تابعنا
Voting

تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية شراكة اقتصادية ديناميكية، تقوم على التجارة، والاستثمار، والابتكار، وتشهد نموًا متسارعًا يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين. ففي عام 2025، بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي 39 مليار دولار أمريكي، فيما سجّلت الولايات المتحدة فائضًا تجاريًّا بلغ 23.8 مليار دولار، وهو الأكبر في تاريخ التجارة بين البلدين، والأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والرابع عالميًّا.

كما تجاوز إجمالي الاستثمارات المباشرة لدولة الإمارات في الولايات المتحدة حاجز التريليون دولار، بما يشكل مساهمة مهمة في الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب توجه الدولة لاستثمار 1.4 تريليون دولار إضافية في الولايات المتحدة خلال العقد المقبل.

وعلى مدى أكثر من خمسة عقود، تطورت العلاقات الاقتصادية الإماراتية-الأمريكية لمواكبة المتغيرات العالمية واغتنام الفرص الجديدة، حتى أصبحت ترتكز اليوم على القطاعات التي ترسم ملامح اقتصاد المستقبل، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات المتقدمة، واستكشاف الفضاء، وأنظمة الطاقة الداعمة لهذه التقنيات. وقد شكّل عام 2025 نقطة تحول في مسار هذه الشراكة، في ظل التزامات استثمارية تاريخية، وتوسع متسارع في التعاون بمجال الذكاء الاصطناعي، واستمرار النمو في حركة التجارة، فيما يسهم إطار الاستثمار الإماراتي الممتد لعشر سنوات، بقيمة 1.4 تريليون دولار، في دعم التعاون الاقتصادي، والتكنولوجي، والصناعي، إلى جانب تعزيز الاقتصادات المحلية وخلق فرص العمل في جميع الولايات الأمريكية الخمسين، مع التركيز على القطاعات ذات الأثر الاقتصادي الكبير، مثل أشباه الموصلات، والطاقة، والمعادن الحيوية، وصناعات الفضاء والطيران.

وتواصل العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين نموها، بما يعكس تنوع الاقتصاد الإماراتي وقوة الروابط الاقتصادية مع الولايات المتحدة؛ إذ تُعد دولة الإمارات أكبر سوق منفردة للصادرات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، بلغت فيه قيمة الصادرات الأمريكية إلى الدولة 31.4 مليار دولار خلال عام 2024، وهو العام السابع عشر على التوالي الذي تحافظ فيه الإمارات على هذه المكانة، فيما ترتبط دولة الإمارات بعلاقات تجارية مع جميع الولايات الأمريكية، إلى جانب مقاطعة كولومبيا وبورتوريكو وجزر فيرجن، ومن جهة أخرى، تعمل في الدولة أكثر من 1500 شركة أمريكية، من بينها بوينغ، وآي بي إم (IBM)، ومايكروسوفت، وغوغل. كما أطلق البلدان "حوار السياسات الاقتصادية" عام 2012، ليكون منصة سنوية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن الدور الذي يقوم به "مجلس العمل الأمريكي الإماراتي"، الذي تأسس عام 2007.

لمزيد من المعلومات يُرجى زيارة الرابط أدناه:
https://www.uae-embassy.org/uae-us-cooperation/economic

 
يوجهك هذا الرابط إلى موقع خارجي قد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية عن موقع وزارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.