بدأت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوت ديفوار عام 1994. وشكّل افتتاح سفارة دولة الإمارات في أبيدجان في نوفمبر 2022 محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية، وأسهم في تعزيز قنوات التواصل وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وتقوم العلاقات بين البلدين على أسس اقتصادية متينة تشمل التجارة والاستثمار والتنمية وعددًا من القطاعات الحيوية الأخرى، إلى جانب الحرص المشترك على تعزيز آفاق التعاون المستقبلي واستكشاف فرص جديدة للشراكة فضلًا عن تعزيز التنسيق وتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتقوم العلاقات بين البلدين على أسس اقتصادية متينة تشمل التجارة والاستثمار والتنمية وعددًا من القطاعات الحيوية الأخرى، إلى جانب الحرص المشترك على تعزيز آفاق التعاون المستقبلي واستكشاف فرص جديدة للشراكة فضلًا عن تعزيز التنسيق وتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
يشهد التعاون بين البلدين توسّعًا في العديد من القطاعات، أبرزها التجارة غير النفطية التي ارتفعت بنسبة 1.65% لتصل إلى 480.7 مليون دولار أمريكي في عام 2024 مقارنةً بـ472.9 مليون دولار في عام 2023، حيث تتمثّل أهم الصادرات الإماراتية إلى كوت ديفوار في الآلات الكهربائية والميكانيكية، والحديد والصلب، ومواد البناء، والمنتجات الغذائية، والمعدات الطبية والجراحية، والتوابل، في حين تشمل أبرز الواردات من كوت ديفوار إلى الإمارات الخشب المُصنّع، والمعادن العادية، والذهب، واللؤلؤ والمعادن الثمينة، والكاكاو المُصنّع، ومنتجات العطور.
وقد وقّع البلدان عددًا من الاتفاقيات أبرزها اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، واتفاقية في مجال الخدمات الجوية، واتفاقية تجنّب الازدواج الضريبي، ومذكرة تفاهم بين غرفة دبي الدولية وغرفة التجارة والصناعة في كوت ديفوار، فضلاً عن اتفاقية لتطوير محطة طاقة شمسية بقدرة إنتاجية تصل إلى 70 ميجاواط، وأخرى لبناء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تصل إلى 50 ميجاواط.
وقد وقّع البلدان عددًا من الاتفاقيات أبرزها اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، واتفاقية في مجال الخدمات الجوية، واتفاقية تجنّب الازدواج الضريبي، ومذكرة تفاهم بين غرفة دبي الدولية وغرفة التجارة والصناعة في كوت ديفوار، فضلاً عن اتفاقية لتطوير محطة طاقة شمسية بقدرة إنتاجية تصل إلى 70 ميجاواط، وأخرى لبناء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تصل إلى 50 ميجاواط.
يجمع البلدين عدد من أوجه التعاون الثقافي، أبرزها رعاية حكومة الشارقة لمهرجان الشعر العربي الذي يُقام في أبيدجان منذ عام 2022، فضلاً عن التعاون التربوي الممثَّل في دراسة عدد من الطلبة الإيفواريين مختلف التخصصات في الجامعة القاسمية بالشارقة وجامعة السوربون بأبوظبي، بما يعكس عُمق الروابط بين البلدين.
