رئيس الدولة والرئيس الروسي يبحثان مختلف أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها
جاء ذلك خلال جلسة المحادثات التي عقدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وفخامة فلاديمير بوتين، اليوم في الكرملين، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه إلى روسيا الاتحادية.
واستعرض سموه والرئيس الروسي، خلال الجلسة، مسار تطور العلاقات الإماراتية - الروسية خلال الفترة الماضية خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والفضاء والطاقة وغيرها من الجوانب في ظل شراكة البلدين الاستراتيجية، مؤكدين حرصهما على تطوير هذه العلاقات على مختلف المستويات.
عبدالله بن زايد يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الروسي
تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من معالي سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية.
وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية، ومدى التطور الذي تشهده، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين ويدعم تطلعاتهما نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وبحث الجانبان مجمل القضايا والتحديات في المنطقة، وسبل الدفع نحو تخفيف التصعيد، والعمل على الوصول إلى حلول تضمن السلام والتنمية والازدهار المستدام لشعوبها.
مباحثات إماراتية روسية لتعزيز الشراكات في قطاع الأمن الغذائي
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز التعاون والشراكات الدولية لضمان الأمن الغذائي ودفع مسارات التنمية المستدامة بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات.
رئيس الدولة والرئيس الروسي يبحثان خلال اتصال هاتفي علاقات التعاون بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، "حفظه الله"، وفخامة فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية خلال اتصال هاتفي.. مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة.
كما استعرض صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الروسي عدداً من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها.. وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها لتعزيز أسباب الاستقرار والأمن والسلام الإقليمي لما فيه مصلحة جميع شعوب المنطقة ودولها.
سفير الدولة يلتقي نائب وزير الخارجية الروسي
التقى سعادة الدكتور محمد أحمد الجابر، سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية، بسعادة ألكسندر أليموف، نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية.
تناول اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق الشراكة المتنامية بين البلدين والحرص المتبادل على الارتقاء بها إلى آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التنسيق والتشاور في القضايا الإقليمية والدولية، وتكثيف التعاون في المحافل والمنظمات الدولية، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ مبادئ التعاون الدولي، انطلاقاً من الرؤية المشتركة للبلدين تجاه عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تخريج أول دفعة من البرنامج الهندسي المشترك بين جامعة خليفة وجامعة موسكو للطيران
حضر السيد سعيد حمد الغفلي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في سفارة دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، حفل تخريج أول دفعة من البرنامج الهندسي المشترك بين جامعة خليفة وجامعة موسكو للطيران، والذي يُعد أول برنامج أكاديمي مشترك بين البلدين في مجال هندسة الطيران والفضاء.
وألقى كلمة خلال الحفل، أكد فيها أن البرنامج يجسد التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي مع روسيا، وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة في القطاعات المستقبلية، بما يدعم الابتكار ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وزير الاقتصاد يشارك في "منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي".. ويبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية الإماراتية الروسية
شارك معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد في الدورة الرابعة والعشرين لمنتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي الذي عُقد في مدينة سان بطرسبرغ الروسية خلال الفترة من 2 إلى 5 يونيو الجاري، وافتتحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث شارك معاليه في جلسة رئيسية للمنتدى حول التحولات الجديدة في نماذج الأعمال وأثرها في دعم النمو الاقتصادي في مرحلة ما بعد " كوفيد - 19 ".
وتضمنت زيارة معاليه لقاءات ثنائية على هامش المنتدى مع وزراء في الحكومة الروسية ومن الوفود المشاركة في المنتدى تم خلالها بحث فرص التعاون وتعزيز العلاقات الاقتصادية للدولة مع الاتحاد الروسي والدول المشاركة خلال المرحلة المقبلة.. كما شارك في المنتدى من دولة الإمارات أيضاً معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي.
وأكد معالي عبدالله بن طوق المري عمق الروابط الإماراتية الروسية في مختلف المجالات، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وأوضح أن روسيا شريك استراتيجي لدولة الإمارات وتربطهما اليوم علاقات متينة في مختلف الملفات والقضايا الإقليمية والدولية، وهناك إرادة مشتركة بين قيادتي البلدين لتنمية الشراكة إلى مستويات جديدة.
وأشار إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين شهد خلال السنوات القليلة الماضية قفزات كبيرة في حجمه وتنوعه وزخم أنشطته، الأمر الذي انعكس إيجاباً على التجارة الخارجية غير النفطية وتدفق الاستثمارات والسياحة والتبادل الثقافي والعلمي والتكنولوجي بين البلدين وزيادة الشراكات بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والروسي.
وتعد روسيا أحد أهم الشركاء التجاريين لدولة الإمارات، وبلغت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية بين دولة الإمارات وروسيا خلال عام 2020 نحو 2.6 مليار دولار، وفي المقابل فإن دولة الإمارات هي أكبر شريك تجاري خليجي لروسيا، وتستأثر بنسبة 55% من إجمالي التجارة الروسية - الخليجية، كما تأتي دولة الإمارات في المرتبة الثانية بين شركاء روسيا التجاريين من الدول العربية، وتستحوذ على 20% من تجارة روسيا مع الدول العربية مجتمعة.
كما تعد دولة الإمارات الوجهة الأولى عربياً للاستثمارات الروسية وبنسبة مساهمة تتجاوز 90% من إجمالي استثماراتها في الدول العربية، ووصل رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر بين البلدين إلى أكثر من 1.5 مليار دولار، 75% منها استثمارات روسية في الإمارات، وخاصة في قطاعات العقارات وتجارة الجملة والتجزئة والقطاع الصناعي وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وفي المقابل، الإمارات هي أكبر مستثمر خليجي في الاتحاد الروسي، وتركز الاستثمارات الإماراتية في روسيا على قطاعات البنية التحتية والبتروكيميائيات والموانئ والطيران والعقارات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية، إلى جانب الطاقة النفط والغاز.
وفي جانب السياحة، تعد روسيا أحد أكبر الأسواق السياحية للدولة، حيث بلغ عدد السياح الروس الزائرين للدولة خلال عام 2019 أكثر من 1.150 مليون سائح، فيما سجل الربع الأول من العام الجاري /2021/ أكثر من 350 ألف سائح، في مؤشر مبدئي على نمو الحركة السياحية بين البلدين إلى أفضل من معدلاتها السابقة ما قبل الجائحة.
وخلال مشاركة معالي ابن طوق في جلسة حوارية رئيسية للمنتدى بعنوان "حشد الجهود لدفع عجلة التنمية.. التحول في نماذج الأعمال لتحفيز النمو الاقتصادي"، استعرض معاليه أبرز التحولات التي أفرزتها الجائحة العالمية على النماذج الاقتصادية وأساليب ممارسة الأعمال، وأفضل السبل لمواكبة تلك التحولات والاستفادة من الفرص التي أفرزتها، موضحاً أهمية اتخاذ حكومات الدول إجراءات عملية لصياغة سياسات جديدة تخدم متطلبات المرحلة المقبلة، كما سلط الضوء على أبرز الجهود التي اتخذتها دولة الإمارات في التعامل مع هذه التحولات، والحوافز الجديدة التي وفرتها لجذب الاستثمار والمواهب في مرحلة ما بعد "كوفيد-19".
وأوضح ابن طوق: "سرعت أزمة جائحة كوفيد-19 في تحول الشركات الكبرى العالمية والشركات الصغيرة والمتوسطة نحو الرقمنة وزيادة الإنتاجية، مما يؤسس لمرحلة جديدة من النمو في ظل سياسات حكومية مرنة وفعالة لإدارة الأزمات وتحفيز الانتعاش والنمو الاقتصادي. وحكومات الدول مدعوة اليوم لتحفيز تحول الشركات نحو نماذج العمل الجديدة وتبني التقنيات الحديثة من خلال إيجاد السياسات والاستراتيجيات الداعمة للرقمنة وتنمية المهارات وتقديم الحوافز المالية التي تساعد هذا التوجه، كما أن علينا جميعاً التأكد من أن حزم الدعم الاقتصادي التي ضختها الحكومات للتصدي للجائحة تم استثمارها في الأماكن الصحيحة وبما يدعم الإنتاجية والمرونة على المدى الطويل".
وأكد معاليه أن مرحلة ما بعد " كوفيد-19 " ستكون ذات ملامح اقتصادية مختلفة، داعياً راسمي السياسات إلى تكثيف جهودهم لتشجيع المواهب وتطوير المهارات في القطاعات الجديدة وتعزيز المرونة في سوق العمل ودعم التحول في التعليم ليواكب الأنماط الجديدة، مشدداً على أن تبنًي المشاريع الصغيرة والمتوسطة التكنولوجيا الجديدة والابتكار والريادة والتفاعل مع الشركات الكبرى يسرع من التحول نحو نماذج متقدمة للأعمال، لافتاً إلى أهمية التعاون لإيجاد أطر قوية لضمان أمن المعلومات باعتبارها أحد محركات الاقتصاد الجديد، وكذلك معالجة القضايا المرتبطة بخصوصية البيانات الفردية ومنع سوء استخدامها تجارياً".
كما أكد أهمية التنبه إلى أن الجائحة عززت النزعة الحمائية والمقوضة للعولمة في التجارة والاستثمار لدى بعض الدول والاقتصادات، موضحاً : " أنه على الحكومات ألا تسمح بتفاقم هذه النزعة لأضرارها البالغة على الاقتصاد والنمو العالمي، بل على العكس، علينا أن نعمل معاً لتوسيع شبكة علاقاتنا التجارية والانفتاح بصورة أكبر على أسواق العالم لضمان تنمية التجارة وتوسيع مواردها وتسهيل حركة البضائع والسلع وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية وتطوير الخدمات اللوجستية الداعمة للتجارة، فضلاً عن تحفيز التدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بين الدول لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
واستعرض معاليه أبرز الجهود التي اتخذتها دولة الإمارات، بدعم وتوجيهات قيادتها الرشيدة، للتعامل مع هذه التحولات في الاقتصاد وقطاعات الأعمال، وضمان الاستفادة من فرصها وانعكاسها على تحسين جودة حياة المجتمع والأفراد، وتطوير نموذج اقتصادي مرن ومستدام، موضحاً: " أن السياسات الاستباقية والمرنة التي اعتمدتها حكومة دولة الإمارات حصنت الاقتصاد الوطني في مواجهة أزمة جائحة كوفيد-19 وتحاكي التحولات المستقبلية في نماذج الأعمال، وتجربة الدولة الرقمنة والمرونة والشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص تشكل نموذجًا للانتقال إلى اقتصاد ما بعد كوفيد-19"، مضيفاً أن الدولة وفرت العديد من الحوافز الجديدة لجذب الاستثمارات واستقطاب المواهب وتعزيز التحول الرقمي وتطوير القدرات التكنولوجية وتسريع التحول لنماذج الاقتصاد الجديد.
وأوضح : " أن من أهم الحوافز الجديدة في هذا الصدد تحرير التملك الأجنبي للشركات بنسبة 100% في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية في الدولة، يستثنى منها عدد محدود من الأنشطة ذات الأثر الاستراتيجي بالنسبة للدولة، وكذلك إطلاق استراتيجية وطنية لجذب المواهب من خلال تعديلات وإصلاحات منظومة الإقامة وتوفير حوافز مثل الإقامة الذهبية والإقامة الطويلة الأمد وتأشيرات العمل عن بعد وتطوير نظام متكامل لتنمية رأس المال البشري وتكثيف الإنتاج والعمل في مجالات التكنولوجيا".
وتطرق معاليه إلى استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة واستراتيجية الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة واستراتيجية الذكاء الاصطناعي وجهود التحول نحو الاقتصاد الرقمي ودعم تطبيقات العمل عن بعد، باعتبارها محاور أساسية في رؤية الدولة لاقتصاد المستقبل وجهود التنمية على مدى الخمسين عاماً المقبلة، ولكونها ممكنات مهمة لدعم تحول بيئة الأعمال والشركات القائمة نحو التقنيات الحديثة وتشجيع ظهور شركات جديدة تعتمد على التوجهات الجديدة في الاقتصاد والأعمال.
يذكر أن منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي يعقد سنوياً برعاية وحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويمثل إحدى أبرز المنصات الإقليمية والعالمية للتواصل والتعاون والشراكة في مجالات الاقتصاد والأعمال في روسيا والأسواق الناشئة والعالم، ويشارك فيه رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولون من مختلف دول العالم، إلى جانب رجال أعمال ومديرين من كبرى الشركات الروسية والعالمية. وشارك في الدورة الحالية للمنتدى أكثر من 130 دولة وتتضمن جلسات المنتدى 150 جلسة يشارك فيها أكثر من 800 متحدث بينهم 40 وزيراً من الدول المشاركة.
وفد الدولة يعقد اجتماعات مع مجموعة من الوزراء في حكومة روسيا الاتحادية في سانت بطرسبرغ
على هامش منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، الذي عُقد خلال الفترة من 3 إلى 6 يونيو 2026، نظّمت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى روسيا الاتحادية عدداً من الاجتماعات الثنائية، حيث التقى وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في الدولة، مجموعةً من الوزراء في حكومة روسيا الاتحادية، وهم: معالي مكسيم ريشيتنيكوف، وزير التنمية الاقتصادية؛ ومعالي أنطون أليخانوف، وزير الصناعة والتجارة؛ ومعالي أندريه نيكيتين، وزير النقل؛ ومعالي أليكسي تشيكونكوف، وزير تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي؛ ومعالي ميخائيل ديغتياريوف، وزير الرياضة، إضافة إلى عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وذلك بهدف مناقشة فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الدولتين الصديقتين.
كما شارك في الاجتماعات كل من سعادة الدكتور محمد أحمد الجابر، سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية؛ والآنسة ميثاء آل صالح، أخصائي أول للشؤون الاقتصادية والتجارية لدى البعثة؛ والآنسة حمده الشايجي، أخصائي أول للشؤون السياسية لدى البعثة.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يبحث هاتفيا مع الرئيس الروسي الأزمة مع أوكرانيا وملف الطاقة
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدداً من القضايا الإقليمية والدولية..في إطار الاتصالات والمباحثات التي يجريها سموه والتي شملت رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .
واطلع سموه خلال الاتصال على آخر التطورات الجارية حالياً، كما تم التطرق للعلاقات الثنائية بين الطرفين وملف الطاقة في ضوء التعاون الروسي مع منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" .و تم الاتفاق على ضرورة المحافظة على استقرار سوق الطاقة العالمي.
كما أطلع سموه من الرئيس الروسي على تطورات الأزمة مع أوكرانيا، وأكد سموه على الحل السلمي للأزمة بما يضمن مصالح كافة الأطراف وأمنهما القومي.
وأكد سموه على ضرورة استمرار الاتصالات والمشاورات الجادة لحل الأزمة والتوصل إلى تسوية سياسية بما يحقق السلم والأمن العالمي.
وفي هذا السياق أكد سموه أن دولة الإمارات ستواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية بهدف المساعدة في إيجاد حلول سياسية للأزمة.
رئيس الدولة والرئيس الروسي يبحثان هاتفياً علاقات البلدين والتطورات الإقليمية
كما تبادل صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الروسي وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات الإقليمية والجهود المبذولة تجاه خفض التصعيد للحفاظ على الأمن والاستقرار من خلال دعم الحوار والحلول السلمية.
سفير الدولة يلتقي نائب وزير الخارجية الروسي
التقى سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية، سعادة أوليغ سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي .
ناقش الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين البلدين، وسبل تعزيز وتطوير التعاون بينهما في مواجهة والتصدي للتحديات والتهديدات الجديدة وسبل مكافحة الإرهاب بما في ذلك مكافحة الإرهاب الدولي.
و أشاد سعادة سيرومولوتوف بدور دولة الإمارات في مواجهة التطرف والإرهاب.
رئيس الدولة ونائبه يعزيان رئيس روسيا في وفاة الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي
بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" برقية تعزية إلى فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة، في وفاة الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي ميخائيل سيرغييفيتش غورباتشوف.
كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" برقية تعزية مماثلة إلى فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.
سفير دولة الإمارات يلتقي وزير الحكومة المحلي لمدينة موسكو
التقى سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية ، معالي سيرغي تشيريمن وزير الحكومة المحلي ورئيس قسم العلاقات الخارجية والدولية الاقتصادية في موسكو.
وناقش الجانبان - خلال اللقاء الذي جرى في مقر غرفة تجارة وصناعة موسكو- العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين البلدين، وسبل تعزيز وتطوير التعاون بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية في كافة المجالات وخاصة الاقتصادية والاستثمارية.
كما حضر سعادته الاجتماع الذي عقد على هامش الملتقى الثالث لمجلس الأعمال الإماراتي- الروسي، بين رئيسي مجلس الأعمال وضم كل من سعادة عبدالله سلطان العويس نائب رئيس اتحاد غرف الدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة سرغي كاتيرين رئيس غرفة تجارة وصناعة روسيا الاتحاديّة، وسعـادة سيرغي غوركوف رئيس مجلس الأعمال الإماراتي- الروسي، لبحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعزيز التعاون في المجال السياحي، والعمل على تنمية الاستثمارات المشتركة.
رئيس الدولة يبحث هاتفياً مع الرئيس الروسي تعزيز العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا الدولية
مجلس الأعمال الإماراتي الروسي يبحث تعزيز التعاون السياحي
عقد ملتقى الأعمال الإماراتي الروسي جلسته الثالثة في مقر غرفة تجارة وصناعة روسيا بالعاصمة الروسية موسكو والتي تقام بمناسبة زيارة وفد الدولة برئاسة غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى مدينتي موسكو وسانت بطرسبورغ .
وتهدف الزيارة - التي تستمر حتى 12 سبتمبر الجاري - إلى تعزيز مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار المتبادل بين إمارة الشارقة وجمهورية روسيا، وذلك في إطار العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات وروسيا على مختلف الصعد.
حضر الملتقى - الذي أقيم تحت عنوان " العلاقات الإماراتية – الروسية في مجال التعاون السياحي "- معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
كما حضره - في مقر غرفة تجارة وصناعة روسيا - سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية ، وسعادة عبدالله سلطان العويس نائب رئيس اتحاد غرف الدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة رئيس مجلس الأعمال الإماراتي الروسي رئيس البعثة، بجانب أعضاء وفد الدولة الذي ضم سعادة خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وسعادة وليد عبد الرحمن بوخاطر النائب الثاني لرئيس غرفة الشارقة، وسعادة يوسف إسماعيل عضو مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة، وعبد العزيز محمد شطاف مساعد مدير عام الغرفة لقطاع خدمات الأعضاء، مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات، فيما مثل الجانب الروسي سعادة سيرغي غوركوف، رئيس مجلس الأعمال الإماراتي الروسي، وسورين أوغانيسوفيتش فاردانيان نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة موسكو لشؤون العلاقات الدولية، وأليكسي سيرجيفيتش بوسيف، رئيس لجنة التعاون الاقتصادي الخارجي مع دولة الامارات في غرفة تجارة وصناعة موسكو وعدد من ممثلي مجتمع الأعمال من كلا البلدين.
وقال معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي إن هذا اللقاء يدل على مدى التفاعل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، ويعكس الرغبة الصادقة بينهما في زيادة التعاون الاقتصادي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات تعد من الوجهات الرئيسية للسائح الروسي نتيجة للتسهيلات والمزايا المتعددة التي توفرها الدولة تماشياً مع رغبة ومتطلبات السائح الروسي، وهذا ما تعكسه الزيادة المضطردة في عدد الرحلات السياحية التي تؤكد قوة وحجم العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن مثل هذه اللقاءات ستسهم في رفع معدلات التعاون السياحي خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن التدابير الاحترازية والخطوات السباقة التي اتخذتها دولة الإمارات بفضل رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة، والخطط الاستباقية في اتخاذ الإجراءات الوقائية منذ اللحظة الأولى لانتشار الجائحة عالميا، خاصة من حيث الفحوصات اليومية وحملات التطعيم لمواطني الدولة والمقيمين على أرضها وزوارها، أسهمت بشكل كبير في تسريع تعافي القطاع السياحي في الإمارات، متمنيا أن يخرج هذا الاجتماع بنتائج إيجابية تخدم الرغبة الصادقة بين البلدين والتعاون في كافة المجالات لا سيما في المجال السياحي.
من جهته أكد سعادة عبدالله سلطان العويس، أن مجلس الأعمال الإماراتي الروسي يلعب دورا فاعلا في تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة نمو التبادلات التجارية بين الإمارات وروسيا وتذليل مختلف التحديات التي تواجه المستثمرين، مشيرا إلى عمق العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين والتي تشهد نموا مستمرا في العديد من القطاعات الحيوية، خاصة الاقتصادية والاستثمارية.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين نما بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، إذ احتلت روسيا المرتبة الأولى بين الشركاء التجاريين للإمارات في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، فيما حافظت الإمارات على مكانتها كشريك تجاري رئيسي لروسيا في الخليج العربي، كما بلغت صادرات الإمارات نحو 28 مليون درهم في العام 2021، ونحو 55 مليار درهم قيمة التبادل التجاري بين البلدين في الفترة من 2015 وحتى 2020.
وأكد سعادة العويس على قدرات ومقومات قطاع الأعمال في الدولة، والذي يتسم بالانفتاح الاقتصادي والتجاري على دول العالم، ووجود بيئة استثمارية مشجعة لرؤوس الأموال والشركات الروسية، لافتا إلى أن الصناعات الروسية ستجد طلباً مشجعاً في سوق الإمارات خاصة مع اقتراب انطلاق "إكسبو 2020 دبي" في أكتوبر القادم"، مشيرا إلى تطلع الدولة لجذب نحو 25 مليون زائر بمشاركة 190 دولة في هذا الحدث الأضخم عالميا، فضلا عن ما تتمتع به الإمارات من التسهيلات والمزايا التجارية والصناعية وحرية التحويلات، التي يمكنها جميعاً أن تجعلها سوقاً رائجة للاستثمارات والصناعات الروسية، ومركزاً لاستيراد وتصدير السلع والبضائع الروسية إلى مختلف دول الشرق الأوسط وإفريقيا، بالإضافة إلى الإنجازات التي حققتها الدولة في مجال الاقتصاد الرقمي والتي أهلتها لتستحق بجدارة مكانتها ضمن العشرة الكبار على مستوى العالم في مؤشرات التنافسية في قطاع الاقتصاد الرقمي.
من ناحيته قال سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر إن جمهورية روسيا غدت وجهة مفضلة للسياحة الإماراتية، وهناك العديد من المقومات التي تجعل البلدين قادرين على تطوير العلاقات في هذا القطاع والدفع بها إلى الأمام بما يخدم مصالحهما المشتركة، مشيرا إلى استمرار فعاليات الأسبوع الثقافي الإماراتي برعاية مكتب "إكسبو 2020 دبي" والذي افتُتح في مركز المعارض بالعاصمة الروسية موسكو للفترة من 3 ولغاية 12 سبتمبر الجاري وذلك للتعريف بهذا الحدث الهام الذي يعد الأضخم عالميا.
من ناحيته أكد سعادة خالد جاسم المدفع، أهمية اختيار قطاع السياحة لمناقشته في هذه الجلسة الهامة، لما لهذا القطاع الحيوي من دور رئيس في تعزيز العلاقات بين البلدين، حيث تعد إمارة الشارقة وجهة سياحية تتناسب مع الذوق العام للسائح الروسي، مشيرا إلى أن اللقاءات والاتصالات المباشرة بين المعنيين في القطاع السياحي تُهيئ الفرص المثالية لإقامة شراكات تخدم عملية التطوير والنهوض بالقطاعات السياحية، مستعرضا المقومات السياحية المتعددة التي تتمتع بها إمارة الشارقة من ناحية الخدمات الفندقية الجاذبة للسياح بصورة عامة والسائح الروسي بشكل خاص، خاصة مع ما تشهده الشارقة من نهضة نوعية مستمرة في مجال التطوير السياحي وزيادة عدد المنشآت السياحية وتوفير خدمات متقدمة ومبتكرة ومشاريع البنى التحتية المتطورة.
إلى ذلك، قال سعادة سيرغي كوركوف إن الملتقى يعد استكمالا للقاءات التي جرت مسبقا في دولة الإمارات والتي تهدف إلى تعزيز التعاون والشراكة في المجالات الاقتصادية، متمنيا أن تحقق زيارة الوفد الإماراتي إلى روسيا الأهداف المنشودة منها، وأن تسهم في بناء علاقات استراتيجية تعزز الشراكات الاقتصادية الحيوية والهامة ومنها القطاع السياحي، وقطاعات الاستثمار والتجارة والسياحة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
وتم خلال اجتماعات الجلسة استعراض معلومات ومواد فيلمية للتعريف بالمقومات السياحة في كل من دولة الإمارات وجمهورية روسيا الاتحادية، بهدف الترويج لهذا القطاع الحيوي، من خلال ممثلى الهيئات والشركات السياحة الإمارتية والروسية، فضلا عن استعراض الفرص الاستثمارية في كلا البلدين.
وستشهد أجندة وفد الدولة عقد جملة من اللقاءات والاجتماعات خلال الأيام المقبلة، كما سيعقد الوفد في محطته الثانية في مدينة سانت بطرسبرغ ملتق ستستعرض من خلاله غرفة الشارقة والمؤسسات الحكومية الإماراتية وشركات القطاع الخاص المشاركة عروضا تعريفية لتسليط الضوء على ما تزخر به دولة الإمارات وإمارة الشارقة من مقومات ومناخ استثماري مشجع وواعد، إضافة الى عروض عن الفرص الاستثمارية في قطاعات حيوية متعددة.
رئيس الدولة يصل إلى موسكو ويبحث مع الرئيس الروسي تعزيز الشراكة الاستراتيجية
وصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، "حفظه الله"، إلى موسكو في زيارة رسمية إلى روسيا الاتحادية، حيث رافق طائرة سموه لدى دخولها الأجواء الروسية سرب من الطائرات العسكرية تحيةً وترحيبًا بسموه.
وعقد صاحب السمو، خلال الزيارة، مباحثات مع رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، تناولت علاقات الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين دولة الإمارات وروسيا، وسبل تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالات الابتكار والطاقة والاستدامة والفضاء والثقافة وغيرها من القطاعات الداعمة للتنمية المشتركة.
وأكد رئيس الدولة أن دولة الإمارات ماضية في تعزيز شراكاتها التنموية بما يحقق الخير لشعبها وشعوب العالم، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ السلام الإقليمي والعالمي، وتسوية النزاعات عبر الحوار بما يخدم مصالح الجميع.
رئيس الدولة ونائبه يهنئان رئيس روسيا الاتحادية بـ "يوم روسيا"
بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وذلك بمناسبة "يوم روسيا".
كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" برقية تهنئة مماثلة إلى فخامة الرئيس فلاديمير بوتين.
وبعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برقية تهنئة مماثلة إلى معالى ميخائيل ميشوستين رئيس وزراء روسيا الاتحادية.
سفير الدولة يلتقي وزير الدفاع المدني والطوارئ والقضاء على عواقب الكوارث الطبيعية لروسيا الاتحادية
شارك في الاجتماع السيد إبراهيم البلوشي، ممثل وزارة الداخلية لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى روسيا الاتحادية.
سفير الدولة يلتقي المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون المناخ
جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وخاصة في مجال البيئة والمناخ، وقد أثنى المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون المناخ بمؤتمر الأطراف cop28uae وبالمخرجات والنتائج المبهرة، مشيداً بجهود دولة الإمارات الاستثنائية في إنجاح أعمال المؤتمر.
سفير الدولة يلتقي وزير الداخلية الروسي
وخلال اللقاء بحث الجانبان سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.
عرض 1 إلى 20 من 102 نتيجة
