمية المستدامة جسور بين الثقافات وأدوات لتعزيز الحوار بين الحضارات.

وتسهم شخصيات إماراتية وفرنسية بدعم الروابط بين الشعوب وتعزيز هذه الصداقة.

يُبرز هذا الحدث اليوم أهمية مجتمع "مجلون" الذي يلتزم بتعزيز حوار الحضارات وبناء الجسور بين الشرق والغرب. "

من جانبها قالت كاترينا لو ماسكولو مينتي، ناشرة كتاب "مجلون—بناء جسور التواصل عبر الدبلوماسية" ومؤسس دار النشر مازارا المتواجدة بدولة الإمارات: "يسعدنا تقديم هذا العمل للجمهور، وكلنا ثقة بأنه سيكون بمثابة مرجع لا غنى عنه لأي شخص يسعى إلى فهم القيم المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.

هذه المثل العليا لم تشكل ماضينا فحسب، بل ستستمر في التأثير في العالم الذي نعيش فيه ".

وتجمع كلمة "مجلون" بين "المجلس" الإماراتي و"الصالون" الفرنسي، وهي سلسلة من الفعاليات التي تهدف لمناقشة القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك وتعزيز العلاقات الفرنسية-الإماراتية وتفعيل التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي.

ومنذ إطلاقها في عام 2022، جمعت فعاليات سلسلة "مجلون" شخصيات بارزة من دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية من خلال سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى تُسلِّط الضوء على مجموعة واسعة من المواضيع والتي تشمل الفضاء والثقافة والحوار بين الأديان والابتكار.

 

أخبار ذات صلة

السبت 04/4/2026
عام
الإمارات تدين بأشد العبارات أعمال الشغب والاعتداء على سفارتها في دمشق

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، وأكدت رفضها واستهجانها للإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة.

عرض التفاصيل
السبت 04/4/2026
عام
الإمارات تُدين الهجوم الإرهابي في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع في بلدة بفواكوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الصديقة، وأسفر عن مقتل عشرات الأشخاص.

عرض التفاصيل
الجمعة 03/4/2026
عام
الإمارات تشارك في الاجتماع الافتراضي لوزراء الخارجية بشأن مضيق هرمز

شاركت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، اليوم، في الاجتماع الافتراضي لوزراء الخارجية بشأن مضيق هرمز، الذي استضافته معالي يفيت كوبر، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة.

عرض التفاصيل
الخميس 02/4/2026
عام
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات والأردن وتركيا ومصر وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر

أدان وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التركية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات سنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي لقانون صادق عليه الكنيست يُجيز فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية المحتلة ويطبقها بشكل فعلي بحق الفلسطينيين.

عرض التفاصيل

هل وجدت هذا المحتوى مفيدًا؟

تساعدنا ملاحظاتك على تحسين تجربتك باستمرار

هل تقدمت مؤخرًا بطلب الحصول على خدمة عبر مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا؟