ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند بعلاقات صداقة راسخة، تقوم على روابط ثقافية واقتصادية تمتد لقرون بين البلدين، وقد شهدت هذه العلاقات ازدهاراً لاحقاً مع قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971. وقد عينت دولة الإمارات العربية المتحدة أول سفير لها في نيودلهي في عام 1972، فيما عينت الهند أول سفير لها لدى دولة الإمارات العربية المتحدة في يونيو 1973. ومنذ ذلك الحين، بذل الجانبان جهوداً مخلصة لمواصلة تطوير علاقاتهما في كافة المجالات.
وأقام كلا البلدين شراكات قوية في مجالات التجارة والأعمال والاستثمار. وتشهد هذه الشراكة توسعاً وتنوعاً مستمراً، وتتطور نحو شراكة استراتيجية مع التركيز على التعاون في قطاعات الدفاع والطاقة والفضاء وتكنولوجيا المعلومات. وقد عمل البلدان على تسريع وتيرة العلاقات للانتقال بها من علاقة كانت تقوم في السابق على البيع والشراء إلى شراكة استراتيجية.
كما شهدت العلاقات الثنائية دفعة من وقت لآخر من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين، ومن بينها:
في 15 مايو 2026، قام رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا مودي بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لاستعراض العلاقات الثنائية وبحث سبل مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة، لا سيما في مجالات تشمل الطاقة والتجارة والاستثمار والدفاع والأمن والتكنولوجيا المالية والبنية التحتية والتعليم والروابط بين الشعبين.
وكان رئيس الوزراء مودي قد زار دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق خلال الفترة من 13 إلى 14 فبراير 2024، في زيارته السابعة منذ عام 2015، والتي شكّلت محطة مهمة في تعميق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والهند. وخلال الزيارة، أجرى رئيس الوزراء مودي مباحثات ثنائية مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي. وبحث الجانبان سبل مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة. كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المهمة، بما في ذلك معاهدة الاستثمار الثنائية واتفاقية الإطار الحكومية الدولية بشأن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEEC).
وفي المقابل، وفي إطار الزيارات المتبادلة، قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بزيارة رسمية إلى الهند في 19 يناير 2026، بدعوة من رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وكانت هذه زيارته الخامسة إلى الهند خلال السنوات العشر الماضية، وزيارته الرسمية الثالثة إلى الهند بصفته رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد زار الهند في يناير 2024 في زيارة عمل إلى ولاية غوجارات، حيث حضر القمة العالمية «فيفانت غوجارات» العاشرة بصفته الضيف الرئيسي، وأجرى مباحثات مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي بشأن مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والهند، لا سيما في مجالات الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والعمل المناخي والتنمية المستدامة. وشهد الجانبان خلال الزيارة تبادل عدد من مذكرات التفاهم الهادفة إلى تعزيز التعاون الثنائي، بما في ذلك في مجالات مجمعات الأغذية والطاقة المتجددة والرعاية الصحية المبتكرة والموانئ المستدامة.
وفي إطار آخر من التواصل رفيع المستوى، قام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بزيارة إلى الهند خلال الفترة من 11 إلى 12 سبتمبر 2026، لترؤس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس في نيودلهي، نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال الزيارة، التقى سموه رئيس الوزراء السيد ناريندرا مودي على هامش القمة، حيث أكد الزعيمان مجدداً أهمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات والهند، وبحثا سبل مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات الاستراتيجية والناشئة.
كما قام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان بزيارة إلى الهند خلال الفترة من 18 إلى 19 فبراير 2026 للمشاركة في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي، حيث التقى برئيس الوزراء مودي.
وكانت الزيارة الأولى لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى الهند بصفته وليًّا لعهد أبوظبي في 9–10 سبتمبر 2024. وخلال الزيارة، التقى سموه برئيس الوزراء مودي ورئيسة الهند دروبادي مورمو، حيث بحثا سبل مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات والهند.
وأقام كلا البلدين شراكات قوية في مجالات التجارة والأعمال والاستثمار. وتشهد هذه الشراكة توسعاً وتنوعاً مستمراً، وتتطور نحو شراكة استراتيجية مع التركيز على التعاون في قطاعات الدفاع والطاقة والفضاء وتكنولوجيا المعلومات. وقد عمل البلدان على تسريع وتيرة العلاقات للانتقال بها من علاقة كانت تقوم في السابق على البيع والشراء إلى شراكة استراتيجية.
كما شهدت العلاقات الثنائية دفعة من وقت لآخر من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين، ومن بينها:
في 15 مايو 2026، قام رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا مودي بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لاستعراض العلاقات الثنائية وبحث سبل مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة، لا سيما في مجالات تشمل الطاقة والتجارة والاستثمار والدفاع والأمن والتكنولوجيا المالية والبنية التحتية والتعليم والروابط بين الشعبين.
وكان رئيس الوزراء مودي قد زار دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق خلال الفترة من 13 إلى 14 فبراير 2024، في زيارته السابعة منذ عام 2015، والتي شكّلت محطة مهمة في تعميق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والهند. وخلال الزيارة، أجرى رئيس الوزراء مودي مباحثات ثنائية مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي. وبحث الجانبان سبل مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة. كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المهمة، بما في ذلك معاهدة الاستثمار الثنائية واتفاقية الإطار الحكومية الدولية بشأن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEEC).
وفي المقابل، وفي إطار الزيارات المتبادلة، قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بزيارة رسمية إلى الهند في 19 يناير 2026، بدعوة من رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وكانت هذه زيارته الخامسة إلى الهند خلال السنوات العشر الماضية، وزيارته الرسمية الثالثة إلى الهند بصفته رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد زار الهند في يناير 2024 في زيارة عمل إلى ولاية غوجارات، حيث حضر القمة العالمية «فيفانت غوجارات» العاشرة بصفته الضيف الرئيسي، وأجرى مباحثات مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي بشأن مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والهند، لا سيما في مجالات الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والعمل المناخي والتنمية المستدامة. وشهد الجانبان خلال الزيارة تبادل عدد من مذكرات التفاهم الهادفة إلى تعزيز التعاون الثنائي، بما في ذلك في مجالات مجمعات الأغذية والطاقة المتجددة والرعاية الصحية المبتكرة والموانئ المستدامة.
وفي إطار آخر من التواصل رفيع المستوى، قام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بزيارة إلى الهند خلال الفترة من 11 إلى 12 سبتمبر 2026، لترؤس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس في نيودلهي، نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال الزيارة، التقى سموه رئيس الوزراء السيد ناريندرا مودي على هامش القمة، حيث أكد الزعيمان مجدداً أهمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات والهند، وبحثا سبل مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات الاستراتيجية والناشئة.
كما قام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان بزيارة إلى الهند خلال الفترة من 18 إلى 19 فبراير 2026 للمشاركة في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي، حيث التقى برئيس الوزراء مودي.
وكانت الزيارة الأولى لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى الهند بصفته وليًّا لعهد أبوظبي في 9–10 سبتمبر 2024. وخلال الزيارة، التقى سموه برئيس الوزراء مودي ورئيسة الهند دروبادي مورمو، حيث بحثا سبل مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات والهند.
