جمهورية فيتنام الاشتراكية - العلاقات الإماراتية

  • تمتد علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فيتنام الاشتراكية منذ فترة طويلة، فيما تأسست العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1993، وقامت فيتنام بافتتاح قنصلية لها في دبي في أكتوبر 1997 ومكتبها التجاري في دبي في يوليو 2004. وتبادل الجانبان السفراء في العام 2008. وقد عكس افتتاح سفارة فيتنام في أبوظبي في يناير 2008 وافتتاح سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في هانوي في نوفمبر 2008 رغبة البلدين والشعبين لتعزيز الصداقة والتعاون مع بعضهما البعض.

  • تحتل العلاقات الإماراتية الفيتنامية مكانة بارزة، فيما يأتي اهتمام الإمارات بدعم التعاون مع فيتنام في مختلف المجالات في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للأسواق الناشئة في رابطة دول الأسيان. فقد اعترفت دولة الإمارات العربية المتحدة بفيتنام كدولة اقتصاد سوق كامل جاذب للاستثمار على هامش منتدى الأعمال بدبي 2014.

  • تطورت العلاقات السياسية بين فيتنام ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل جيد، مما وضع أساساً متيناً لتنوع التعاون والعلاقات بين البلدين في مختلف المجالات الأخرى، فدولة الإمارات العربية المتحدة هي شريك رئيسي لفيتنام في منطقة الشرق الأوسط، وهي بمثابة البوابة للصادرات الفيتنامية إلى أفريقيا والشرق الأوسط، في الوقت الذي تعد فيه فيتنام بوابة لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى جنوب شرق آسيا.
  • تتجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بجمهورية فيتنام الاشتراكية علاقات تعاون اقتصادي متميزة، وعقد البلدان أربع دورات للجنة المشتركة بين البلدين تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في العديد من مجالات التعاون، ما أدى إلى تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة، خاصة العلاقات التجارية التي شهدت توسعا وزيادة مطردة في حجم التبادل التجاري وحركة الاستثمار.
  • تُعد فيتنام من الشركاء التجاريين البارزين لدولة الإمارات في العالم، بمعدلات تبادل تجاري كبيرة، حيث تجاوز حجم التجارة للمعاملات غير النفطية  مليارات دولار عام 2019، فيما يطمح البلدان للوصول إلى حجم تبادل تجاري بقيمة 20 مليار دولار بحلول العام 2025.
  • فيتنام هي الشريك التجاري الأول للإمارات من بين دول الآسيان، بينما الإمارات هي أكبر شريك تجاري لفيتنام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وضمن أكبر أسواق الصادرات الفيتنامية (المركز السابع 2014، المركز الثامن 2016، المركز الحادي عشر 2020)، وهي الشريك التجاري الخليجي الأول (73.8 % من إجمالي تجارة دول مجلس التعاون الخليجي مع فيتنام عام 2015)، وهو ما يؤهلها لأن تكون بمثابة البوابة للصادرات الفيتنامية إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
  • هناك عدد من الشركات الإماراتية التي تستثمر في فيتنام مثل موانئ دبي العالمية، بوابة الإمارات للاستثمار، مبادلة للبترول، بروج، سما دبي، دبي القابضة، ليمتلس، طموح وغيرها، حيث تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب في فيتنام برأسمال، فيما تحتضن الإمارات أعداداً كبيرة من العمالة الفيتنامية المدربة والمؤهلة التي تعمل هناك.
  • تلعب الرحلات الجوية المباشرة للناقلات الوطنية للدولة من أبوظبي ودبي إلى العاصمة هانوي ومدينة هوشي مين، دوراً مهماً في دعم التعاون الاقتصادي بين البلدين.
  • شهدت العلاقات الثقافية بين الإمارات العربية المتحدة وفيتنام تطوراً ملحوظاً خلال العامين الأخيرين، من خلال عدد من الأنشطة التي قامت بها سفارة الدولة في هانوي.
  •  افتتاح مكتبة الشيخ زايد بجامعة هانوي الوطنية: ففي 18 مارس 2019، قام سعادة/ عبيد بن طارش الظاهري، سفير الدولة لدى فيتنام بافتتاح "مكتبة الشيخ زايد" بقسم اللغة والثقافة العربية بجامعة هانوي الوطنية للغات والدراسات الدولية بمبادرة من السفارة التي تبرعت بتكاليف إنشاء المكتبة لدعم وتشجيع تعليم اللغة العربية في فيتنام لتسهيل تبادل الثقافات، وحضر الافتتاح نائبة رئيس الجامعة ورؤساء الأقسام المختلفة بالجامعة وأساتذة وطلاب قسم اللغة والثقافة العربية.
  • وفي إطار جهود سفارة الدولة في هانوي لتنظيم الفعاليات الثقافية للترويج لعام التسامح 2019 ونشر قيم التعايش بين الأديان والثقافات في جمهورية فيتنام، أقامت السفارة احتفالاًً بمناسبة "عام التسامح 2019" بفندق ميليا بالعاصمة هانوي يوم الأربعاء الموافق 25 سبتمبر 2019 بحضور حشد كبير ومتنوع من ممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية وممثلين عن مختلف الطوائف والأديان في فيتنام وممثلين عن الجهات الحكومية والوزارات ووسائل الإعلام الفيتنامية ومن مختلف فئات المجتمع الفيتنامي.
  • تضمنت فقرات الحفل معرضا للصور التي تعبر عن مسيرة دولة الإمارات في دعم وتطبيق قيم التسامح على أرض الواقع من خلال الفعاليات والأحداث التي احتضنتها الدولة للترويج لفكر التسامح وقبول الآخرين والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة ونبذ العنف والتطرف، كما تم عرض مقطع فيديو لتقريب معنى التسامح ومدلوله القيمي.
  • في يومي 8 و 15 نوفمبر 2019 نظمت السفارة فعاليتين ثقافيتين للطلاب في جامعتي "هانوي للثقافة" وجامعة "هانوي الوطنية للغات والدراسات الدولية" تم خلالها إلقاء محاضرتين الأولى حول "المعالم الثقافية في دولة الإمارات العربية"، والثانية حول "المتاحف الوطنية بدولة الإمارات العربية"، حيث تمت مشاركة طلاب الجامعتين بمعلومات أساسية حول عدد من أبرز تلك المعالم، والتي تضمنت متحف الاتحاد، مسجد الشيخ زايد، صرح الشيخ زايد المؤسس، ومتحف اللوفر، ومتحف المستقبل، في انتقاء مقصود للتعبير عن الماضي والحاضر والمستقبل لتقريب الصورة لطلاب الجامعة، حيث ترافق مع المحاضرة عروض فيديو للقطات حية من تلك المتاحف.
  • وخلال العام 2020، نفذت السفارة عدداً من الفعّاليات الثقافية، منها احتفال السفارة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح في 16 نوفمبر لإبراز قيم التسامح وقبول الآخر ودور الدولة في مكافحة الإرهاب والتطرف.
  • وفي إطار تفعيل مبادرة تمكين الشباب، عقد سعادة سفير الدولة لقاءً مفتوحاً مع طلاب جامعة العلوم الاجتماعية والإنسانية يوم 27 نوفمبر، أبرز فيه الدور الذي تقوم به دولة الإمارات لتمكين الشباب، إيمانا بدورهم في عملية التنمية وتحقيق الازدهار في الدولة، حيث تطرق سعادته إلى ما توفره الدولة من دعم للشباب الإماراتي في مجال ريادة الأعمال.
  • سبقتها في 25 نوفمبر زيارة سفير الدولة ووفد من السفارة لمتحف فيتنام للأنثولوجيا/ الأعراق البشرية والتقى بمسؤولي المتحف وتبادل الرؤى حول سبل دعم التبادل والتعاون الثقافي بين البلدين.