يستند التعاون الثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية البرتغالية إلى روابط تاريخية وحضارية ممتدة، تتجلى في التأثيرات العربية والإسلامية في الثقافة والتراث البرتغالي، إلى جانب الاهتمام المشترك بالبحث التاريخي والأدب والحفاظ على الموروث الثقافي.
ويبرز في هذا الإطار الدور الثقافي والعلمي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أصبح عضوًا في أكاديمية لشبونة للعلوم عام 2013، تقديرًا لإسهاماته البحثية والعلمية، التي أسهمت في توثيق جوانب مهمة من تاريخ التواجد البرتغالي في المنطقة، وإثراء المعرفة بالروابط التاريخية بين العالم العربي والبرتغال.
كما شهد التعاون الثقافي إطلاق سموه النسخة البرتغالية من مؤلفه "البرتغاليون في بحر عُمان: أحداث في حوليات من عام 1497 إلى عام 1757"، المكوّن من 21 مجلدًا، خلال حفل أقيم في أكاديمية لشبونة للعلوم، كما وجّه سموه كذلك بترميم المخطوطات العربية المحفوظة لدى الأكاديمية، دعمًا للجهود الرامية إلى صون الوثائق النادرة والحفاظ على التراث الثقافي العربي.
