- تعتبر العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وشقيقتها سلطنة عمان وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود نموذجاً يحتذى لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
- خلال السنوات الماضية قدمت القيادة الحكيمة في البلدين الشقيقين الإرادة القوية والدعم المتواصل لدفع العلاقات العميقة والراسخة بينهما إلى أفاق رحبة تضعها في مرتبة العلاقات الخاصة والمتميزة على مختلف المستويات الأمر الذي عكس مستوى من التميز والرقي قلما تتصف به العلاقات بين الدول.
- اللجنة المشتركة انطلاقـاً من رغبة كلا البلدين في تطوير وتعزيز التعاون الفعال بينهما على مبدأ المصلحة المتبادلة والمشتركة في مختلف المجالات، وتنفيذاً لتوجيهات قيادتي البلدين، تم الإعلان عن إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في مايو عام 1991
وقد بدأت أولى اجتماعاتها في نوفمبر من عام 1991، وشملت مجالات التعاون الآتية:
- التعاون في مجال الربط الآلي في المنافذ البرية التعاون في النقل البري للركاب والبضائع التعاون في مجال أسواق المال
- التعاون في مجال حماية المستهلك التعاون في مجال البيئة البحرية
- التعاون في مجال الربط الكهربائي
- التعاون في مجال الطيران المدني
- التعاون في مجال الخدمة المدنية التعاون في المجال التربوي
- التعاون في مجال الصحة.
- التعاون في مجال الدفاع المدني
تعتبر دولة الإمارات الشريك التجاري الأول لسلطنة عمان ويجمع البلدين مصالح اقتصادية متنوعة على كافة الأصعدة.
للمزيد من المعلومات المتعلقة بالبيئة الاستثمارية لدولة الإمارات و أهم القطاعات الاقتصادية نرجو الدخول إلى الرابط التالي:
http://www.investemarets.ae/EN
للمزيد من المعلومات المتعلقة بالاستثمار في سلطنة عمان نرجو الدخول إلى الباركود
يجمع البلدين العديد من مظاهر الموروث الثقافي المشترك، من فنون وآداب وعادات، شكلت ما نستطيع أن نطلق عليه "هوية جماعية"، ضمت تحت لوائها أيضا شعوب منطقة الخليج العربي، هوية متجانسة، لا تجد لها مثيلاً في أي نطاق جغرافي آخر.
