رحبت العديد من الجهات والمؤسسات الدولية باختيار أبوظبي مقراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) . كما أشاد كبار المسؤولين في الدولة بالجهود التي بذلت لتحقيق هذا الفوز الذي يعكس التقدير العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة .
فقد رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية باختيار العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً ل”إيرينا” .
وأكدت الأمانة في بيان لها أمس الأول أن هذا الاختيار يعكس تقديرا عالميا لدولة الإمارات العربية المتحدة ولجهودها في مجالات استشراف موارد الطاقة المتجددة ونشر استخداماتها .
أشادت المجموعة العربية، ليبيا ومصر والسودان وتونس والجزائر والصومال وجيبوتي، في الاتحاد الافريقي بفوز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة .
وأعربت مفوضية الاتحاد الافريقي، عبر رئيس المفوضية المتواجد بسرت الليبية وأمين عام “تجمع الساحل والصحراء” الأزهري المدني الذى يضم في عضويته 28 دولة إفريقية، عن ترحيب أمانة التجمع بهذا الفوز الذي أكد أن دولة الإمارات تستحقه .
وعبرت ليبيا على لسان محمد سيالة أمين شؤون التعاون الدولي بالخارجية الليبية، عن تثمينه لفوز الإمارات مهنئا قيادة وحكومة وشعب الإمارات وقال “إن فوز الإمارات بهذا المنصب هو فوز لليبيا، وفرحة الامارات هي فرحتنا” .
وأكد سيالة أن هذا الفوز هو انتصار للمنطقة العربية، وتقدير للمنطقة كلها وتقدير لنجاح المجموعة العربية، موضحا أن التنسيق العربي مطلوب جدا وهذا جاء نتيجة الجهد الذي بذلته الدولة العربية بمواقفها مع الدول الصديقة سواء الافريقية والدولية والآسيوية .
بدوره هنأ وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط قيادة وحكومة وشعب الامارات على هذا الفوز الذي تحقق باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة .
فيما أكد السماني الوسيلة وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني . . أهمية استضافة دولة الامارات لهذه الوكالة .
أما رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جونبينغ، فقد أكد ان هذا الفوز هو تعبير عن الارادة الحرة للعالم الثالث والدول النامية، ومفوضية الاتحاد الافريقي ترحب وتثمن هذا الفوز الذي تستحقه دولة الامارات العربية المتحدة .
كما رحبت دولة قطر باختيار دولة الإمارات العربية المتحدة استضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) .
وأشاد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية بجهود الدولة وتعاونها مع مختلف دول العالم، مؤكدا أن هذا الاختيار يعد مكسبا للمنطقة العربية .
ورفع ميخائيل شبندلاغر وزيرخارجية النمسا أطيب التهاني إلى دولة الإمارات رئيسا وحكومة وشعبا باختيار أبوظبي لاستضافة المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة . . متمنيا النجاح لها في تحقيق الاهداف والمبادئ التي أنشئت من أجلها .
ما صحيفة “كولنيشيه روندشاو” التي تصدر في مدينة كولونيا الالمانية والتابعة للكنيسة الكاثوليكية فقالت إن انتصار أبوظبي وفوزها باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) يعد انتصارا وقوة للدول النامية، مؤكدة أن أبوظبي تعتبر محورا للدول النامية والصناعية .
وأوضحت الصحيفة ان اختيار أبوظبي لاستضافة مقر “إيرينا” يكسب الدول النامية قوة سياسية واقتصادية، مشيرة إلى أن بإمكان الدول النامية والفقيرة وبالتعاون مع الدول العربية فرض وجودهما على ساحة السياسة الدولية .
وتحت عنوان “ثقافة المستقبل في الإمارات” قالت صحيفة “الأنوار” اللبنانية، لعل ما حدث هو أكبر من أن يوصف باحاطة من جميع جوانبه في الحاضر والمستقبل، وقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازا غير مسبوق بالمقاييس الحضارية والتقنية والدبلوماسية وعلى المستوى الدولي، وقد خاضت الإمارات خلال الشهور الماضية منافسة شديدة مع اثنتين من كبار الدول الأوروبية المتقدمة هما ألمانيا والنمسا لاستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) .
وقالت الصحيفة لعل ما يلقي بعض الضوء على عقلية الحكم في دولة الإمارات هو العبارة التي وردت في رسالة التهنئة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لتحقيق هذا الإنجاز الدولي الكبير في سابقة لم تحدث من قبل مع أية دولة عربية أخرى . العبارة - المفتاح التي وردت في هذه الرسالة هي “ثقافة المستقبل” لقد تحولت ثقافة المستقبل بل وصناعة المستقبل في دولة الإمارات إلى نمط حياة يومي من خلال المشروعات الكبيرة والطموحة التي يتم تنفيذها أو الإعداد لها في هذا السبيل .
وفي مقال لخالد عمر بن قفة لصحيفة “الزمان” تحت عنوان “دبلوماسية الإمارات . . والإعلام العربي” . . قال الكاتب إن بفوز الإمارات باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) تكون الدبلوماسية العربية و”العالمثالثية” -إن جاز التعبير- قد دخلت مرحلة جديدة من تاريخها لجهة استحداث نمط جديد من العلاقات الدولية قد يصحح الصورة بل قد يذهب بعيدا إلى تغيير الفهم لكثير من القضايا المشتركة بين الإنسانية .
وأضاف أن الإمارات تمكنت من خلال رصيد علاقاتها مع دول العالم من تغيير الفهم بالنسبة لدور دول العالم الثالث خصوصا في موضوع حيوي مثل الطاقة المتجددة .
وأوضح أن تراكم الخبرة سواء من خلال التجارب العربية والدولية أو من خلال قراءة الواقع الدولي وحاجة العالم إلى التغيير خصوصا في العلاقات الدولية، جعل دبلوماسية الإمارات تحقق نتائجها على أرض الواقع ويطول ذكر النتائج، لكن الحقيقة الماثلة أمامنا أن الفوز باستضافة مقر إيرينا عمل يحسب لدولة الإمارات ويكشف للعالم عن شخصية دبلوماسية فاعلة يعود نتاج عملها على وطنها وأمتها والبشر جميعاً .
وقال “نحن اليوم لا نحتفل بإنجاز عربي تحقق ولكننا وبالأساس نرى عودة نشطة للدبلوماسية العربية على الصعيد الدولي، هذه المرة من الإمارات التي انتقلت من المحلية إلى العالمية مرورا بالإقليمية والقومية . .
وتحت عنوان “المستحيل ليس إماراتياً” قالت صحيفة “العرب” التي تصدر في لندن، وأخيرا انتصرت الإمارات في معركة “إيرينا” وأكدت صراحة للعالم الغربي أن مقر وكالة الطاقة الدولية ليس كبيرا ولن يكون أكبر على دولة مثل الإمارات ولا على العالم النامي، فخلف هذا الكسب التاريخي رؤى ونماذج استشرافية تحمل كل مقومات التفوق والنجاح .
وأضافت أن المعركة لم تكن سهلة خاصة مع الطرف الألماني، الذي جيش مجتمعه المدني لبيان أحقيته رغم تأكيد المراقبين أن موقف الإمارات أقوى وأجدر باستضافة المقر . . وربما حماسة المسؤولين في أبوظبي وإصرارهم على كسب معركتهم بكافة الأسلحة ضمن بعضا من الإجماع الدولي وكان للقوة الناعمة دور رئيسي ومميز في شد الأنظار والتعريف بفرادة النموذج الإماراتي فضلا عن استعدادها وهو الأهم في مثل هذا الظرف العالمي الصعب إلى إنفاق حوالي150 مليون دولار لتمويل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في حال نجحت مساعيها في استضافة “إيرينا” .
وأكدت أن التغيير قادته أبوظبي بكل جرأة وثبات فكسرت القاعدة وأثبتت أن دولة صغيرة جغرافيا قادرة على خوض معركة بالنيابة عن 22 دولة عربية و54 دولة إسلامية وحوالي 140 دولة من الدول النامية في الجنوب التي لا تستضيف مقر أي مؤسسة دولية كبرى . . لكن الأكيد أن “مصدر” مثلت علامة فارقة في الملف الإماراتي كسبت من خلاله بقية الأصوات فالمدينة الظبيانية المضاءة تماما بالطاقة الشمسية والخالية من الكربون والنفايات رجحت كفة الإماراتيين ودفعت بألمانيا والنمسا إلى إعلان الولاء والتسليم بقوة الملف الإماراتي .
وتحت عنوان “أبوظبي عاصمة الطاقة الخضراء المهيبة” قالت صحيفة “ليبراسيون الفرنسية” إن أبوظبي ستحتضن الوكالة الدولية الخاصة بالطاقات البيئية حيث الحملة المكثفة التي كانت تخوضها أبوظبي في الأيام الأخيرة لتبدو بطلة الطاقات المتجددة في المستقبل حققت النجاح .
فعقب تصويت تم تنظيمه في مدينة “شرم الشيخ” المصرية ستحتضن عاصمة النفط مقر وكالة “إيرينا” المؤسسة الدولية للطاقات المتجددة وهو أمر مثير للاهتمام .
من جانبه رحب السكرتير العام للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة مايكل جارود، باختيار إمارة أبوظبي مقرا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة إيرينا .
واعتبر جارود في بيان صحافي إنشاء الوكالة خطوة مهمة للغاية في مجال خفض انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة وبالتالي ايجاد حل لمشكلة التغير المناخي .
ولفت الى أن المؤتمر المقبل للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية سوف يحدد مسودة لاطار عالمي لخدمات المناخ ويعتزم العمل على سد الهوة بين مزودي المعلومات المناخية ومستخدميها .
وشدد على أهمية توفير مبالغ مالية تترواح من 20 الى 60 مليار دولار لاعداد الدول النامية وتكييفها مع التغير المناخي .
ولفت الى ان العالم يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة منذ العام 1070 بواقع درجة ونصف ما يؤدي الى ارتفاع منسوب مياه البحر بسبب تسارع عمليات انصهار الكتل الجليدية .
كما رحب عدد من المسؤولين في مملكة البحرين في تصريحات لصحيفة البيان باختيار أبوظبي مقرا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة .
اعتبر سفراء عدد من الدولة العربية داخل الدولة في تصريحات لصحيفة البيان أن احتضان أبوظبي لمقر الوكالة العالمية للطاقة المتجددة يأتي تتويجا لجهودها الدبلوماسية التي بذلتها على مدار أشهر عديدة لأجل تحقيق هذا الإنجاز الذي وصلت إليه عن جدارة واستحقاق .
وأشاروا إلى أن هذا الإنجاز الذي حققته دولة الإمارات هو إنجاز لكافة الدول العربية فللمرة الأولى تحتضن دول عربية مقر أحد أهم الوكالات العالمية موضحين أن هذا الاستحقاق يؤكد التقدير الدولي الذي حظيت به الدولة والجهود الكبيرة التي تقوم بها للحفاظ على البيئة واستخدامات الطاقة المتجددة .
وأعرب محمد سعد عبيد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة عن سعادته بفوز الإمارات باستضافة مقر الوكالة العالمية للطاقة المتجددة مؤكدا أن استضافة أبوظبي للمقر يأتي تتويجا لمكانتها كعاصمة عربية حققت طفرات هائلة من النمو والتميز .
وقال إن نجاح الإمارات في هذا المحفل الدولي المهم يعبر عن التقدير الدولي لسياستها بصفة عامة ودورها المتميز في الحفاظ على البيئة وإعطاء دفعة لاستخدامات الطاقة المتجددة تستفيد منها مختلف دول العالم مشيرا إلى أن نجاح الإمارات هو نجاح لكافة الدول العربية التي ساندت طلبها باستضافة إيرينا وبصفة خاصة جمهورية مصر العربية التي تربطها بالإمارات علاقات متميزة عميقة الجذور تزداد يوما بعد يوم .
من جانبها، أعربت سفارة المملكة العربية السعودية في الدولة عن سعادتها باستضافة أبوظبي لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز شرف لكافة الدول العربية ودول الخليج على وجه التحديد .
وقالت إن المملكة العربية السعودية تعتبر هذا الإنجاز الدولي لدولة الإمارات هو إنجاز لها ولجميع الدول العربية، مشيرة إلى السعودية تدعم وتثمن الجهود الدبلوماسية الرائدة التي بذلتها دول الإمارات في سبيل نيلها هذه الشرف الذي تستحقه عن جدارة .
وقدمت السفارة التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على هذا الإنجاز التاريخي الذي تفخر به جميع الدول العربية .
وأكد جمال حامد الشمايلة السفير الأردني لدى الدولة أن سعادة الأردن ملكا وحكومة وشعبا لا توصف بهذا الانجاز الذي حققته الإمارات مشيرا إلى انه في البدايات منذ علمت الأردن بمساعي الإمارات لاستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة قدمت الأردن كافة أشكال الدعم والمؤازرة وصدر القرار السياسي بدعم الإمارات بهذا الجانب والعمل على حشد التأييد والمؤازرة الدولية للإمارات . وقال إن هذا يعتبر انتصارا كبيرا للإمارات وللأردن ولجميع الدول العربية مؤكداً عمق ومتانة العلاقات التي تربط بين الإمارات والأردن والأخوة والتعاون المثمر .
وأكد أن اختيار الإمارات لتحتضن مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة يعزز مكانة الإمارات لما تتمتع به من مقومات تؤهلها لاستضافة منظمة دولية وبما أن الإمارات لديها الموارد البشرية والطبيعية والجهود الكبيرة في مشاريع الطاقة المتجددة كل ذلك يسهم في توفير كافة الإمكانيات للوكالة الدولية للقيام بعملها على أكمل وجه .
فعاليات سعودية: نجاح للسياسة الخارجية الإماراتية
رحب مسؤولون وبرلمانيون وخبراء اقتصاديون سعوديون باستضافة دولة الإمارات للمقر الرئيسي للوكالة العالمية للطاقة المتجددة (إيرينا)، مؤكدين أن ذلك دليل على نجاح السياسة الخارجية للدولة التي يقودها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لأنه جاء في ظل منافسة شديدة من دول أوروبية عريقة كألمانيا وفرنسا والدنمارك والنمسا التي تملك خبرات واسعة في العمل الدبلوماسي والمؤسسي والعلمي .
ووصف وزير الكهرباء والمياه السعودية المهندس عبد الله الحصين فوز الإمارات باستضافة مقر “إيرينا” . . بأنه انتصار لكل الدول العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات استحقت هذا الفوز بجدارة، مشيرا إلى أن المبادرات الإماراتية العديدة في مجالات حماية البيئة والمحافظة على الطاقة وفي مقدمتها مبادرة “مصدر” تؤهلها لاستضافة المقر الرئيسي للوكالة العالمية للطاقة المتجددة (إيرينا) .
ومن جهته قال عضو مجلس الشورى السعودي د . صدق فاضل ان فوز الإمارات باستضافة مقر إيرينا هو انتصار رائع لدبلوماسيتها المتوازنة حيث أشارت معظم الدول الأعضاء في كلماتها علانية وبصوت عال إلى أحقية دولة الإمارات باستضافة المقر نظرا لأهميتها في المحيط الدولي وثقلها الاقتصادي والسياسي وأهمية موقعها الجغرافي المتوسط بين القارات وكونها مركزا عالميا لقطاعات التقنية والاتصالات والسياحة والاستثمار ورجال الأعمال .
من جانبه، رأى مدير مركز المستقبل لأبحاث الطاقة الدكتور نايف العتيبي، أن تطبيق الإمارات لمعايير بيئية صارمة وإعلانها عن إطلاق مبادرة “مصدر” بإنشاء مدينة متكاملة تعتمد على الطاقة المتجددة وخالية من الكربون كان له بالغ الأثر في ما تحقق من إنجاز تفردت به الإمارات بين دول العالم لتكون أول دولة نامية تحتضن مقرا لمنظمة دولية بهذا الحجم والأهمية .
وزير الأشغال البحريني: إمكانيات تقنية في الطاقة البديلة
أكد وزير الأشغال الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء في البحرين المهندس فهمي الجودر ترحيب بلاده الكامل لاستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبوظبي، مشيرا إلى أن فوز الإمارات في التصويت خلال المؤتمر التأسيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) المنعقد في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية جاء من خلال الامكانيات الفنية والتقنية التي تتمتع بها الإمارات في مجالات الطاقة البديلة والمتجددة . وقال الجودر ان فوز الإمارات باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة هو فوز لكل العرب عموما والخليج خصوصا، مؤكدا أن مساندة البحرين الكاملة وفي عدة مناسبات لدولة الإمارات لاستضافة المقر موضحا أنه تم تكليف ممثل البحرين في اجتماعات المؤتمر العالمي التأسيسي للطاقة المتجددة بالتصويت لصالح الإمارات لاستضافة المقر .
واعتبر الوزير البحريني أن فوز الإمارات هو مفخرة لدول مجلس التعاون بأسرها مؤكدا ان الإمارات فازت باستضافة المقر وهي جديرة بذلك متمنيا التوفيق للإمارات والنجاح في مجال الطاقة المتجددة .
من جانبه، اعتبر نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والمشاريع بهيئة الكهرباء والماء في البحرين نائب رئيس لجنة الطاقة الجديدة والمتجددة بالهيئة الدكتور خالد أحمد بو راشد أن فوز الإمارات هو فوز لدول مجلس التعاون، مؤكدا أن الإمارات دولة يشهد لها الجميع بأنها تستحق الفوز بهذا المنصب وعن جدارة في مجال الطاقة المتجددة وبما تتمتع به من مكانة وتقنية في هذا المجال . . مشيرا الى أن الاجتماع التأسيسي الأول في بون بألمانيا كانت البحرين مشاركة في الاجتماع الذي ترشحت له الإمارات ضمن 75 دولة ترشحت إلى المنصب مضيفاً بأن العدد وصل إلى 130 دولة والإمارات .
وأكد بو راشد أن فوز الإمارات بهذا المنصب الذي يعتبر من المناصب المهمة على مستوى العالم .
قال “وجود هذه الوكالة في الإمارات سيساعد في دعم التعاون في مجال الطاقات المتجددة” .