أقامت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل علاقات دبلوماسية في 15 سبتمبر 2020، بتوقيع الاتفاق الإبراهيمي، وأعقب ذلك افتتاح سفارتي البلدين في تل أبيب وأبو ظبي عام 2021، ما أرسى إطاراً للتواصل الدبلوماسي المباشر بين البلدين.
ومنذ ذلك الحين، حافظت دولة الإمارات وإسرائيل على الحوار الثنائي من خلال الزيارات الرسمية والاجتماعات والتواصل بين المؤسسات الحكومية، كما تطور التعاون في مجموعة من المجالات، من بينها العلاقات الاقتصادية والتجارية، والسياحة، والابتكار، والتبادل الثقافي، والتواصل بين الشعبين.
ويواصل البلدان الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية والتعاون في المسائل ذات الاهتمام المشترك، بدعم من التواصل المستمر بين حكومتيهما ومؤسساتهما.
ومنذ ذلك الحين، حافظت دولة الإمارات وإسرائيل على الحوار الثنائي من خلال الزيارات الرسمية والاجتماعات والتواصل بين المؤسسات الحكومية، كما تطور التعاون في مجموعة من المجالات، من بينها العلاقات الاقتصادية والتجارية، والسياحة، والابتكار، والتبادل الثقافي، والتواصل بين الشعبين.
ويواصل البلدان الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية والتعاون في المسائل ذات الاهتمام المشترك، بدعم من التواصل المستمر بين حكومتيهما ومؤسساتهما.
طورت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل شراكة اقتصادية مهمة منذ توقيع الاتفاق الإبراهيمي عام 2020، وأصبحت التجارة والاستثمار والسياحة والابتكار والربط من الركائز المهمة للعلاقات الثنائية، ما أتاح فرصاً جديدة للشركات والمؤسسات في كلا البلدين.
شهدت التجارة الثنائية في السلع نمواً ملحوظاً منذ عام 2020. وفي عام 2025، بلغت تجارة السلع 3.209 مليارات دولار أمريكي، وظلت مستقرة إلى حدٍ كبيرٍ مُقارنة بـ3.254 مليارات دولار أمريكي في عام 2024. وشكّلت التجارة من دولة الإمارات إلى إسرائيل نحو 80% من إجمالي تجارة السلع، فيما مثلت الصادرات الإسرائيلية إلى دولة الإمارات نحو 20%.
ويعكس هيكل التجارة الطبيعة التكاملية لاقتصادي البلدين. ففي عام 2025، تركزت الصادرات الإسرائيلية إلى دولة الإمارات في الأحجار والمعادن الثمينة، والأجهزة البصرية والطبية وأجهزة القياس الدقيقة، والآلات والمعدات الكهربائية، والتي شكّلت مجتمعة نحو 77% من الصادرات الإسرائيلية إلى دولة الإمارات. أما صادرات دولة الإمارات إلى إسرائيل فكانت أكثر تنوعاً، وتصدرتها الأحجار والمعادن الثمينة والآلات والمعدات الكهربائية، إلى جانب الحبوب والحديد والصلب والوقود المعدني والمعدات الميكانيكية والبلاستيك وغيرها من المنتجات الصناعية والاستهلاكية.
وتوفر اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وإسرائيل إطاراً مهماً لمواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية. وتدعم الاتفاقية تحرير التجارة، والحد من العوائق أمام حركة السلع والخدمات، وتوفر بيئة أكثر وضوحاً واستقراراً للشركات والمستثمرين الراغبين في العمل في أسواق البلدين.
كما يمثل الربط الجوي عاملاً مهماً في دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية. إذ تُسهم الرحلات الجوية المباشرة بين دولة الإمارات وإسرائيل في تسهيل سفر رجال الأعمال والسياحة والتواصل التجاري والتبادل بين الشعبين. وقد بلغ عدد الرحلات الجوية المباشرة مستوى قياسياً وصل إلى 136 رحلة أسبوعياً، مع تسيير نحو 120 رحلة أسبوعياً خلال فترات التشغيل الاعتيادية. وبلغ عدد المسافرين بين البلدين نحو 1.53 مليون مسافر في عام 2025، مقارنة بنحو 892 ألف مسافر في عام 2024، بزيادة تقارب 71.3%.
أبرز المستجدات الاقتصادية:
• بلغ إجمالي تجارة السلع الثنائية التراكمية نحو 14.53 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من سبتمبر 2020 إلى مايو 2026.
• بلغت التجارة خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026 نحو 1.243 مليار دولار أمريكي، بزيادة تقارب 1% على أساس سنوي.
• تشمل أبرز مجالات تجارة السلع الأحجار والمعادن الثمينة، والآلات الكهربائية، والأجهزة البصرية والطبية، والحبوب، والحديد والصلب، والوقود المعدني، والمعدات الميكانيكية، وغيرها من المنتجات الصناعية.
• يمتد التعاون الاقتصادي إلى ما هو أبعد من تجارة السلع ليشمل مجالات التكنولوجيا والابتكار، والخدمات اللوجستية، والصحة، والطاقة، والأمن الغذائي، والسياحة، والربط الإقليمي.
وتواصل دولة الإمارات وإسرائيل تطوير علاقات اقتصادية تستشرف المستقبل، وتركز على تسهيل التجارة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتحديد فرص عملية للتعاون والاستثمار في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
شهدت التجارة الثنائية في السلع نمواً ملحوظاً منذ عام 2020. وفي عام 2025، بلغت تجارة السلع 3.209 مليارات دولار أمريكي، وظلت مستقرة إلى حدٍ كبيرٍ مُقارنة بـ3.254 مليارات دولار أمريكي في عام 2024. وشكّلت التجارة من دولة الإمارات إلى إسرائيل نحو 80% من إجمالي تجارة السلع، فيما مثلت الصادرات الإسرائيلية إلى دولة الإمارات نحو 20%.
ويعكس هيكل التجارة الطبيعة التكاملية لاقتصادي البلدين. ففي عام 2025، تركزت الصادرات الإسرائيلية إلى دولة الإمارات في الأحجار والمعادن الثمينة، والأجهزة البصرية والطبية وأجهزة القياس الدقيقة، والآلات والمعدات الكهربائية، والتي شكّلت مجتمعة نحو 77% من الصادرات الإسرائيلية إلى دولة الإمارات. أما صادرات دولة الإمارات إلى إسرائيل فكانت أكثر تنوعاً، وتصدرتها الأحجار والمعادن الثمينة والآلات والمعدات الكهربائية، إلى جانب الحبوب والحديد والصلب والوقود المعدني والمعدات الميكانيكية والبلاستيك وغيرها من المنتجات الصناعية والاستهلاكية.
وتوفر اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وإسرائيل إطاراً مهماً لمواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية. وتدعم الاتفاقية تحرير التجارة، والحد من العوائق أمام حركة السلع والخدمات، وتوفر بيئة أكثر وضوحاً واستقراراً للشركات والمستثمرين الراغبين في العمل في أسواق البلدين.
كما يمثل الربط الجوي عاملاً مهماً في دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية. إذ تُسهم الرحلات الجوية المباشرة بين دولة الإمارات وإسرائيل في تسهيل سفر رجال الأعمال والسياحة والتواصل التجاري والتبادل بين الشعبين. وقد بلغ عدد الرحلات الجوية المباشرة مستوى قياسياً وصل إلى 136 رحلة أسبوعياً، مع تسيير نحو 120 رحلة أسبوعياً خلال فترات التشغيل الاعتيادية. وبلغ عدد المسافرين بين البلدين نحو 1.53 مليون مسافر في عام 2025، مقارنة بنحو 892 ألف مسافر في عام 2024، بزيادة تقارب 71.3%.
أبرز المستجدات الاقتصادية:
• بلغ إجمالي تجارة السلع الثنائية التراكمية نحو 14.53 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من سبتمبر 2020 إلى مايو 2026.
• بلغت التجارة خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026 نحو 1.243 مليار دولار أمريكي، بزيادة تقارب 1% على أساس سنوي.
• تشمل أبرز مجالات تجارة السلع الأحجار والمعادن الثمينة، والآلات الكهربائية، والأجهزة البصرية والطبية، والحبوب، والحديد والصلب، والوقود المعدني، والمعدات الميكانيكية، وغيرها من المنتجات الصناعية.
• يمتد التعاون الاقتصادي إلى ما هو أبعد من تجارة السلع ليشمل مجالات التكنولوجيا والابتكار، والخدمات اللوجستية، والصحة، والطاقة، والأمن الغذائي، والسياحة، والربط الإقليمي.
وتواصل دولة الإمارات وإسرائيل تطوير علاقات اقتصادية تستشرف المستقبل، وتركز على تسهيل التجارة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتحديد فرص عملية للتعاون والاستثمار في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
أصبح التواصل الثقافي والتواصل بين الشعبين بعداً مهماً في العلاقات بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل منذ توقيع الاتفاق الإبراهيمي عام 2020. وقد تطور التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والتراث والفنون والرياضة، ما أتاح فرصا للتبادل بين المؤسسات والمجتمعات في كلا البلدين.
وشملت المبادرات التعاون في مجالي السينما والتلفزيون، والتراث الوثائقي والتعليم، إلى جانب الشراكات الأكاديمية في مجالي البحث والتكنولوجيا. كما أتاحت مشاركة إسرائيل في إكسبو 2020 دبي منصة أخرى للتبادل والتواصل الثقافي، فيما شكل أول عرض لأوركسترا إسرائيل الفيلهارمونية في دولة الإمارات، والذي أقيم في أبوظبي عام 2022، محطة ثقافية بارزة.
كما أتاحت الرياضة فرصا للتواصل بين الشعبين. فقد أسس اتحادا كرة القدم في دولة الإمارات وإسرائيل تعاونا في مجالات شملت المباريات الودية وورش العمل والتبادل المهني، فيما جمعت مبادرات مثل ألعاب البادل في إكسبو 2020 دبي مشاركين من كلا البلدين من خلال الرياضة.
وتدعم سفارة دولة الإمارات لدى دولة إسرائيل أيضا التواصل بين الثقافات والأديان من خلال مبادرات تجمع المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وقادة المجتمعات وممثلي مختلف الأديان والخلفيات. وشملت هذه المبادرات مجالس رمضان وموائد الإفطار، بما في ذلك حفل الإفطار الرابع الذي نظمته السفارة في عام 2026.
وشملت المبادرات التعاون في مجالي السينما والتلفزيون، والتراث الوثائقي والتعليم، إلى جانب الشراكات الأكاديمية في مجالي البحث والتكنولوجيا. كما أتاحت مشاركة إسرائيل في إكسبو 2020 دبي منصة أخرى للتبادل والتواصل الثقافي، فيما شكل أول عرض لأوركسترا إسرائيل الفيلهارمونية في دولة الإمارات، والذي أقيم في أبوظبي عام 2022، محطة ثقافية بارزة.
كما أتاحت الرياضة فرصا للتواصل بين الشعبين. فقد أسس اتحادا كرة القدم في دولة الإمارات وإسرائيل تعاونا في مجالات شملت المباريات الودية وورش العمل والتبادل المهني، فيما جمعت مبادرات مثل ألعاب البادل في إكسبو 2020 دبي مشاركين من كلا البلدين من خلال الرياضة.
وتدعم سفارة دولة الإمارات لدى دولة إسرائيل أيضا التواصل بين الثقافات والأديان من خلال مبادرات تجمع المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وقادة المجتمعات وممثلي مختلف الأديان والخلفيات. وشملت هذه المبادرات مجالس رمضان وموائد الإفطار، بما في ذلك حفل الإفطار الرابع الذي نظمته السفارة في عام 2026.
