تتمتّع دولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقات اقتصادية وثيقة مع جمهورية كينيا، تقوم على التجارة والاستثمار والترابط والمصالح التنموية المشتركة، تُوّجت بتوقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة في يناير 2025، التي تهدف إلى إزالة العوائق أمام التجارة، وتسهيل تدفّق الاستثمارات، وتعزيز التعاون بين القطاعين الخاصين، وخلق فرص تجارية لشركات البلدين.
ورسخت الإمارات خلال عقود موقعها كأحد أكبر شركاء كينيا التجاريين بين دول منطقة الخليج، وبوابةٍ رئيسية لصادراتها إلى أسواق الشرق الأوسط والعالم، ومن أبرز الشركات الإماراتية التي دخلت السوق الكينية سلسلة «كارفور» التي تديرها شركة ماجد الفطيم، إلى جانب «موانئ دبي العالمية» و«مجموعة موانئ أبوظبي» العاملتين في مجال النقل والخدمات اللوجستية وتيسير التبادل التجاري. كما تسهم عدة ناقلات جوية في تعزيز الربط الجوي وحركة السفر ونقل البضائع بين البلدين، منها طيران الإمارات وفلاي دبي والعربية للطيران والاتحاد للطيران والخطوط الجوية الكينية.