- أُقيمت العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية البرازيل الاتحادية رسميًّا عام 1974، ومنذ ذلك الحين شهدت تطورًا متواصلًا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية.
- وافتُتحت سفارة جمهورية البرازيل في أبوظبي عام 1978، فيما افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة سفارتها في برازيليا عام 1991، لتكون أول بعثة دبلوماسية إماراتية في أمريكا اللاتينية.
- ويعكس افتتاح القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ساو باولو الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها الولاية باعتبارها المركز المالي واللوجستي والصناعي الرئيسي في البرازيل، فضلًا عن دورها المحوري في التجارة الثنائية بين دولة الإمارات وأسواق أمريكا الجنوبية.
- وخلال العقود الماضية، وسّع البلدان نطاق تعاونهما بشكل ملحوظ من خلال الزيارات الرسمية رفيعة المستوى والشراكات في قطاعات متعددة، من بينها التجارة، والزراعة، والطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والطيران، والاستدامة، والاستثمار.
- وقد رسّخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها كأحد أبرز الشركاء التجاريين للبرازيل في منطقة الشرق الأوسط. وتشمل العلاقات التجارية صادرات برازيلية من اللحوم، والسكر، والمنتجات الزراعية، والمعادن، إلى جانب استثمارات إماراتية في قطاعات استراتيجية مثل الموانئ، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، والطيران.
- كما تلعب حركة النقل الجوي المباشر بين البلدين دورًا مهمًّا في تعزيز العلاقات الثنائية، من خلال الرحلات الجوية المباشرة بين البرازيل ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تسهم في تنشيط السياحة والأعمال والتبادل الثقافي.
- ويتعاون كل من البرازيل ودولة الإمارات العربية المتحدة كذلك في عدد من القضايا العالمية الاستراتيجية، بما في ذلك الأمن الغذائي، والتحول في قطاع الطاقة، والابتكار، والعمل المناخي، والتنمية المستدامة.
- يشهد التعاون الاقتصادي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية البرازيل الاتحادية نموًا مستمرًا خلال العقود الأخيرة، مما رسّخ مكانة دولة الإمارات كأحد أبرز الشركاء التجاريين للبرازيل في منطقة الشرق الأوسط.
- ويشمل التبادل التجاري بين البلدين قطاعات استراتيجية متعددة، من بينها الزراعة، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والطيران، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والاستثمارات. ومن أبرز الصادرات البرازيلية إلى دولة الإمارات: لحوم الأبقار والدواجن، والسكر، والحبوب، والمنتجات المعدنية. أما الصادرات الإماراتية إلى البرازيل فتشمل النفط، والأسمدة، والمنتجات البتروكيماوية، والخدمات المرتبطة بقطاعي الخدمات اللوجستية والطيران.
- كما تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة من بين أهم المستثمرين الدوليين في البرازيل، من خلال شركاتها وصناديقها السيادية العاملة في قطاعات استراتيجية من الاقتصاد البرازيلي. ومن أبرز المجموعات الإماراتية الحاضرة في البرازيل: مبادلة، ودي بي ورلد، وطيران الإمارات، وبنك أبوظبي الأول، وغرف دبي.
- وتلعب ولاية ساو باولو دورًا محوريًّا في هذا التعاون الاقتصادي، نظرًا لكونها مركزًا رئيسيًّا للنشاط الصناعي والمالي واللوجستي في البرازيل، إضافة إلى احتضانها ميناء سانتوس، أكبر موانئ أمريكا اللاتينية.
- ويعكس وجود القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ساو باولو، التي افتُتحت عام 2013، الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها الولاية في تعزيز التجارة والاستثمارات والعلاقات المؤسسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية البرازيل الاتحادية.
تلعب المبادرات الثقافية التي تنظمها القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ساو باولو دورًا محوريًّا في تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين البلدين، من خلال التقريب بين الشعوب والمؤسسات والأفكار.
جائزة زايد للاستدامة
يُعد برنامج جائزة زايد للاستدامة أبرز المبادرات الثقافية والإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة للبرازيل والعالم. وقد أُطلقت الجائزة عام 2008 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي آنذاك، بهدف تكريم الحلول المبتكرة في مجالات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.
ومنذ حفل توزيع الجوائز الأول عام 2009، استفاد أكثر من 400 مليون شخص بصورة مباشرة أو غير مباشرة من مشاريع الاستدامة والحلول التي قدمها الفائزون الـ128 بالجائزة. وقد برزت البرازيل في هذه الجائزة على مدار السنوات الماضية، حيث وصلت أربع مدارس حكومية برازيلية إلى المراحل النهائية للمسابقة.
الأدب والنشر
حلت إمارة الشارقة، المعروفة عالميًّا باعتبارها أحد أبرز مراكز النشر في العالم العربي والحائزة على لقب العاصمة العالمية للكتاب من منظمة اليونسكو، ضيف شرف الدورة الخامسة والعشرين من بينالي ساو باولو الدولي للكتاب عام 2018. وخلال المناسبة، تمت ترجمة نحو 40 كتابًا لمؤلفين إماراتيين إلى اللغة البرتغالية وإطلاقها للجمهور البرازيلي.
وفي عام 2019، تُرجمت مجموعة من القصص القصيرة لعدد من أبرز الكتّاب البرازيليين إلى اللغة العربية ونُشرت، مما ساهم في تعميق التبادل الأدبي والثقافي بين الشعبين.
وبدعم من القنصلية العامة، أصدر البروفيسور ويلياندر سالومون، المتخصص في القانون الدولي وحقوق الإنسان، كتاب “اكتشف دولة الإمارات العربية المتحدة”، وهو أول مؤلف باللغة البرتغالية يتناول تاريخ دولة الإمارات وقيادتها وثقافتها واقتصادها ورؤيتها المستقبلية. وقد أصبح هذا الكتاب مرجعًا مهمًّا للباحثين والطلاب وجميع البرازيليين الراغبين في التعرف بشكل أعمق على دولة الإمارات.
التعليم ونشر الثقافة
منذ افتتاحها عام 2013، دأبت القنصلية العامة على تنظيم محاضرات وعروض تعريفية دورية حول ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة ومجتمعها وتاريخها في المدارس والجامعات بولاية ساو باولو، مساهمةً بذلك في تعزيز المعرفة المتبادلة وتوطيد الروابط بين الشعبين الصديقين.
جائزة زايد للاستدامة
يُعد برنامج جائزة زايد للاستدامة أبرز المبادرات الثقافية والإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة للبرازيل والعالم. وقد أُطلقت الجائزة عام 2008 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي آنذاك، بهدف تكريم الحلول المبتكرة في مجالات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.
ومنذ حفل توزيع الجوائز الأول عام 2009، استفاد أكثر من 400 مليون شخص بصورة مباشرة أو غير مباشرة من مشاريع الاستدامة والحلول التي قدمها الفائزون الـ128 بالجائزة. وقد برزت البرازيل في هذه الجائزة على مدار السنوات الماضية، حيث وصلت أربع مدارس حكومية برازيلية إلى المراحل النهائية للمسابقة.
الأدب والنشر
حلت إمارة الشارقة، المعروفة عالميًّا باعتبارها أحد أبرز مراكز النشر في العالم العربي والحائزة على لقب العاصمة العالمية للكتاب من منظمة اليونسكو، ضيف شرف الدورة الخامسة والعشرين من بينالي ساو باولو الدولي للكتاب عام 2018. وخلال المناسبة، تمت ترجمة نحو 40 كتابًا لمؤلفين إماراتيين إلى اللغة البرتغالية وإطلاقها للجمهور البرازيلي.
وفي عام 2019، تُرجمت مجموعة من القصص القصيرة لعدد من أبرز الكتّاب البرازيليين إلى اللغة العربية ونُشرت، مما ساهم في تعميق التبادل الأدبي والثقافي بين الشعبين.
وبدعم من القنصلية العامة، أصدر البروفيسور ويلياندر سالومون، المتخصص في القانون الدولي وحقوق الإنسان، كتاب “اكتشف دولة الإمارات العربية المتحدة”، وهو أول مؤلف باللغة البرتغالية يتناول تاريخ دولة الإمارات وقيادتها وثقافتها واقتصادها ورؤيتها المستقبلية. وقد أصبح هذا الكتاب مرجعًا مهمًّا للباحثين والطلاب وجميع البرازيليين الراغبين في التعرف بشكل أعمق على دولة الإمارات.
التعليم ونشر الثقافة
منذ افتتاحها عام 2013، دأبت القنصلية العامة على تنظيم محاضرات وعروض تعريفية دورية حول ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة ومجتمعها وتاريخها في المدارس والجامعات بولاية ساو باولو، مساهمةً بذلك في تعزيز المعرفة المتبادلة وتوطيد الروابط بين الشعبين الصديقين.
