فازت شركة التكنولوجيا البرازيلية (جاد) بجائزة زايد للاستدامة في فئة الصحة، تقديرًا لحلولها المبتكرة القائمة على الأدلة العلمية، والتي تدعم نمو الأطفال ذوي التنوع العصبي من خلال توظيف التكنولوجيا ذات الأثر الاجتماعي.
تأسست شركة (جاد) في البرازيل، وانطلقت من تجربة شخصية تحوّلت إلى حلّ تكنولوجي صحي قابل للتوسع. فقد نشأت الشركة من تجربة مؤسسها "رونالدو ليما كوهين ريبيرو" كأب لطفل مصاب بالتوحّد، بعد أن لاحظ أوجه القصور في النماذج التقليدية لتقييم ومتابعة نمو الأطفال. وما بدأ كبحث شخصي عن إجابات، تطوّر إلى شركة تكنولوجيا صحية تركز على تحسين النتائج الصحية والتنموية للأطفال.
ومنذ بدايتها، تبنّت (جاد) رؤية عالمية في عملها. وبحسب رئيسها ريبيرو، فإن قرار توسيع العمليات من البرازيل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة كان قرارًا استراتيجيًّا ورمزيًّا في آن واحد، يعكس دعم الدولة للابتكار الهادف ذي الأثر الاجتماعي والتقنيات الصحية التطبيقية. واليوم، تعمل الشركة في كل من البرازيل والإمارات، ولا سيما في أبوظبي، حيث تنفذ مشاريع في المدارس الحكومية وتتعاون عبر شراكات مؤسسية.
وفي استعادته لوقائع حفل التكريم، أشار ريبيرو إلى البعد العاطفي العميق للجائزة، قائلًا:
«الصعود إلى المنصة برفقة ابني، الذي كان السبب في وجود كل هذا، وطالب إماراتي يمثل الأثر المحلي لشركة (جاد)، كان أمرًا يتجاوز بكثير كونه جائزة أعمال. إن تلقي هذا التكريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كان لحظة امتنان ومسؤولية عميقة».
وبالنظر إلى المستقبل، أكد المؤسس أن جائزة زايد للاستدامة تعزز قدرة شركة (جاد) على توسيع أثرها الصحي بشكل مسؤول. وأضاف:
«تتيح لنا الجائزة توسيع نطاق عملنا عالميًّا، وتعزيز البحث السريري والتعليمي، وتعميق الشراكات مع الحكومات وأنظمة الصحة العامة، وتسريع التطوير التكنولوجي لمنصتنا. هدفنا أن تصبح (جاد) مرجعًا عالميًّا في الحلول الصحية القائمة على الأدلة لدعم نمو الأطفال ذوي التنوع العصبي، مع الحفاظ دائمًا على البعد الإنساني في صميم التكنولوجيا».
ويؤكد هذا التكريم أهمية الحلول الصحية المبتكرة في مواجهة تحديات النمو، ويبرز دور التكنولوجيا في تطوير أنظمة رعاية صحية شاملة ومستدامة.