كشف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في تصريحات خاصة لصحيفة الوطن السعودية نشرتها أمس أن رئيساً عربياً حاول إقناع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، بالتنازل عن الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران، وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
ولفت سموه إلى أن الشيخ زايد رد بالقول «أنا موافق على التنازل عن الجزر بشرط، وهو أن أعلن رسمياً أن الرئيس الفلاني هو الذي طلب مني التنازل»، مضيفاً أن الرئيس العربي «تراجع عن اقتراحه على الفور». وعن الوضع في إيران قال« نحن ننظر إلى ما يدور في إيران بحيادية، ما يجري في إيران هو شأن داخلي»، موضحاً وجود خلاف مع إيران بشأن الجزر.
وأوضح سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن الخلاف الإماراتي ـ السعودي قد تم تجاوزه بعد «رسالة المحبة» التي نقلها عن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل. وبشأن الإجماع الخليجي على توحيد العملة ورفض الإمارات الانضمام للمنظومة الخليجية بهذا الشأن، قال عبدالله إنه على يقين من أنه «لا يوجد خلاف سياسي لا يحل». ودعا سموه إلى حل المشاكل بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، معتبراً أنه «لا يمكن المقارنة (بينهما)، أبو مازن (عباس) أكثر خبرة، وخالد مشعل أقوى حجة».