بدأت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة النرويج في 11 فبراير 1974.
وفي عام 1994، افتتحت مملكة النرويج سفارتها في دولة الإمارات، وافتتحت دولة الإمارات سفارتها في أوسلو في يونيو 2014.
تم تعيين سعادة فاطمة خميس المزروعي سفيرةً لدولة الإمارات لدى مملكة النرويج، وقدمت أوراق اعتمادها إلى الملك هارالد الخامس، ملك النرويج، في أوسلو في 19 يناير 2023.
وشهدت العلاقات الثنائية تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، لا سيما مع الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، إلى مملكة النرويج في أكتوبر 2024، حيث التقى خلال الزيارة بعدد من كبار المسؤولين، وبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الاقتصاد والاستثمار والطاقة المتجددة والعمل المناخي. والارتقاء بالعلاقات الثنائية حيث شهدت الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات النقل الجوي والبحث العلمي والأكاديمي والطاقة المتجددة والبنية التحتية، إضافة إلى الإعلان عن شراكات استراتيجية بين شركتي أدنوك ومصدر وعدد من الشركات النرويجية..
وحققت زيارة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، إلى مملكة النرويج في يونيو 2016 أثرًا إيجابيًا في تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أكد سموه حرص دولة الإمارات على تطوير التعاون مع النرويج في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
وساهمت مشاركة النرويج في معرض إكسبو 2020 دبي، بخلق فرص تعاون استثنائية بين مجتمعات الأعمال بين دولة الامارات ومملكة النرويج، لا سيما في مجالات الطاقة، الطاقة المتجددة، التكنلوجيا والنقل البحري والمأكولات البحرية.
كما يوجد بين البلدين اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرات، إلى جانب تشغيل رحلات جوية مباشرة منذ سبتمبر 2014 عبر شركة طيران الإمارات، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الشعبين الصديقين.
وتعكس العلاقات بين دولة الإمارات ومملكة النرويج نمواً مستمراً في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي، والشراكات في قضايا التنمية المستدامة والعمل المناخي.
تواصل العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة النرويج توسعها، حيث تتواجد نحو 150 شركة نرويجية في دولة الإمارات ضمن عدد من القطاعات الاستراتيجية، مثل النفط والغاز، والخدمات البحرية، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المتقدمة، وتقنية المعلومات والاتصالات، والغذاء. وتواصل البيئة الاستثمارية والتجارية التنافسية في دولة الإمارات استقطاب الاستثمارات النرويجية، في حين تسهم الخبرات النرويجية في دعم عدد من القطاعات الاستراتيجية، بما ينسجم مع استراتيجية دولة الإمارات للتنويع الاقتصادي.
وفي عام 2026، انضمت دولة الإمارات رسميًا إلى معاهدة سفالبارد بموجب المرسوم الاتحادي رقم (125) لسنة 2025. ويتيح ذلك لدولة الإمارات المشاركة في البحوث العلمية وغيرها من الأنشطة التي تسمح بها المعاهدة في سفالبارد.
وتعكس التطورات الأخيرة تركيزًا متزايدًا على التعاون في مجال المناخ، والتحول الأخضر، والابتكار، والاستدامة، والتنويع الاقتصادي، بما يؤكد عمق الشراكة الثنائية ومرونتها، والتزام البلدين المشترك بدفع مسيرة التنمية المستدامة.
