دولة الإمارات تطلق مشروعاً وطنياً لإجراء تقييم شامل لمخاطر تمويل انتشار التسلّح
أطلق المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والمكتب التنفيذي للجنة السلع الخاضعة لرقابة الاستيراد و التصدير مشروعاً وطنياً لإجراء تقييم شامل لمخاطر تمويل انتشار التسلّح في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي بدأ تنفيذه في الأسابيع الماضية حيث من المتوقع استكماله بحلول نهاية عام 2022. وسيتولى المكتب التنفيذي للجنة السلع الخاضعة لرقابة الاستيراد والتصدير قيادة هذا المشروع باعتباره الجهة المحلية التي تقود آليات تنفيذ العقوبات المالية المستهدفة، وذلك بالتنسيق مع أصحاب المصلحة في القطاع الحكومي ومع القطاع الخاص في الدولة.
وسيساعد تقييم مخاطر انتشار التسلح القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات في تنفيذ المتطلبات الجديدة لتحديد مخاطر تمويل الانتشار وتقييمها وفهمها، بهدف وضع تدابير مناسبة للتحكم بالمخاطر والحد منها أو تخفيضها إلى مستويات مقبولة.
وسيغطي تقييم المخاطر جميع الأبعاد فيما يتعلق بكيفية استخدام الموارد المالية في مجال تطوير الأسلحة النووية أو الكيميائية أو البيولوجية، بما في ذلك الوسائل والتكنولوجيات والسلع ذات الاستخدام المزدوج التي يتم استغلالها في تنفيذ هذه العمليات. وسيركز التقييم أيضاً على التزامات القطاع الخاص بما تنص عليه اللوائح والقوانين الاتحادية في دولة الإمارات.
وقد علق سعادة حامد الزعابي المدير العام للمكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على التقييم قائلاً: " تؤيد دولة الإمارات بقوة آليات منع انتشار التسلح كما تولي أهمية كبيرة للدور الرئيسي الذي تلعبه كمركز حيوي للتجارة والاستثمار. ونحن سعداء بنجاح المساعي التي أدت إلى إجراء أول تقييم وطني شامل لمخاطر تمويل انتشار الأسلحة ما يثبت الجهود التي تبذلها دولة الإمارات حالياً لمواجهة هذا التحدي الذي يحيط بالعديد من الدول حول العالم.
سيساعدنا هذا التقييم على فهم المخاطر وتحديد التحديات التي تواجهنا مما سيساعدنا على تعزيز السياسات الوقائية وتنفيذ إجراءات فعالة لمكافحة تمويل انتشار الأسلحة من قبل الجهات القائمة في دولة الإمارات. كما ستساهم الجهود التي نبذلها في زيادة الوعي لدى القطاعين العام والخاص حول أهمية هذه المخاطر وتشجيع الجهات المعنية على الاستمرار في تحسين إجراءات الرقابة والتقصي من أجل الحدّ من أنشطة تمويل انتشار الأسلحة في سياق النظام الاقتصادي والمالي العالمي".
من جهته أكد سعادة طلال الطنيجي، مدير المكتب التنفيذي للجنة السلع الخاضعة لرقابة الاستيراد والتصدير على دور المكتب في قيادة المشروع وتشكيل فرق العمل المتخصصة في جمع المعلومات وتحليلها وإعداد تقرير يتضمن كافة التهديدات ونقاط الضعف وخطط العمل اللازمة على المستويين التشريعي والفني بهدف تخفيف مخاطر تمويل انتشار التسلح وتجفيف منابعها.
كما أشار سعادته بأن هذا المشروع سيمنح الفرصة إلى كافة الجهات الوطنية لإبراز جهودها في مكافحة مثل هذا النوع من التهديدات ودورها في حماية النظام المالي العالمي، مضيفا أن التقييم الوطني لمخاطر انتشار التسلح سيعتبر ركيزة أساسية في تعزيز سبل التعاون الوطني على مستوى الجهات الرقابية وجهات إنفاذ القانون والمكتب التنفيذي للجنة السلع.
أخبار ذات صلة
الإمارات تُدين استهداف ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة قطر لنقل الغاز
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف ناقلة الغاز الطبيعي المسال "المايده"، التابعة لشركة قطر لنقل الغاز، في مياه الخليج العربي.
عرض التفاصيل
الإمارات تدعو إلى تعزيز دور المياه في تحقيق السلام والازدهار المشترك وحشد الاستثمارات وتسريع التنفيذ خلال أسبوع القاهرة للمياه
دعت دولة الإمارات خلال مشاركتها في أسبوع القاهرة للمياه إلى تعزيز التعاون الدولي وتسريع وتيرة الاستثمار في حلول المياه، دعمًا للاستقرار، والازدهار المشترك، واستدامة كوكب الأرض، وذلك مع تكثيف الاستعدادات لعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.
عرض التفاصيل
الإمارات تتضامن مع سوريا وتعزّي في ضحايا الأمطار الغزيرة والسيول
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة في ضحايا السيول الناجمة عن هطول أمطار غزيرة شرقي سوريا، والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وفقدان آخرين.
عرض التفاصيل
الإمارات تحشد المجتمع الدبلوماسي قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 وتدعو الدول الأعضاء إلى المشاركة الفاعلة
عقدت وزارة الخارجية إحاطتها الدبلوماسية الثانية للسفراء ونواب رؤساء البعثات وممثلي المنظمات الدولية في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في أبوظبي، داعيةً إلى مشاركة دولية واسعة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026.
عرض التفاصيل
