تتّسم العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كينيا بالمتانة والتطوّر، وتقوم على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والعمل على تحقيق تطلّعات الشعبين نحو مزيد من والتقدم والازدهار، إذ نشأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1982 بافتتاح كينيا سفارتها في أبوظبي، ثم افتتحت قنصليتها العامة في دبي عام 2011، فيما افتتحت دولة الإمارات سفارتها في نيروبي عام 2012 مع إنشاء مركز التأشيرات عام 2014، وتوجت هذه العلاقات بإعفاء رعايا جمهورية كينيا وأفراد أسرهم من حاملي الإقامة أو التأشيرة من إحدى الدول، الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، وجمهورية سنغافورة، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، ونيوزيلندا، وكندا.
وقد شهدت العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة قفزة نوعية، لا سيما في التجارة والاستثمار وفرص العمل والترابط الجوي والأمن والدفاع وتبادل الخبرات والتعاون الدولي، فأصبحت دولة الإمارات وجهة رئيسية للصادرات الكينية ومصدرًا رئيسيًا لوارداتها، مع تزايد عدد الشركات الإماراتية المستثمرة في كينيا والشركات الكينية الموسِّعة لأعمالها في السوق الإماراتية، واستمرار نمو التبادل التجاري. كما يمتدّ نشاط السفارة إلى المشاركة في الأعمال الأممية، باعتبارها معتمدة لدى مكتب الأمم المتحدة في نيروبي، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.