"الخارجية" تعلن تشكيل مجلس شباب الوزارة وتنظم أول خلوة شبابية للتعريف بالمجلس وأهدافه ورؤيته المستقبلية

الجمعة 26/12/2025
عام

أعلنت وزارة الخارجية، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، عن تشكيل مجلس شباب وزارة الخارجية، الذي يضم نخبة متميزة من الكفاءات الشبابية الواعدة من منتسبي الوزارة، ويهدف إلى تعزيز دور الشباب داخل الوزارة وتمكينهم من المشاركة المؤثرة في صنع القرار وصياغة المبادرات المستقبلية، وتطوير بيئة العمل الدبلوماسي والقنصلي ومواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، وبما ينسجم مع الأجندة الوطنية للشباب 2031 الهادفة إلى أن يكون الشباب الإماراتي النموذج الأبرز محليًّا وعالميًّا في مختلف القطاعات.

كما نظّمت وزارة الخارجية أول خلوة شبابية لمنتسبيها، هدفت إلى التعريف بمجلس شباب وزارة الخارجية، وأهدافه الاستراتيجية، وخططه للمرحلة المقبلة، إلى جانب إيجاد منصة فاعلة للحوار وتبادل الرؤى والأفكار حول سبل دعم وتمكين الشباب، وتعزيز دورهم في صياغة مستقبل الدبلوماسية الإماراتية، وترسيخ مفهوم الشراكة بين الشباب والقيادات في تطوير الأداء المؤسسي على مستوى الوزارة.

وفي كلمته الافتتاحية، التي ألقاها بالنيابة عنه السيد محمد المنصوري، رئيس مجلس شباب وزارة الخارجية، أكد سعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، أن العمل الدبلوماسي والقنصلي في المرحلة الراهنة يتطلب كفاءات شابة تمتلك المعارف والمهارات والقدرات اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن تشكيل مجلس شباب وزارة الخارجية يأتي انطلاقًا من هذا التوجه، ليضم نخبة من الشباب ليكونوا في صميم صناعة القرار، وشركاء فاعلين بآرائهم وطموحاتهم وأفكارهم، لدعم جهود الوزارة في تأهيل جيل واعد من الدبلوماسيين الشباب، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العلاقات الدولية، وتمثيلها المشرف في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

كما شهدت الخلوة تنظيم ورش عمل تفاعلية تحت عنوان «الركائز الاستراتيجية لمجلس شباب وزارة الخارجية»، هدفت إلى بلورة مجموعة من المبادرات النوعية التي تتماشى مع مستهدفات المجلس، بالإضافة إلى تحليل أبرز التحديات والفرص المرتبطة بعمل المجلس، وتحديد أصحاب المصلحة الرئيسيين، واستشراف الأثر المتوقع للمبادرات المقترحة على المديين القريب والبعيد، إلى جانب مناقشة أفضل الممارسات وآليات التنفيذ، وصولًا إلى صياغة خريطة طريق استراتيجية واضحة ترسم ملامح عمل المجلس وتوجهاته المستقبلية خلال الفترة المقبلة، وتسهم في تعزيز دوره في دعم وتمكين الشباب داخل الوزارة.

يُذكر أن مجلس شباب وزارة الخارجية تأسس لأول مرة عام 2018، في إطار رؤية الوزارة الهادفة إلى إعداد جيل جديد من القادة الدبلوماسيين، وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، وبناء قدراتهم في مجالات الشؤون الدبلوماسية والعلاقات الدولية؛ حيث اضطلع المجلس منذ تأسيسه بدور محوري في تمكين وتعزيز قدرات الكفاءات الشابة، وتحفيز الابتكار، والمساهمة في تطوير المبادرات الاستراتيجية التي تسهم في الارتقاء بمنظومة العمل الدبلوماسي والقنصلي، ودعم توجهات السياسات الخارجية.

أخبار ذات صلة

الخميس 02/4/2026
عام
الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها المجتمعي المتنوع

أصدرت وزارة الخارجية بيانًا أكدت فيه أن الإمارات العربية المتحدة تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، وتُشكّل جزءًا من نسيجها المجتمعي، وتسهم في تعزيز تنوعه وانفتاحه، مشيرةً إلى أن الدولة تضم أكثر من 200 جنسية، في تعبير واضح عن نهجها الثابت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، والتزامها الراسخ تجاه جميع من يقيم على أرضها.

عرض التفاصيل
الخميس 02/4/2026
عام
سفير الإمارات يشارك في لقاء سفراء دول مجلس التعاون مع وزير الخارجية والتجارة الدولية والعبادة بجمهورية الأرجنتين

شارك سعادة سعيد عبدالله القمزي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الأرجنتين، والسفير غير المقيم لدى جمهورية الأوروغواي الشرقية

عرض التفاصيل
الأربعاء 01/4/2026
أخبار وزير الخارجية
رئيس الدولة يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش تسلمها عبدالله بن زايد

تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، "حفظه الله"، رسالة خطية من معالي طارق رحمن، رئيس وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

عرض التفاصيل
الثلاثاء 31/3/2026
أخبار وزير الخارجية
عبدالله بن زايد يستقبل وزير الدفاع اليوناني ويبحثان العلاقات الاستراتيجية والتطورات في المنطقة

استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي نيكوس ديندياس، وزير الدفاع في جمهورية اليونان الصديقة.

عرض التفاصيل

هل وجدت هذا المحتوى مفيدًا؟

تساعدنا ملاحظاتك على تحسين تجربتك باستمرار

هل تقدمت مؤخرًا بطلب الحصول على خدمة عبر مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا؟