الإمارات تشارك في الاجتماع الاستشاري السابع والأربعين لمعاهدة القطب الجنوبي في ميلان بعد انضمامها إلى المعاهدة في ديسمبر 2024

الجمعة 18/7/2025
عام
شاركت دولة الإمارات لأول مرة في الاجتماع الاستشاري السابع والأربعين لمعاهدة القطب الجنوبي (ATCM) الذي عُقد في مدينة ميلان الإيطالية، وذلك بعد انضمامها إلى معاهدة القطب الجنوبي في ديسمبر 2024. وترأس وفد دولة الإمارات سعادة عبدالله بالعلاء، نائب رئيس برنامج الإمارات القطبي ومساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، بمشاركة ممثلين عن برنامج الإمارات القطبي.

‎يُعد اجتماع ATCM المنتدى الرئيسي للتعاون الدولي بشأن القضايا المتعلقة بالقارة القطبية الجنوبية. ويُعقد هذا الاجتماع سنويًّا، حيث يجمع الأطراف الاستشارية وغير الاستشارية لتبادل المعلومات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، واقتراح التدابير التي تعزز أهداف المعاهدة. وشهدت دورة هذا العام مشاركة أكثر من 400 وفد يمثلون 29 طرفًا استشاريًّا و28 طرفًا غير استشاري، بالإضافة إلى المراقبين والخبراء المدعوين.

‎في أول مشاركة لدولة الإمارات، أكد سعادة عبدالله بالعلاء أهمية هذا الإنجاز قائلاً: "نحن سعداء لانضمامنا للمرة الأولى إلى الاجتماع الاستشاري السابع والأربعين كطرف غير استشاري جديد. هذا الإنجاز يعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بالتعاون الدولي والإشراف البيئي. تحرص دولة الإمارات على أن تكون طرفًا فاعلًا في حماية الغلاف الجليدي من خلال العلم والابتكار والتعاون".

‎ وتواصل دولة الإمارات دعم التقدم العلمي وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، من خلال مبادرات وطنية مثل برنامج الإمارات القطبي، مما يعزز دورها كطرف بنّاء ومسؤول في مواجهة التحديات البيئية العالمية.

وقد شاركت دولة الإمارات خلال الاجتماع، في لقاءات ثنائية مع دول وأطراف معنية أخرى، حيث ناقشت فرص التعاون في مجال الأبحاث القطبية، كما جرت حوارات غير رسمية حول سبل تعزيز المعرفة العلمية وحماية البيئة في المنطقة.

‎وباعتباره المنتدى الرئيسي لحوكمة القطب الجنوبي، يمكّن اجتماع ATCM الأطراف من تنسيق الجهود، وتعزيز حماية البيئة، ودعم التعاون العلمي السلمي. حيث تناولت مناقشات هذا العام موضوعات رئيسية شملت الحفاظ على البيئة، التعاون العلمي، السلامة التشغيلية، والسياحة المسؤولة في المنطقة.

‎وتعكس مشاركة دولة الإمارات دورها المتنامي في الدبلوماسية البيئية العالمية والتزامها بالعمليات متعددة الأطراف التي تحمي النظم البيئية الضعيفة. وستواصل دولة الإمارات مشاركاتها في منظومة معاهدة القطب الجنوبي، حيث يمثل توقيع البروتوكول البيئي – وهو أداة رئيسية لحماية نظم أنتاركتيكا البيئية وتعزيز الاستخدام المسؤول – الخطوة التالية في مساهمتها في الحفاظ على القارة للأجيال القادمة.

أخبار ذات صلة

الأحد 15/3/2026
عام
وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تواصلان تنفيذ خطط الإجلاء وتسّهل عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين العالقين في الخارج إلى الإمارات

علنت وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث مواصلة جهودهما لضمان سلامة ورعاية كل من يعيش على أرض دولة الإمارات، والنجاح في تأمين عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين في الدولة عبر المنافذ الجوية والبرية

عرض التفاصيل
السبت 14/3/2026
عام
الإمارات تدين بأشد العبارات استهداف القنصلية العامة في كردستان العراق

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الغادر بطائرة مسيّرة، الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، وللمرة الثانية خلال أسبوع، والذي أسفر عن إصابة عنصرين من عناصر الأمن وأحدث أضرارًا في مبنى القنصلية.

عرض التفاصيل
السبت 14/3/2026
عام
في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة.. وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تنفذان عمليات إجلاء لنحو 6000 مواطن وتُسهّل عودتهم لأرض الوطن بسلام

أعلنت وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عن نجاح تنفيذ خطط الإجلاء المعتمدة لمواطني الدولة المتواجدين في عدد من الدول

عرض التفاصيل
الجمعة 13/3/2026
أخبار وزير الخارجية
عبدالله بن زايد يبحث هاتفياً مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية على الإمارات ودول شقيقة

بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية على دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة.

عرض التفاصيل

هل وجدت هذا المحتوى مفيدًا؟

تساعدنا ملاحظاتك على تحسين تجربتك باستمرار

هل تقدمت مؤخرًا بطلب الحصول على خدمة عبر مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا؟