تعود العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تشاد إلى عام 1973، حيث كانت تشاد من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع دولة الإمارات. وشهدت العلاقات بين البلدين على مدى أكثر من خمسة عقود تطورًا في مجالات متعددة، شملت التعاون السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والاستثماري والتنموي والثقافي والإنساني.
التعاون السياسي والدبلوماسي
تشهد العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية تشاد تواصلًا مستمرًا على مستوى قيادتي البلدين والمسؤولين، إلى جانب التشاور والتنسيق بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وشكّل انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة الإماراتية–التشادية في أبوظبي في سبتمبر 2018 محطةً مهمةً في تطوير الإطار المؤسسي للعلاقات، حيث شهدت توقيع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، ومذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين البلدين.
ويعكس استمرار الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى تطور العلاقات الثنائية. وفي 1 يوليو 2026، قام فخامة محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات، حيث التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية والطاقة المتجددة، إلى جانب المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.
التعاون الاقتصادي والاستثماري
شهد التعاون الاقتصادي والاستثماري نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. وبلغ حجم التجارة الثنائية غير النفطية 2.4 مليار دولار أمريكي خلال النصف الأول من عام 2025، بزيادة قدرها 166% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، ومتجاوزًا إجمالي التجارة المسجلة خلال عام 2024 والبالغة نحو ملياري دولار أمريكي.
وفي نوفمبر 2025، استضافت أبوظبي منتدى الإمارات–تشاد للتجارة والاستثمار، الذي شهد الإطلاق الدولي لخطة التنمية الوطنية التشادية «تشاد كونيكشن 2030» (Chad Connection 2030). وأسفر المنتدى عن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في قطاعات استراتيجية شملت الطاقة والزراعة والتعدين والصناعة والتعليم والسياحة، بما يعكس اتساع مجالات التعاون والاستثمار بين البلدين.
ويتكامل ذلك مع الأطر القانونية والاقتصادية القائمة بين البلدين، ومن بينها اتفاقيتا تجنب الازدواج الضريبي وحماية وتشجيع الاستثمار، إلى جانب الاتفاقية التجارية واتفاقيات ومذكرات تفاهم أخرى تدعم حركة التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي.
التعاون التنموي والطاقة
يشكل التعاون التنموي أحد مجالات العلاقات الثنائية، حيث ساهمت دولة الإمارات في دعم برامج ومشروعات تنموية في جمهورية تشاد في قطاعات متعددة. ومن بين محطات هذا التعاون تخصيص 150 مليون دولار أمريكي عبر صندوق أبوظبي للتنمية لدعم خطة التنمية الوطنية التشادية 2017–2021.
كما توسع التعاون خلال السنوات الأخيرة في مجال الطاقة المتجددة ومشروعات البنية التحتية، بما في ذلك مشروعات الطاقة الشمسية، في إطار دعم جهود التنمية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية في تشاد.
التعاون الصحي والإنساني
يمثل المجال الصحي والإنساني جانبًا مهمًّا من التعاون بين البلدين، حيث نفذت دولة الإمارات عددًا من المبادرات والمشروعات الصحية والإنسانية في جمهورية تشاد، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للاجئين والمجتمعات المضيفة.
وفي أبريل 2026، وُضع حجر الأساس لمستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك ومركز لغسيل الكلى في أنجمينا، في إطار التعاون في القطاع الصحي وتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للسكان.
التعاون الثقافي والمجتمعي
يمتد التعاون الإماراتي–التشادي إلى المجالات الثقافية والمجتمعية، ويستند إلى عدد من الأطر والاتفاقيات الثنائية، من بينها اتفاقية التعاون الثقافي والعلمي بين دولة الإمارات وجمهورية تشاد. كما تشمل العلاقات مبادرات ومشروعات ثقافية ومجتمعية تسهم في تعزيز التواصل بين البلدين والشعبين.
التعاون السياسي والدبلوماسي
تشهد العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية تشاد تواصلًا مستمرًا على مستوى قيادتي البلدين والمسؤولين، إلى جانب التشاور والتنسيق بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وشكّل انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة الإماراتية–التشادية في أبوظبي في سبتمبر 2018 محطةً مهمةً في تطوير الإطار المؤسسي للعلاقات، حيث شهدت توقيع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، ومذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين البلدين.
ويعكس استمرار الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى تطور العلاقات الثنائية. وفي 1 يوليو 2026، قام فخامة محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات، حيث التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية والطاقة المتجددة، إلى جانب المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.
التعاون الاقتصادي والاستثماري
شهد التعاون الاقتصادي والاستثماري نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. وبلغ حجم التجارة الثنائية غير النفطية 2.4 مليار دولار أمريكي خلال النصف الأول من عام 2025، بزيادة قدرها 166% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، ومتجاوزًا إجمالي التجارة المسجلة خلال عام 2024 والبالغة نحو ملياري دولار أمريكي.
وفي نوفمبر 2025، استضافت أبوظبي منتدى الإمارات–تشاد للتجارة والاستثمار، الذي شهد الإطلاق الدولي لخطة التنمية الوطنية التشادية «تشاد كونيكشن 2030» (Chad Connection 2030). وأسفر المنتدى عن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في قطاعات استراتيجية شملت الطاقة والزراعة والتعدين والصناعة والتعليم والسياحة، بما يعكس اتساع مجالات التعاون والاستثمار بين البلدين.
ويتكامل ذلك مع الأطر القانونية والاقتصادية القائمة بين البلدين، ومن بينها اتفاقيتا تجنب الازدواج الضريبي وحماية وتشجيع الاستثمار، إلى جانب الاتفاقية التجارية واتفاقيات ومذكرات تفاهم أخرى تدعم حركة التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي.
التعاون التنموي والطاقة
يشكل التعاون التنموي أحد مجالات العلاقات الثنائية، حيث ساهمت دولة الإمارات في دعم برامج ومشروعات تنموية في جمهورية تشاد في قطاعات متعددة. ومن بين محطات هذا التعاون تخصيص 150 مليون دولار أمريكي عبر صندوق أبوظبي للتنمية لدعم خطة التنمية الوطنية التشادية 2017–2021.
كما توسع التعاون خلال السنوات الأخيرة في مجال الطاقة المتجددة ومشروعات البنية التحتية، بما في ذلك مشروعات الطاقة الشمسية، في إطار دعم جهود التنمية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية في تشاد.
التعاون الصحي والإنساني
يمثل المجال الصحي والإنساني جانبًا مهمًّا من التعاون بين البلدين، حيث نفذت دولة الإمارات عددًا من المبادرات والمشروعات الصحية والإنسانية في جمهورية تشاد، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للاجئين والمجتمعات المضيفة.
وفي أبريل 2026، وُضع حجر الأساس لمستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك ومركز لغسيل الكلى في أنجمينا، في إطار التعاون في القطاع الصحي وتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للسكان.
التعاون الثقافي والمجتمعي
يمتد التعاون الإماراتي–التشادي إلى المجالات الثقافية والمجتمعية، ويستند إلى عدد من الأطر والاتفاقيات الثنائية، من بينها اتفاقية التعاون الثقافي والعلمي بين دولة الإمارات وجمهورية تشاد. كما تشمل العلاقات مبادرات ومشروعات ثقافية ومجتمعية تسهم في تعزيز التواصل بين البلدين والشعبين.
