سفارة الدولة في برازيليا تحتفي بمناسبة مرور 50 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات والبرازيل
وألقت معالي مريم بنت حارب المهيري رئيسة مكتب الشؤون الدولية في ديوان الرئاسة كلمة استعرضت من خلالها العلاقات الوثيقة والراسخة في الخمسين عاما الماضية التي جمعت البلدين وأبرزها الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات إلى جانب الحضور المميز والفاعل في مختلف الفعاليات الدولية التي ينظمانها.
وأكدت معاليها أن دولة الإمارات والبرازيل أقامتا شراكة عميقة وديناميكية على مدار الخمسين عاماً الماضية، اتسمت بعلاقات اقتصادية واسعة النطاق وتعاون استراتيجي في القضايا العالمية والدعم المتبادل على المنصات الدولية، كما تستمر هذه العلاقة في النمو، مما يعزز المزيد من التعاون والمنافع المتبادلة في السنوات القادمة.
كما أشارت معاليها إلى أن تبادل الزيارات على أعلى مستوى بين البلدين يؤكد الحرص المشترك على تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وقالت في هذا الصدد: "لقد شهدنا زيارتين تاريخيتين إلى دولة الإمارات قام بهما فخامة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في غضون عام واحد، ونتطلع إلى الزيارة التاريخية التي سيقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" إلى البرازيل، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين في نوفمبر 2024.
وعلى المستوى الاستراتيجي، أشارت معاليها إلى أن العلاقات بين البلدين تغطي مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والطاقة والدفاع والأمن الغذائي والزراعة والعلوم والتكنولوجيا والسياحة والثقافة والتعاون المستدام.
وأضافت معاليها: "تسلط هذه المجالات الضوء على الطبيعة المتنوعة والشاملة للالتزامات الثنائية المتعددة"، مؤكدة في هذا السياق أ ن التبادل التجاري بين البلدين يواصل نموه بشكل متصاعد، مشيرة إلى أن البرازيل تعد الشريك التجاري الأول لدولة الإمارات في أمريكا اللاتينية في حين تعد دولة الإمارات مركزا للمنتجات البرازيلية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضافت معاليها:"يرحب البلدان بالتعاون الثنائي في العديد من المجالات المتنوعة ومنها الفضاء والثقافة والرياضة والطاقة المتجددة. دولة الامارات ترحب بالشراكة مع البرازيل في برنامج تسريع التنمية في البنية التحتية وفي قطاع الأمن الغذائي الذي تتوافق فيه اهتمامات البرازيل كمنتج كبير ودولة الإمارات كمورد لهذه المنتجات إلى الشرق الأوسط". وتحدثت معاليها بشأن الدور الهام الذي تلعبه الرحلات الجوية التي تربط دولة الإمارات والبرازيل من خلال زيادة التبادل التجاري والثقافي والسياحي بين البلدين الصديقين.
من جانبه أشاد معالي رودريغو باشيكو رئيس الكونجرس البرازيلي بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، وأعرب عن سعادته بكونه أيضًا رئيسًا للمجموعة البرلمانية البرازيلية الإماراتية في مجلس الشيوخ الفيدرالي كمنتدى متميز لتطوير الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز علاقات التعاون بين المجلسين التشريعيين في البلدين، فضلا عن التحسين المستمر للتشريعات التي تنظم وتحفز علاقاتنا الثنائية، وخاصة المصادقة على اتفاقيتي تسهيل الاستثمارات والتعاون، والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية.
وأشاد معاليه، بنتائج الزيارات البرلمانية التي قام بها معاليه لدولة لإمارات، إلى جانب استقباله معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي في العاصمة برازيليا.
وبمناسبة مرور 50 عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الامارات والبرازيل، أشاد سعادة صالح أحمد السويدي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية البرازيل الاتحادية بعمق علاقات الشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين، مؤكدا بأن الأسس التي وضعتها قيادتي البلدين الصديقين لهذه العلاقات الدبلوماسية قوية جدا وتدعم انطلاقها لمدى أوسع وأرحب.
وأضاف سعادته :"إن ما يميز إنجازات العلاقات الدبلوماسية خلال الخمسين عام الماضية بأنها شملت كافة القطاعات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والتعليمية والدفاعية والتكنولوجية والرياضية والتنموية"، مؤكدا بأن مستقبل هذه العلاقات الدبلوماسية يسير نحو آفاق جديدة واعدة خلال السنوات القادمة خاصة في ظل عضوية دولة الإمارات مع مجموعة "بريكس" إلى جانب التعاون الوثيق القائم مع البرازيل في مجالات الاستدامة وCOP30 والانتقال في مجال الطاقة، إلى جانب التعاون التنموي الثنائي بين دولة الإمارات والبرازيل متعدد الأطراف.
وأشاد سعادته بمستوى التعاون والدعم الذي تحظى به بعثة دولة الإمارات في البرازيل من كافة الجهات المعنية في البرازيل والذي يعكس العلاقات الوثيقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
من جهته ألقى ممثل وزير الخارجية البرازيلي السفير لوديمار أغيار، الوكيل المساعد لشؤون ترويج التجارة والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والثقافة، كلمة أشار فيها إلى أن انضمام دولة الإمارات إلى مجموعة "بريكس" من شأنه أن يعزز عمل المجموعة ويفتح مسارات إضافية للتنسيق السياسي والاقتصادي بين البرازيل ودولة الإمارات، التي عززت مكانتها كوجهة رئيسية للصادرات البرازيلية في المنطقة وفي مجال الاستثمارات.
وقد اشتملت الفعاليات على تنظيم عمل ثقافي وتراثي إماراتي برازيلي تمثل بمشاركة فنانين اماراتيين وبرازيلين في تقديم عروض تعكس عمق العلاقات الدبلوماسية وخاصة في المجالات الثقافية والتراثية وتم الإشادة والاحتفاء بها من قبل المشاركين ووسائل الإعلام البرازيلية.
أخبار ذات صلة
الإمارات تُدين بشدة الاعتداءات على السعودية بطائرات مسيرة
أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات على المملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية، والتي تم اعتراضها وتدميرها بعد دخولها المجال الجوي للمملكة.
عرض التفاصيل
معالي سعيد الهاجري يلتقي عضو البرلمان ووزير الدولة لشؤون الأمن البريطاني لبحث تعزيز الشراكة في مجال مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة
شاركت دولة الإمارات في اجتماع رفيع المستوى مع المملكة المتحدة في لندن بهدف تعزيز التعاون في إطار الشراكة الإماراتية البريطانية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة. وقد عُقد الاجتماع في مقر وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، وتناول عدداً من مجالات التعاون الثنائي ذات الأولوية، بما في ذلك الأمن المالي، ومكافحة غسل الأموال، والتعاون القضائي، .
عرض التفاصيل
الإمارات تُدين الاستهداف الإرهابي للمنطقة المحيطة بمحطة براكة
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بطائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
عرض التفاصيل
عبدالله بن زايد يجري اتصالاً هاتفياً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ويُدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع سعادة رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أدان خلاله بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، جراء استهداف بطائرة مسيرة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
عرض التفاصيل
