العلاقات الإماراتية - البرازيلية

  • بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل ودولة الإمارات رسمياً في العام 1974، وتم إنشاء السفارة البرازيلية في أبوظبي في العام 1978. 

  • في العام 1991، افتتحت دولة الإمارات سفارتها في برازيليا وهي الأولى لها في أمريكا اللاتينية، ومن ثم افتتح سمو وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان القنصلية العامة في ساو باولو في مارس من العام 2017. 

  • تطورت العلاقات الثنائية بين البلدين في العديد من المجالات وخاصة السياسية والاقتصادية منذ العام 2000 وتم تعزيزها بالزيارات الرسمية الآتية:

    • في نوفمبر 2013 زار نائب الرئيس البرازيلي ميشيل تامر دولة الإمارات.
    • زار سمو وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، البرازيل في العام 2009، 2010، 2012، 2014، 2017، و2019.
    • في العام 2014 قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بزيارة البرازيل والتقى مع الرئيسة البرازيلية ديلما روسيلف.
    • في عام 2019 زار الرئيس جايير بولسونارو الإمارات العربية المتحدة ورافقه كبار المسؤولين البرازيليين، وقبل ذلك، قام كل من وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار والاتصالات ماركوس بونتيس، ووزير المواطنة أوسمار تيرا، ووزير البيئة ريكاردو ساليس، ووزيرة الزراعة تيريزا كريستينا، بزيارات منفصلة إلى دولة الإمارات حيث حققت نتائج إيجابية كبيرة.
    • تتمتع البرازيل ودولة الإمارات بعلاقات ثنائية ممتازة حالياً، ففي السنوات الأخيرة تم توقيع اتفاقيات عدم الازدواج الضريبي والإعفاء من تأشيرات الدخول واتفاقات حول تسليم المحكوم عليهم، فضلاً عن الاتفاقيات الأخرى، وحالياً يتحرك البلدان إلى الأمام بهدف تعميق علاقتهما الثقافية.
  • شراكة الإمارات العربية المتحدة–البرازيل: تحالف اقتصادي استراتيجي
  • تشهد العلاقة الاقتصادية بين الإمارات العربية المتحدة والبرازيل تطورًا وتنوعًا مستمرين، ما يعكس توافقًا استراتيجيًّا قويًّا، وتوسعًا للروابط التجارية، ونموًا مستمرًا في الاستثمارات الثنائية.
  • استنادًا إلى أكثر من خمسة عقود من العلاقات الدبلوماسية، يعمل البلدان على تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح فرص جديدة للتجارة والاستثمار والتنمية المستدامة.

  • نظرة عامة على التجارة والاستثمارات:
  • تشمل صادرات الإمارات العربية المتحدة إلى البرازيل بشكل رئيسي المنتجات الطاقية (مثل النفط واليوريا)، والمواد الصناعية والآلات. 
  • وبالموازاة مع ذلك، أصبحت صناديق الثروة السيادية الإماراتية والشركات الخاصة مستثمرين مهمين في قطاعات البنية التحتية والمالية واللوجستية والطاقة والاستدامة في البرازيل.
  • حافظت التجارة الثنائية على مسار إيجابي طوال عام 2025، مدعومة بمفاوضات رفيعة المستوى نحو اتفاقية التجارة الحرة بين ميركوسور والإمارات، التي يُتوقع إتمامها في المدى القريب. وتهدف الاتفاقية إلى خفض الرسوم الجمركية، وتسهيل تدفقات الخدمات والاستثمار، وتعزيز التعاون التنظيمي، بما يخلق شروطًا لتوسع تجاري يفوق المستويات الحالية.

  • القطاعات الاستراتيجية والتوافق الاقتصادي
  • يظل قطاع الزراعة والصناعات الغذائية ركيزة أساسية في الشراكة بين الإمارات والبرازيل. وتُعد الإمارات من الأسواق الدولية الرئيسية للمنتجات الزراعية البرازيلية، حيث يعكس نمو التجارة بين 2023 و2025 زيادة كبيرة في الصادرات إلى الإمارات، ويعزز التعاون طويل الأمد في مجال الأمن الغذائي.
  • يمثل قطاعا الطاقة والبنية التحتية ركيزتين إضافيتين في المشاركة الثنائية. يتم توجيه الاستثمارات الإماراتية نحو مشاريع الطاقة المتجددة، والمنصات اللوجستية، وسلاسل القيمة الصناعية في البرازيل، مما يساهم في النمو المستدام وتحديث الصناعة.

  • التطورات الضريبية والتنظيمية
  • في عام 2025، أزالت البرازيل الإمارات العربية المتحدة رسميًّا من قائمتها للولايات القضائية الخاضعة للأنظمة الضريبية التفضيلية، مشيرة إلى زيادة الشفافية المالية والتوافق التنظيمي. ومن المتوقع أن يسهم هذا التقدم في تسهيل الاستثمارات الثنائية وتعزيز ثقة المستثمرين.

  • التعاون الاستراتيجي الإقليمي والعالمي
  • يمتد التوافق الاستراتيجي بين البرازيل والإمارات أيضًا إلى المنصات متعددة الأطراف، مثل مجموعة العشرين (G20)، ودول البريكس، والمنتديات الدولية للعمل المناخي. وخلال رئاسة البرازيل للبريكس في عام 2025، أكد البلدان التزامهما بالتعاون الاقتصادي، والتنمية المستدامة، والتكامل اللوجستي، وتبادل التكنولوجيا.

  • الآفاق لعام 2026 وما بعده
  • مع تقدم الشراكة بين الإمارات والبرازيل إلى مرحلة أكثر نضجًا واستراتيجية، من المتوقع أن تعيد اتفاقية التجارة الحرة ميركوسور–الإمارات وتعميق الأطر الاقتصادية الثنائية تعريف نطاق التعاون بين البلدين. فالعلاقة تتطور من ديناميكيات تجارية تقليدية إلى سلاسل قيمة متكاملة، واستثمارات طويلة الأجل، وأنظمة إنتاج مشتركة في القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا، والدفاع، والزراعة، والاقتصاد الحيوي، والتصنيع المتقدم.
  • لدى البرازيل ودولة الإمارات مجال واسع لتعميق التعاون الثقافي في مجالات الأدب والموسيقى والتعليم والرياضة وخصوصاً رياضة الجيو جيتسو البرازيلي التي تحظى بشعبية كبيرة، فضلاً عن الإنتاج السمعي- البصري. 

  • تعد ثقافة البرازيل ثمرة تناغم تأثير العديد من الشعوب والجماعات العرقية التي شكلت الشعب البرازيلي، فلا توجد ثقافة برازيلية متجانسة تماماً، لكن هناك مزيج موزاييكي من الجوانب الثقافية المختلفة التي تشكل معاً ثقافة البرازيل. بطبيعة الحال، بعد أكثر من ثلاثة قرون من الاستعمار البرتغالي، فإن ثقافة البرازيل هي في معظمها قادمة من جذور برتغالية، أما المجتمع العربي، فكان له تأثير واضح في الثقافة البرازيلية. 

  • تعد ثقافة دولة الإمارات متنوعة أيضاً تماماً كما هو الحال في مجتمعها، فقد تأثر السكان الأصليون عبر التاريخ والذين كانوا يعدون كمجتمع قبلي صغير مع وصول مجتمعات أخرى ويظهر هذا التأثير جلياً على هندستها المعمارية والموسيقى والملابس والمطبخ الإماراتي وأسلوب الحياة التي تُبرِز أهم معالم الثقافة الإسلامية والعربية.