- منذ إنشائها في ديسمبر 1971، تكتسب العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وباكستان أبعاداً جديدة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ما يوطد الشراكة الاستراتيجية الجديرة بالثقة.
- تعد الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكبر المستثمرين في باكستان، وقد نمت التجارة الثنائية بشكل مطرد على مر السنين، كما أن التواصل بين الأفراد في ازدياد مستمر، حيث اشتهرت الإمارات العربية المتحدة بين جميع المجتمعات في العالم بفضل مساعداتها الإنسانية السخية، واستقرارها، وتسامحها، وابتكارها، ورؤيتها من أجل صحة وتعليم أفضل.
- حرص مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، على توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين منذ البداية، وقد تم تعزيزها ورعايتها من ناحية أخرى من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، رعاه الله.
- يؤكد كلا البلدين على التزامهما القوي بتعزيز أواصر الصداقة، ويحثان على ضرورة توسيع أفق تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات بما يعكس العلاقات التاريخية عميقة الجذور.
- يعمل حوالي 1.8 مليون باكستاني مغترب في الإمارات العربية المتحدة، وقد حوَّلوا مبالغ بقيمة 5.5 مليار دولار، وهي أعلى تحويلات في السنة المالية الحالية حيث ساهمت بشكل كبير في تعزيز الاقتصاد الكلي لباكستان.
- تم إطلاق برنامج مساعدة باكستان الإماراتي في يناير من العام 2011 بتكلفة إجمالية قدرها 450 مليون دولار أمريكي لإعادة إعمار البنية التحتية التي تضررت من جراء الفيضانات المدمرة والكوارث الطبيعية في مقاطعة خيبر بختونخوا وباجور وجنوب وزيرستان في الحزام القبلي لتوفير حياة أفضل للسكان من خلال خلق فرص عمل، ويركز المشروع على أربعة قطاعات رئيسة، وهي: التعليم، والصحة العامة، والطرق والجسور، وتوفير محطات وشبكات معالجة المياه.
- دائماً ما كان قادة دولة الإمارات العربية المتحدة سباقين في تقديم الدعم للتخفيف من معاناة المتضررين في أوقات الأزمات الناجمة عن الكوارث الطبيعية من خلال إرسال فرق ومواد الإغاثة في الدولة.
- أدت فرق من قوة الإغاثة العسكرية الإماراتية والمؤسسات والمنظمات الخيرية دوراً مهماً في إنقاذ وتوزيع الإمدادات وإعادة تأهيل ضحايا الزلازل والفيضانات من خلال العمليات التي نفذتها مروحيات شينوك في المناطق الأكثر تضرراً من الفيضانات في مقاطعات البنجاب والسند وخيبر بختونخوا وبلوشتسان.
- تم إنشاء المستشفيات الميدانية العسكرية الإماراتية في العديد من المناطق النائية من الدولة لعلاج الآلاف من ضحايا الفيضانات وإطلاق حملات التطعيم اللازمة لإنقاذ الأطفال والنساء وكبار السن من الأمراض بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله.
- لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً مهماً في تأسيس منتدى أصدقاء باكستان الديمقراطية، ففي البداية، استضافت الإمارات العربية المتحدة العديد من الاجتماعات (المؤتمرات الوزارية والعامة والخاصة) الخاصة بأصدقاء باكستان الديمقراطية وبذلت قصارى جهدها لتسليط الضوء على هدف وأهمية وفائدة هذا المنتدى للعالم بأسره في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لباكستان.
- دائماً ما تؤكد حكومة الإمارات العربية المتحدة على دعمها لباكستان للمساعدة في التغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها بشكل عام وتُعتبر وديعتها المالية بقيمة 2 مليار دولار لدى البنك المركزي الباكستانية خير دليل على التزامها للدعم
- تعد الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكبر الدول من حيث الاستثمار في باكستان ومن حيث التجارة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
- أظهر تقرير التجارة الخارجية الإماراتية أن القطاعين العام والخاص استثمرا أكثر من 10 مليارات دولار في باكستان خلال العقدين الماضيين.
- استثمرت دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الاتصالات والخدمات والسياحة وتقنية المعلومات والنفط والغاز والإسكان والمصارف والعقارات في باكستان ولها أفرع لشركاتها العملاقة مثل طيران الاتحاد والإمارات وإعمار وبنك دبي الإسلامي وغيرها، وقد كان لهذا أثر إيجابي في نظر الشعب الباكستاني.
- وإلى جانب ذلك تستورد باكستان النفط الخام والذهب والآلات من الدولة وغيرها فيما تقوم الإمارات باستيراد المنتجات البترولية والمنسوجات والأرز والجلد والفواكه والخضار والمعدات الرياضية والبناء ... إلخ.
- وكدليل آخر على متانة العلاقات بين البلدين يتواجد حاليا أكثر من 1.8 مليون باكستاني في الدولة، في حين أن المجموعات الاستثمارية في كلا البلدين تعمل على تسجيل مجموعاتها في بورصات البلدين.
- وفيما يخص لغة الأرقام فقد قامت دولة الإمارات العربية المتحدة باستثمار في قطاع الاتصالات والبنوك والعقارات والنفط، أما شركات الدولة فتحاول أداء دور بنـّـاء وفعال في شراء أسهم الشركات الباكستانية التي يتم طرحها للخصخصة. وعلى سبيل المثال قامت مجموعة أبوظبي بشراء بنك الفلاح ومصرف UBL كما قام بنك دبي الإسلامي بفتح فرع له في باكستان إلى جانب بنك الإمارات الدولي، كذلك قامت الاتصالات الإماراتية بشراء بعض أسهم شركة الاتصالات الباكستانية بمبلغ يفوق 2 مليار دولار بينما وقعت شركة أبوظبي للموانئ في فبراير الماضي اتفاقية إطارية لتشغيل وتطوير صندوق ميناء كراتشي KPT.
- أما باقي الشركات التابعة للدولة فهي أيضا لها دور فعال مثل استثمارات شركة باركو، وتجدر الإشارة إلى أن 19 شركات إماراتية تعمل حالياً في باكستان.
تتمتع الدولتان بوجود ثقافة متنوعة ومتجذرة.
