- على الرغم من افتتاح سفارة دولة الإمارات في هافانا في 5 أكتوبر عام 2015، إلا أن العلاقات الثنائية مع جمهورية كوبا امتدت إلى سنوات عديدة تميزت بالتعاون المشترك على المستوى الثنائي والدعم والتعاون في المحافل الدولية.
- تُوجِّت هذه العلاقات بزيارات عالية المستوى، كما وقّع الجانبان عدداً من الاتفاقيات منها ما يخص الخدمات الجوية واتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والفني والتعاون في مشروع بناء محطة طاقة شمسية في كوبا، علاوة على المزيد من المشاريع التي من المفترض أن ترى النور في المراحل المقبلة.
أهم أوجه التعاون الاقتصادي هي:
- إقامة منتديين اقتصاديين.
- زيارة وزير الاقتصاد الإماراتي لكوبا وزيارة وزير التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي الكوبي للإمارات.
- توقيع اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والتقني.
- افتتاح محطة الطاقة المتجددة في 4 يوليو 2019.
- منذ افتتاح سفارة دولة الإمارات في كوبا، تم إنجاز العديد من الأنشطة الثقافية وتم تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.
- كانت مشاركة السفارة في معرض هافانا للكتاب منذ عام 2017 ناجحة، حيث حظيت هذه المشاركة بإقبال كبير من الشعب الكوبي، كما سمحت الزيارة الخاصة للمذيع الإماراتي الشهير علي السلوم بتصوير 3 حلقات من البرنامج التلفزيوني "اسأل علي"، ما ساهم في معرفة آلاف الأشخاص، ليس فقط في الإمارات ولكن في جميع أنحاء المنطقة العربية على المزيد عن كوبا وعاداتها.
- المشاركة في أنشطة مثل العرض الخاص للأزياء الإماراتية التقليدية في مصنع الفن الكوبي، وهو مركز ثقافي مهم في البلاد، تذوق المأكولات الإماراتية التقليدية المعدة للبرامج الاجتماعية ولشخصيات الصحافة والثقافة، تبرعات كتب عن الإمارات العربية المتحدة لمكتبة كوبا الوطنية، مساهمات دائمة في بيت العرب في كوبا.
- تمت دعوة المفكر الكوبي البارز آبيل بريتو خيمينيز ليكون جزءاً من فريق الشخصيات البارزة في العالم المشاركة في إنشاء المحتوى والبرنامج الثقافي لمعرض إكسبو 2020 المقرر إجراؤه في دبي.
- معرض صور الاحتفال باليوم الوطني الـ48 خلال الاحتفال باليوم الوطني الـ48؛ نظّمت سفارة الإمارات معرض صور فوتوغرافية لإظهار تراث مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "رحمه الله"، إلى جانب ثقافة دولة الإمارات وتاريخها الثري وتقاليدها وإنجازاتها وعام التسامح، كما تم تقديم عمل فني فريد من نوعه أبدعه الفنان الكوبي ميشيل ميرابال كهدية خاصة للسفارة.
"العيّالة"
هي الرقص التقليدي للإمارات الذي يؤديه الرجال والفتيان الذين يحملون عصي الخيزران الرفيعة ويتحركون بانسجام مستمر، يتم تقديمه في حفلات الزفاف والأعياد الوطنية وغيرها من الاحتفالات وتجسّد العيّالة التي ترسخت جذورها في الثقافة الإماراتية روح الحياة البدوية وشجاعتها وتعزز قيم الكرامة والشرف لأنها تعكس تراث وقيم الثقافة الإماراتية، فقد أصبح هذا الفن رمز للهوية والاتحاد الوطني.
بالإضافة إلى ذلك، تقف مجموعة من الشابات اللواتي يرتدين الفساتين التقليدية المزينة المسماة "المخور" أمام صفين من الرجال ويهزن شعرهن من جانب إلى آخر على إيقاع الموسيقى، وهذا مؤشر رمزي على الإيمان بالحماية التي يوفرها الفرسان.
تتم ممارسة العيّالة منذ أجيال في دولة الإمارات، بما في ذلك المجتمعات الساحلية والداخلية، يعد هذا الفن مهماً جدًّا لدرجة أنه تم تسجيله في العام 2014 في "القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في اليونسكو".
