إن أهم المباديء
التي قامت عليها دولة الامارات العربية المتحدة أنها دولة محبة
للسلام والعدل والمساواة الى جانب تبني سياسات متوازنة في توجهاتها
الخارجية. ركيزتها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الخارجية
، ومن هنا يجب أن يتحمل الجيل الجديد من أبناء دولة الاتحاد عبء
المسؤولية الثقيلة التي تحتاج الى عقول ومهارات وكفاءات وقدرات
مواطنة تستطيع حمل رايات الامارات وتمثل هذه القيم عبر قارات العالم
وفي محافله وهيئاته الدولية المختلفة بأمانه و إقتدار وكفاءة.
إن الحفاظ على هذا الارث السياسي والدبلوماسي الكبير والمشرف لدولتنا
، أسهم في إرساء و اعتماد توجيهات ذات طبيعة وطنية خالصة في وزارة
الخارجية تهدف بالمقام الاول الى استقطاب العنصر المواطن ، لانه
الوحيد المؤهل لحفظ خصوصية الهوية الوطنية وصون تميزنا الحضاري
والقادر على الدفاع عن المكانة السياسية والدبلوماسية المرموقة
الشفافة التي حفرها قادتنا الحكماء بجهدهم وعرقهم وإيمانهم بالقيم
الانسانية وبمباديء التسامح والتعايش السلمي واحترام حضارات الاخرين
وثقافاتهم مهما اختلفنا معهم . وهذا بالضرورة استدعى تطوير مخرجات
وبرامج التدريب والتأهيل القادرة على اعداد جيل من السياسيين وممثلي
دولتنا عربيا وعالميا .
إن التوجه نحو المساهمة الوطنية الفعالة في العمل السياسي و الدبلوماسي
لم يعد ترفا و رفاهية ووجاهة زائدة ، وإيما هي حتمية تاريخية ووطنية
وواجب وجداني على كل مواطن قادر على الفعل الحضاري ، و هي دعوة
نغتنمها للشباب الإماراتي بأن أبواب التأهيل والتدريب و تطوير القدرات
والإمكانيات وتفعيل العلوم باب متاح و مشرع أمام أبناء الإمارات
...فلا أحد قادر على حمل الراية الوطنية إلا أبناء الوطن ذاتهم
و العامرة قلوبهم ولاء و انتماء لهذا الوطن الغالي...كما هي أيضا
دعوة صريحة و مفتوحة لكل هيئة وطنية تعليمية و تدريبية للإضطلاع
بدورها في تأهيل شباب الوطن لحصل الأمانة و تخريج سفراء جدد من
الشباب ينقلون رسالة الإمارات الإنسانية والحضارية بأبهي صورها
الناصعة و بأكثر إشراقاتها و خيراتها بدوافع من الوطنية و الانتماء
الخالص للإمارات دولة وقيادة و شعبا.
لقد امنت وزارة الخارجية وبتوجبهات من القيادة الرشيدة بأهمية العمل
الجاد و المثمر والمدروس على تأسيس جيل من شباب الوطن مؤهل لخوض
غمار السياسة و اقتحام حقول الدبلوماسية مسلحا بالقيم و محصنا بلأخلاقيات
النبيلة لدولتنا ومؤهل ومدعم بالعلوم و المعارف ليكون قادرا بالفعل
على التأثير الحضاري البناء.
لقد أصبح القطاع الخاص رافد مهما من روافد تأهيل و تدريب الكوادر
الوطنية للمساهمة في بناء الدولة وتكوين أطرها الوطنية ، و أصبح
بالتالي شريكا أساسيا وفاعلا مع القطاع الحكومي في هذا المجال يدفعه
إنتماؤه الوطني .
نبذة
عن الإمارات
ارشادات
وتحذيرات السفر
نقدم لك بعض النصائح و الإجراءات الضرورية
التي تجنبك التأخر وضياع وقتك وتوفر لك الحماية اللازمة
أثناء رحلتك:
تأكد من صلاحية جواز سفرك وجوازات مرا
فيقك وحملك لأوراقك اللازمة
تأكد من صلاحية جواز سفرك وجوازات مرا فيقك وحملك
لأوراقك اللازمة
تأكد من وجود جميع الاوراق والمستندات اللازمة في
السفر
افحص سيارتك فحصا شاملا لتتفادى أعطالها على الطريق
احرص على تواجد عدة إصلاح وبعض من قطع الغيار الأساسية
للسيارة وحقيبة الإسعافات الأولية
لا تحمل سيارتك حمولة زائدة
لا تنسى أثناء رحلتك ربط حزام الأمان
التزم أثناء قيادتك بالسرعة المحددة على الطريق
تذكرانه يسمح للحافلات بالتجاوز إذا كان الطريق ذو
أربع أو ثلاث مسارات
عند تجاوزك اتبع تعليمات السلامة ( تأكد من خلو المسار
من السيارات و أعط الاشارة الدالة على التجاوز)
في حالة شعورك بالإرهاق أثناء السواقة لا تغامر بحياتك
وخذ قسط من الراحة
اتبع علامات المرور فهي دليلك على الطريق
تابع بيقظة حركة الطريق والتزم المودة مع الآخرين
لا تترك خزان الوقود حتى ينفذ
التزم الحذر أثناء القيادة ليلا
قف على كتف الطريق عند حدوث عطل بالسيارة مستخدما
وسائل التنبيه اللازمة
أخبار
الوزارة
للحصول على قائمة جميع سفارات الدولة مع
القنصليات، يرجى الاتصال بوزارة الخارجية بأبوظبي
على رقم ( 4444488 2 971+ )