في ظل حكومة جمهورية تنزانيا المتحدة أقامت زنجبار التي تتمتع بحكم شبه ذاتي والإمارات علاقاتهما الدبلوماسية في عام 1974، وقد حافظت الدولتان على علاقات مميزة ومتطورة منذ ذلك الحين، وقد افتتحت جمهورية تنزانيا المتحدة سفارتها في أبوظبي عام 2002م بينما افتتحت الإمارات العربية المتحدة سفارتها في دار السلام عام 2007م، وتم افتتاح القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في زنجبار عام 2023م.
وتستند العلاقة بين البلدين بشكل كبير إلى الجوانب الثقافية والاقتصادية فيما يتعلق بالتجارة والسياحة ومجالات الاستثمار والتنمية وقطاعات أخرى، فضلاً عن سبل تعزيز العلاقات المستقبلية والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
- تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة ولسنوات عديدة من أهم وأكبر الشركاء التجاريين لتنزانيا حيث يبلغ قيمة التبادل التجاري بين البلدين 3 مليارات دولار سنويًا تقريبا لصالح الإمارات.
- في عام 2013م استوردت الإمارات ما قيمته 85 مليون دولار من البضائع من جمهورية تنزانيا، واستوردت تنزانيا ما قيمته 1.14 مليار دولار من الإمارات في نفس العام.
- وقّع صندوق خليفة لتطوير المشاريع مذكرة تفاهم مع وزارة المالية والتخطيط لدى جمهورية تنزانيا لتقديم 36.8 مليون درهم (10 ملايين دولار) لتطوير المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في زنجبار.
- وتؤكد مذكرة التفاهم التي وقّعها حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع التزام دولة الإمارات بالمساهمة الفعّالة في جهود الحكومة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الشقيقة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. ستوفر الاتفاقية التمويل لحوالي 2000 مشروع متوقع للمساهمة في خلق أكثر من 9000 فرصة عمل للشباب في زنجبار في السنوات القادمة.
- في نوفمبر 2019، صاغت زنجبار اتفاقية مشاركة الإنتاج (PSA Production Sharing Agreement) مع شركة RAK Gas LLC مرفق الغاز الطبيعي الحكومي لإمارة رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة، حيث سيسمح هذا التوقيع التاريخي بالاستكشاف والإنتاج والتطوير وتقاسم المنافع المستمدة من موارد الهيدروجين (hydrocation resources). يحرر هذا الإنجاز لزنجبار استغلال مواردها الطبيعية والتأثير على اقتصادها وحياة شعبها.
- برزت الإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة كعضو ودولة مهمة في القرن الأفريقي من خلال التحالفات السياسية والاقتصادية والتنموية والمساعدات والاستثمار واتفاقيات القواعد العسكرية وعقود الموانئ.
- وفي القرن العشرين، كان المواطنون الإماراتيون يستكشفون أماكن مثل زنجبار في شرق أفريقيا ويتبادلون التجارة.
- وباستخدام المد الناتج عن مواسم الرياح الموسمية، قام العديد من الإماراتيين برحلة طويلة بقواربهم الشراعية التقليدية، ليصلوا إلى زنجبار، حاملين معهم البضائع للتجارة والبيع.
- كان التجار الإماراتيون يتاجرون بشكل أساسي بخشب المنغروف مقابل الزبيب والذرة والمواد الغذائية الأخرى من شرق إفريقيا.
- وقد غيرت هذه العلاقة التجارية والتعاون القوية العلاقة بين المنطقتين نحو الأفضل.
- لا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة تشترك في ارتباط عميق مع زنجبار، حيث يواصل العديد من الزنجباريين الانتقال إلى الإمارات العربية المتحدة بحثًا عن الفرص وريادة الأعمال، وقد استمرت الثقافات واللغات والطعام والدين في الانتشار.
