جمهورية تشيلي - العلاقات الإماراتية

  • ترتكز السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي وضع نهجها المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "رحمه الله"، على قواعد استراتيجية ثابتة تضمن الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام الاتفاقيات والقوانين الدولية لإقامة علاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل.
  • في إطار اهتمام وحرص دولة الإمارات على إقامة علاقات دبلوماسية مع دول أمريكا اللاتينية، حيث تم تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات وجمهورية تشيلي في يونيو من العام 1978. 
  • في العام 2006 افتتحت تشيلي مكتباً تجارياً لها في دبي، بينما افتتحت سفارتها في أبوظبي في شهر أبريل من العام 2009. 
  • أما دولة الإمارات العربية المتحدة فافتتحت سفارتها في سانتياغو في شهر يونيو من العام 2011.
  • يجمع بين كلا البلدين علاقات ثنائية وطيدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
  • شهدت العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تشيلي نمواً مستمراً خلال السنوات الماضية، تضمن توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية لتعزيز وتقوية التبادل التجاري الذي بلغ عام 2020 حوالي 281 مليون دولار. 
  • بحسب المصادر الرسمية تتركز أهم المنتجات التي تصدرها جمهورية تشيلي إلى الإمارات في: نترات البوتاسيوم والصوديوم والأخشاب والسلمون والجوز ومنتجات الألبان والتفاح، بينما تصدر دولة الإمارات إلى تشيلي: الهواتف والأجهزة المحمولة والمنتجات الإلكترونية وبعض المواد الصناعية.
  • منذ افتتاحها عام 2011، عملت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في جمهورية تشيلي على تنظيم فعاليات متواصلة للترويج لمختلف المجالات الثقافية في جمهورية تشيلي. 
  • ونظمت سفارة الدولة في سانتياغو عدة ندوات في جامعات ومؤسسات وطنية مختلفة في تشيلي، بهدف إبراز الدور الريادي للدولة في مختلف المجالات، لا سيما في مجال التسامح وهو أحد المبادئ الأساسية التي يرتكز عليها المجتمع الإماراتي حيث يتعايش أكثر من 200 جنسية بسلام واحترام. 
  • تعاونت سفارة الدولة مع البرلمان التشيلي وعدد من البلديات لتنظيم فعاليات إنسانية وثقافية في مختلف مناطق تشيلي، تهدف لدعم وتسليط الضوء على العديد من المجالات ذات الأهمية العالية لكلا البلدين، مثل تمكين المرأة وتعزيز دورها الأساسي في المجتمع، ودعم الفنانين المحليين وتعزيز مشاركتهم في المعارض الدولية التي تقام في الإمارات، وسباقات الخيول، ودعم شركات الإطفاء ومؤسسات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق التبرعات والفعاليات الثقافية.